لاعب شباب الأهلي غاب عن نهائي أغلى الكؤوس للإصابة

وليد حسين يكمل القطعة الناقصة في مقتنياته

وليد حسين يستعرض القميص رقم 2 الذي يعود لزميله سالمين خميس. من المصدر

وجد لاعب وسط فريق شباب الأهلي، وليد حسين، ضالته في قميص زميله، سالمين خميس، لإكمال القطعة الناقصة في مقتنياته التي يحتفظ بها في منزله، بعد أن تسببت الإصابة في غيابه عن المباراة النهائية التي جمعت فريقه، السبت الماضي، مع النصر في نهائي كأس رئيس الدولة لكرة القدم، التي توج بها فريقه بعد الفوز 2-1.

وعقب تعرض وليد حسين للإصابة، في نهاية شهر يناير الماضي، خضع لعملية جراحية للتعافي من كسر في الكاحل، غاب بموجبها عن صفوف فريقه حتى نهاية الموسم، ما جعل إدارة الفريق لا تطبع قميصاً عليه شعار كأس رئيس الدولة للاعب وليد حسين، الذي يحمل الرقم (8) في مباريات فريقه، وذلك لكونه خارج قائمة شباب الأهلي في المباراة.

وقال وليد حسين وهو يستعرض لـ«الإمارات اليوم» القميص رقم (2) الذي يعود لزميله سالمين خميس: «حصلت عليه من أجل أن أكمل مقتنياتي، لقد غبت عن النهائي بداعي الإصابة، لذلك ليس لدي قميص يحمل شعار كأس رئيس الدولة، لذلك قمت بالحصول عليه من زميلي خميس سالمين لأضيفه إلى بقية المقتنيات».

وأضاف اللاعب، الذي يبلغ 29 عاماً، أنه طوال مسيرته الرياضية يكون حريصاً على تخليد اللحظات المهمة في مسيرته مع فريق شباب الأهلي، وقال: «كان لابد أن أحصل على قميص يحمل شعار كأس رئيس الدولة، أمتلك مجموعة من المقتنيات لكل حدث مهم في مسيرتي الرياضية، وأحتفظ بهذه الأشياء في منزلي بكل تأكيد، وأقوم بوضعها في برواز من أجل المحافظة عليها».

وتضم المقتنيات تذكارات تخلد مسيرة اللاعب من مرحلته العمرية المبكرة، من بينها الجوائز الشخصية التي حصلها عليها، وأغراض شخصية استخدمها خلال المباريات، وقطع وقمصان حصل بها على بطولات مع شباب الأهلي، بالإضافة إلى قمصان اللاعبين في الأندية الثانية التي واجهها فريقه.

ورغم غيابه عن المشاركة في المباراة إلا أن وليد حسين تحول لمشجع لفريقه، بجلوسه في المدرجات وبث الحماس في زملائه، كما نزل لأرضية الملعب عقب اللقاء واحتفل مع زملائه اللاعبين بالتتويج بالبطولة الثالثة في الموسم، عقب كأس السوبر في مواجهة الشارقة وكأس الخليج العربي أمام النصر.

وقال وليد حسين: «لقد تأثرت بكل تأكيد للغياب عن صفوف الفريق، حلم أي لاعب أن يكون موجوداً في مثل هذه المباريات الكبيرة، بكل تأكيد تمنيت أن أكون لاعباً في هذه المباراة، لكن لم يكن باليد أي حيلة، وأدعو الله أن يوفقني لأكون مع الفريق في المباريات في الموسم المقبل».

وحول ما إذا كان سيحتاج إلى المزيد من الوقت من أجل التعافي بصورة تامة، خصوصاً أن الإصابة التي تعرض لها، في نهاية يناير، كانت خطرة واحتاجت إلى تدخل جراحي عاجل، قال وليد حسين: «لقد تعافيت تماماً من هذه الإصابة، وموعد العودة سيكون مع انطلاقة التحضيرات للموسم الجديد للفريق».

طباعة