العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    سجّلت حضورها الأول في بطولة العالم للرماية

    بالفيديو.. عائشة الشامسي تتحدى الإعاقة وترمي أهدافها بالقدم

    صورة

    كشفت لاعبة نادي دبي لأصحاب الهمم، عائشة الشامسي (27 عاماً)، أن مشوارها مع الرياضة جاء مع رياضة «البوتشيا» في عام 2017، إلا أن مصادفة قادتها لممارسة لعبة الرماية، رغم معاناتها «متلازمة فقدان الأطراف»، بالاتكال على مهارات التصويب بقدمها نحو الهدف، والتسديد بالبندقية، في إصرار وعزيمة قاداها إلى تسجيل حضورها الأول في بطولة العالم للرماية، التي استضافتها مدينة العين، أخيراً.

    وقالت لـ«الإمارات اليوم»، إن «تشجيع الأصدقاء والأهل كان وراء تجاوز حاجز الخوف، والانتساب إلى نادي دبي لأصحاب الهمم في عام 2017، قبل أن ترشحني الأجهزة الفنية في النادي للمشاركة في رياضة (البوتشيا) باستخدام العصا، وتسديد الكرات بالرأس، والوجود في العديد من البطولات».

    وأضافت: «لم أجد ضالتي في لعبة (البوتشيا)، لكونها مخصصة بالدرجة الأولى لإعاقات الشلل الدماغي، لأبحث عن خوض تحديات جديدة، قبل أن تقودني المصادفة للانتقال إلى ممارسة الرماية، وأحظى بدعم من إدارة النادي بالاستجابة لرغبتي، رغم التحديات التي تفرضها (متلازمة فقدان الأطراف)، والاتكال على مساعدة من الأجهزة التدريبية والفنية للنادي في اكتساب مهارات التسديد والتصويب عبر أصابع القدم، خصوصاً مدربي محمد حسين، الذي صنع بنفسه أجهزة التوصيل الخاصة بي، التي أتحكم بها في عمليتي التصويب والتسديد من خلال قدمي، في مهارات أوصلتني تدريجياً إلى نجاحي في تسجيل مشاركتي الأولى في بطولات العالم لرماية أصحاب الهمم، التي استضافتها مدينة العين».

    وعن طموحاتها المستقبلية، قالت الشامسي: «خبرات عدة جنيتها من مشاركتي في بطولة العالم، تمثل نبراساً أعتمد عليه في الأيام المقبلة بهدف تطوير أدائي، بطموح السير على خطى رماية أصحاب الهمم الإماراتية، التي تعتلي منذ سنوات منصات التتويج في أكبر المحافل الدولية وحتى الأولمبية، وأن أصبح في غضون السنوات المقبلة أول رامية إماراتية تنجح في بلوغ الدورات الأولمبية، والمنافسة على منصات التتويج فيها».

    واختتمت: «الأحلام والطموحات لا تعرف معنى المستحيل في الإمارات، خصوصاً على صعيد لاعبي أصحاب الهمم، الذين يحظون بالدعم الكبير من أصحاب السمو حكام الإمارات، والذي كان من ورائه الريادة الدائمة لأبطال هذه الرياضة في جميع المحافل العالمية، خصوصاً رماة أصحاب الهمم، الذين أكدوا على الدوام أن العزيمة والإصرار ووجود الدعم غير المحدود، كان من ثماره إهداء الرياضة الإماراتية ذهب البطولات، وهو الطموح الذي أسعى لتحقيقه».


    - مصادفة قادت البطلة الإماراتية إلى ممارسة الرماية.

    طباعة