رياضيون قالوا إنها تؤدي أفضل في البطولات المجمّعة.. ويؤكّدون:

مشاركة أنديتنا «الآسيوية» فاقت التوقعات.. والأجانب الحلقة الأضعف

صورة

قال رياضيون إن المحصلة الإجمالية لمشاركة أندية الإمارات في الدور الأول لدوري أبطال آسيا، الذي اختتم أول من أمس، فاقت التوقعات، مشددين على أن الأجانب كانوا الحلقة الأضعف في هذا الظهور القاري. وكان الوحدة والشارقة بلغا دور الـ16، حيث سيواجهان بعضهما بعضاً، ما يضمن للإمارات مكاناً في دور الثمانية، بينما فشل شباب الأهلي في تجاوز هذا الدور، لكنه أنهى البطولة بنتيجة مشرفة بعد الفوز على الهلال السعودي 2-صفر.

وأكد رياضيون لـ«الامارات اليوم» أن الرغبة كانت قوية من الأندية المشاركة في الظهور بشكل مشرف بخلاف السنوات الماضية، بينما رأوا أن المشاركة القارية تحتاج إلى لاعبين أجانب بنوعية خاصة، منوهين بما قدمه اللاعبون المواطنون، من بينهم الشباب، خصوصاً في الشارقة والوحدة.

وقال عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، الدكتور سليم الشامسي: «ظهور الأندية الثلاثة كان جيداً للغاية، بما فيهم شباب الأهلي، الذي قدم مباريات مثالية لكنه لم يكن موفقاً».

وأضاف: «كسبنا مجموعة واعدة من اللاعبين الشباب، خصوصاً الذين ظهروا مع الوحدة والشارقة، وبرهنوا على أن الناديين يملكان مستقبلاً واعداً، شريطة أن يستمر الاهتمام بتلك المجموعة من اللاعبين، التي كسبت الاحترام والتقدير».

وأوضح الشامسي: «النقطة السلبية الوحيدة كانت تخص اللاعبين الأجانب، الذين أرى أنهم نقطة ضعف واضحة، ولو أراد الوحدة والشارقة أن يصلاً لأبعد مدى في البطولة فعلى إدارتهما التعاقد مع أجانب على مستوى يتناسب مع قوة المنافسة في آسيا».

وتابع: «رسالتي لكل إدارات الأندية، إذا لم نتعاقد مع أجانب أكفاء، فالأفضل أن نعتمد على العنصر المواطن، ففائدة وجودهم في الملاعب الإماراتية سينعكس بلا شك على المنتخبات الوطنية».

وأشار عضو مجلس إدارة بني ياس السابق المحلل الكروي، الدكتور أحمد العوضي، إلى أن المستويات التي ظهرت تعكس العمل الذي قام به الجميع، سواء من رابطة المحترفين أو إدارات الأندية أو الأجهزة الفنية والأهم قبل ذلك كل اللاعبين.

وتابع: «المشاركة الآسيوية الأخيرة تفرض علينا إعادة التقييم في ما يتعلق باللاعبين الأجانب، لأنهم لا يرتقون للعب في الدوري المحلي ولا (أبطال آسيا)، فحتى نتقدم قارياً لابد أن يكون لدينا أربعة أجانب يصنعون الفارق، فلا يعقل أن نصرف كل هذه الأموال، وبالنهاية الأفضل في البطولات المحلية هم المواطنون، وكانوا الأفضل في (أبطال آسيا)».

من جانبه، قال مدير فريق الوصل السابق، بدر حارب: «إنها أفضل مشاركة منذ نسختي 2015 و2016، حين بلغ شباب الأهلي والعين النهائي». وتابع: «تغيير نظام البطولة خدم أنديتنا، وثبت أن منتخبنا وأنديتنا دائماً ما تُجيد في البطولات المجمّعة، عكس مباريات الذهاب والإياب، التي يكون فيها الضغط واضحاً على اللاعبين، سواء من الإعلام أو من غيره».

وبدوره، قال مدير فريق النصر الأسبق، خالد عبيد: «أثبتت البطولة أن مستوى لاعبينا المواطنين في تقدم واضح، حتى بدا أن البعض ينظر للأجانب على أنهم أقل من المستوى المطلوب، وهذا الأمر يُحسب للأجهزة الفنية لأندية شباب الأهلي والوحدة والشارقة، الذين كانت لديهم الجرأة في منح اللاعبين الشباب على وجه الأخص الفرصة في هذا المعترك القوي».

وأضاف: «سعدنا بوجود العنصر الوطني المتمثل في عبدالعزيز العنبري، ومهدي علي، فقد قدما عملاً يستحقان عليه الثناء، رغم أن النتائج لم تخدم مدرب شباب الأهلي».

الجنيبي: أنديتنا عكست الوجه المبشر لكرة الإمارات

قال رئيس رابطة المحترفين، عبدالله ناصر الجنيبي، في تصريح صحافي: «إن أنديتنا في (أبطال آسيا)، عكست الوجه المبشر للكرة الإماراتية». وتابع: «إن خروج شباب الأهلي لا يقلل من قيمة الأداء الذي قدمه». وشدد على أن الظهور الأخير في بطولة آسيا يجب أن يكون محفزاً للأندية التي تسعى للمشاركة الموسم المقبل.

وقال: «إن الشارقة والوحدة استطاعا التغلب على ظروف الإصابات، وكذلك مشقة السفر، والظروف الاستثنائية بالنسبة لـ(العنابي)، وحققا نتيجة مميزة».

مواجهات دور الـ 16

الشارقة × الوحدة

دوشنبه × بيرسيبوليس

الاستقلال × الهلال

النصر × تراكتور

طباعة