65 جنسية مقيدة في كشوف الأندية.. والبرازيليون يتصدرون بـ 34 تعاقداً
154 لاعباً مقيماً من إجمالي 235 محترفاً أجنبياً في دوري المحترفين
كشفت البيانات الرسمية لقوائم أندية دوري المحترفين، المقيدة في رابطة المحترفين في الموسم الحالي 2026-2027، عن إجمالي 517 قيداً، من ضمنهم 235 لاعباً أجنبياً (154 لاعباً في فئة المقيم، و65 من فئة المحترفين الأجانب، و16 لاعباً تم قيدهم في فئة مواليد الدولة)، وأشارت القوائم الرسمية للأندية إلى أن نسبة اللاعبين الأجانب المحترفين والمقيمين ومواليد الدولة تبلغ 45.16%، مقارنة بنسبة تبلغ 54.84% للاعبين المواطنين.
وتزخر القوائم بتنوع جغرافي كبير للاعبين الأجانب، بوجود 65 جنسية تشارك في دوري المحترفين للموسم الحالي، يتصدرها كلٌّ من لاعبي البرازيل بواقع 43 قيداً، منهم 34 في فئة «المقيم» مقابل تسعة محترفين أجانب، فيما جاء لاعبو السنغال في المرتبة الثانية، بإجمالي 18 قيداً (16 لاعباً في فئة المقيم بجانب لاعبين من المحترفين الأجانب)، ومن خلفهم في المرتبة الثالثة لاعبو المغرب، بإجمالي 13 قيداً (أربعة محترفين أجانب، وتسعة في فئة المقيم).
«العين» و«النصر» في الصدارة
وجاء فريقا «العين» و«النصر» الأكثر قيداً للاعبين الأجانب، بواقع 27 لاعباً لـ«الزعيم»، من ضمنهم 22 لاعباً من فئة المقيم، وخمسة محترفين أجانب، مقابل 26 لاعباً أجنبياً لـ«العميد»، مع تنوع أكبر للفئات المسجلة، متضمنة 16 قيداً لـ«المقيم»، وخمسة محترفين أجانب، ومثلها على صعيد فئة «مواليد الدولة».
وتشارك فريقا «يونايتد» و«الوصل» المرتبة الثالثة، من حيث قيد اللاعبين الأجانب بواقع 21 قيداً لكلٍّ منهما، مع اعتماد أكثر لـ«يونايتد» على فئة «المواليد»، حيث يُعدّ الصاعد حديثاً لدوري المحترفين أكثر أندية المحترفين قيداً على صعيد هذه الفئة، بواقع ستة لاعبين، مقابل 11 قيداً لفئة «المقيم»، وأربعة محترفين أجانب، فيما غابت فئة «المواليد» عن قيود «الإمبراطور» مع وجود 16 لاعباً تم قيدهم في فئة «المقيم»، إضافة إلى خمسة محترفين أجانب.
وعلى الطرف الآخر، جاء شباب الأهلي وبني ياس في المركزين الأخيرين في قائمة أندية المحترفين، من حيث قيد اللاعبين الأجانب، مع 11 قيداً لشباب الأهلي، موزعة بين أربعة محترفين أجانب، وسبعة على صعيد «المقيم»، مقابل 10 لاعبين لـ«السماوي»، موزعة بين ثلاثة محترفين أجانب، وسبعة لفئة «المقيم».
الوصل في صدارة «مقيمي البرازيل»
اعتلى الوصل صدارة أندية دوري المحترفين قيداً للاعبين البرازيليين في فئة «المقيم»، فيما غاب ناديا بني ياس وشباب الأهلي عن قيد أي لاعب برازيلي في فئة «المقيم».
عبيد: زيادة أعداد «اللاعب المقيم» خطر يهدد المواهب المواطنة
أكد المحلل الرياضي خالد عبيد، أن غياب الضوابط والمعايير التي تحد من الزيادة الملحوظة في أعداد اللاعبين الذين يتم قيدهم في فئة «المقيم»، يُشكّل خطراً يهدد مستقبل المواهب المواطنة.
وقال عبيد لـ«الإمارات اليوم»: «تنامي هذه الظاهرة من دون وجود أي ضوابط تحد من الزيادة الملحوظة لأعداد لاعبي فئة (المقيم)، خصوصاً في أندية دوري المحترفين، بات يُشكّل خطراً ملحوظاً في ندرة المواهب المواطنة، وهو ما تؤكده المباريات الحالية، ليس على صعيد أعداد المواهب التي باتت لا تتعدى أصابع اليد الواحدة فحسب، بل في تأثيرها السلبي في فرص لعب هذه المواهب مع أنديتها، وجلوسها طويلاً على دكة البدلاء، بما ينعكس تأثيره السلبي لاحقاً في قدرة المواهب على مواصلة تطوير أدائها، وبالتالي انعكاسه على المنتخب الوطني»، وأوضح: «بالنظرة إلى عالم الاحتراف في كرة القدم العالمية، نجد أن لاعبين بين أعمار 18 و22 عاماً مصنفون من فئة المحترفين، ويُوقّعون عقوداً احترافية برواتب ضخمة، ومن هنا تأتي أهمية وضع الضوابط في الدوري الإماراتي، خصوصاً مع وجود لاعبين من فئة المقيم، باتت تتخطى أعمارهم حاجز الـ23 عاماً»، وأضاف: «تحديد مدة صلاحية عقد اللاعب المقيم بمدة لا تتجاوز أربع سنوات، ووضع ضوابط لسقف الرواتب، يسهمان في إمكانية تقييم سريع لهؤلاء اللاعبين، ومَن منهم يصلح فعلياً للانتقال إلى فئة المحترف الأجنبي أو استثماره بسن صغيرة نسبياً لخدمة الكرة الإماراتية والمنتخب الوطني»، وتابع: «نتفهم البُعد الاستثماري والمكاسب التي يمكن أن تجنيها الأندية من فئة اللاعب المقيم، وإمكانية الحصول على تعاقدات مستقبلية له بصفقات ضخمة، لكن علينا الانتباه إلى أن هناك الكثير من المواهب المواطنة في المراحل السنية باتت تواجه خطر عدم وجود مكان لها عند بلوغها الفريق الرديف، وبالتالي صعوبة استمرارية تحقيق الحلم بالوجود في الفريق الأول بالنادي، ما يتسبب حالياً في أن العديد من هذه المواهب التي تُمثّل مستقبل الكرة الإماراتية، باتت تفضّل الابتعاد عن عالم الكرة بحثاً عن تحصيل علمي يُمكّنها من ضمان مستقبل آمن لها، وإيجاد وظيفة كمصدر للعيش».
وعن الحلول التي يمكن تقديمها حالياً للحد من التأثير السلبي لعدم حصول المواهب المواطنة على فرص اللعب في أنديتها الحالية، اختتم عبيد بقوله: «البطولات المصاحبة، ومنها على سبيل المثال (كأس مصرف أبوظبي الإسلامي) يمكن لها أن تقدم حلاً مؤقتاً، ومنها أن تقام هذه البطولة من دون مشاركة اللاعبين من فئة المقيم، وفتح الباب أمام المواهب المواطنة للوجود على أرضية الملعب بجانب المحترفين الأجانب، بما يمنح هذه المواهب معدل دقائق لعب بجانب اكتساب مزيد من خبرات الاحتكاك بالمحترفين الأجانب في مسابقة رسمية».
39 لاعباً عربياً في «دورينا».. والمغرب بالصدارة
تحفل سجلات الأندية الـ14 المنافسة في دوري المحترفين للموسم الحالي بوجود 39 لاعباً من 12 دولة عربية، موزعين بين 11 لاعباً من فئة «مواليد الدولية»، و19 في فئة «المقيم»، مقابل تسعة لاعبين في قائمة المحترفين الأجانب، من أبرزهم نجمَا العين والوصل سفيان رحيمي، وسفيان بوفتيني.
وتصدر لاعبو المغرب القائمة بإجمالي 13 قيداً، بفارق كبير عن لاعبي تونس، وسورية، ومصر، الذين تشاركوا المرتبة الثالثة، بإجمالي خمسة لاعبين من كل بلد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

