خبراء يتوقعون الدور الثاني أقوى.. ويحددون:

6 ملاحظات إيجابية و3 سلبية على ذهاب الدوري

صورة

حدّد خبراء تسع ملاحظات فنية على مباريات الذهاب بدوري الخليج العربي لكرة القدم، منها ست إيجابية تتمثل في وجود تقارب كبير في المستويات الفنية بين أغلب الفرق، لاسيما في المقدمة، ووجود منافسة قوية بين أكثر من فريق على الصدارة، وتفوق المدرب المواطن ممثلاً في عبدالعزيز العنبري على مدربين أجانب كبار في الدوري، وبروز عدد من اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل كرة الإمارات، مثل عبدالله رمضان وماجد سرور وزايد العامري وخليفة الحمادي، وتقديم لاعبين في فئة «المقيم» أنفسهم بشكل جيد، مثل إيغور خيسوس ولوان بيريرا وغيرهما، وظهور فرق مثل بني ياس واتحاد كلباء وخورفكان بمستويات جيدة مقارنة بفرق أخرى كبيرة.

وتطرق الخبراء إلى الملاحظات الثلاث السلبية بتراجع مستوى بعض الفرق الكبيرة، مثل شباب الأهلي والعين والوحدة، وظهور بعض اللاعبين الكبار، مثل تيغالي وكايو كانيدو وليما بمستوى أقل مما كان متوقعاً منهم، وكثرة تدخلات الحكم الفار وتأخيره للعب لفترات تراوح أحياناً بين ثلاث وأربع دقائق في المباراة، ما يؤثر سلباً في «رتم» المباريات، مشيرين إلى أن كلاً من الشارقة والجزيرة يعدان الأقرب للفوز باللقب، بجانب أن هناك فرقاً مرشحة أيضاً للمنافسة مثل العين وشباب الأهلي.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «هناك تقارب في المستويات بين نحو 10 إلى 11 فريقاً، وهذا يؤكد قوة المنافسة في الدوري في هذا الموسم بعكس المواسم السابقة، ونتوقع أن يكون الدور الثاني أفضل من سابقه على صعيد المستوى الفني وقوة المنافسة بين الفرق، خصوصاً في اعقاب قيام بعض الفرق بتدعيم صفوفها بلاعبين مميزين خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية».

من جهته، رأى عضو مجلس إدارة نادي دبا الفجيرة مشرف الفريق الأول لكرة القدم، جمعة العبدولي، أن الشارقة والجزيرة يعتبران الأقرب للفوز بلقب الدوري، بجانب وجود منافسة من قبل النصر وشباب الأهلي والعين. وقال: «من الصعب التكهن بنتائج المباريات نظراً لقوة المنافسة، إذ إن هناك تقارباً في المستويات بشكل كبير بين نحو 11 فريقاً».

وأضاف «الهبوط إلى دوري الهواة انحصر حتى الآن في ثلاثة فرق، هي حتا والفجيرة وعجمان».

وأوضح العبدولي «هناك بعض اللاعبين الشباب الذين قدموا أنفسهم بشكل جيد، من بينهم لاعب الجزيرة عبدالله رمضان»، وشدد على «أهمية قيام حكام الفيديو بتسريع زمن اللعب بدلاً من تأخيره في بعض المباريات لفترات تراوح بين ثلاث وأربع دقائق»، مطالباً حكام الفيديو بضرورة التركيز في اللعب وكأنهم حكام ساحة حتى لا يتأثر (رتم) المباريات بسبب التوقفات الكثيرة أثناء اللعب».

بدوره، أكد مدرب المنتخب الأولمبي سابقاً عبدالمجيد النمر أنه كان لافتاً بالنسبة له وجود عدد كبير من الفرق المنافسة على الصدارة، وتقارب المستويات بين أغلب الفرق، مشيراً إلى أن «من الملاحظات المهمة في تقديري هي عدم تأثر الشارقة الذي تصدر ترتيب الفرق في الدور الأول للدوري بغياب أي لاعب في صفوفه، لامتلاكه مجموعة جيدة من اللاعبين، بعكس بعض الفرق الأخرى مثل النصر الذي تأثر مستواه كثيراً بعدما غاب عنه لاعبه ضياء سبع».

وأضاف عبدالمجيد النمر «حسب مشاهداتي فإن هناك تحسناً في زمن اللعب الفعلي في المباريات».

وعدّ النمر «فريق الجزيرة بأنه باستثناء مباراته أمام خورفكان فإنه من أفضل الفرق في الدور الأول، في حين كان الشارقة الفريق الوحيد الأكثر استقراراً في الدور الأول باستثناء خسارته الوحيدة أمام بني ياس».

أما مدرب المنتخب الوطني السابق لكرة القدم، الدكتور عبدالله مسفر، فقال: «إن الدور الأول شهد تألق مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون مستقبل كرة الإمارات، مثل لاعب الجزيرة عبدالله رمضان، والشارقة ماجد سرور، والجزيرة كل من زايد العامري وخليفة الحمادي، بجانب أيضاً تألق مجموعة من حراس المرمى، إضافة إلى أن هناك عدداً من اللاعبين في فئة اللاعب المقيم قدموا أنفسهم بشكل جيد أبرزهم لاعب شباب الأهلي البرازايلي إيغور خيسوس، ولاعب الشارقة لوان بيريرا، وغيرهما».

وأضاف مسفر «هناك بعض اللاعبين الذين كنا نعول عليهم كثيراً خصوصاً في المنتخب، إلا أنهم لم يقدموا المستوى المقنع مع فرقهم حتى الآن، مثل لاعب النصر سيبستيان تيغالي، والعين كايو كانيدو، والوصل فابيو دي ليما».

وأوضح مسفر «من الأمور الإيجابية التي استوقفتني في الدور الأول أن هناك بعض الفرق التي كانت تعاني في السابق قدمت نفسها بشكل جيد مثل بني ياس واتحاد كلباء وخورفكان، بجانب أيضاً ثبات مستوى فريق الشارقة واستمرار تفوقه، كونه لم يخسر طوال مباريات الدور الأول سوى في مباراة واحدة أمام بني ياس. وفي المقابل فإن من الأمور السلبية ابتعاد فرق كبيرة مثل العين وشباب الأهلي عن المنافسة في الدور الأول رغم أن شباب الأهلي بدأ حالياً يستعيد وضعه بقيادة مدربه الوطني مهدي علي الذي قاده أخيراً للفوز بكأس سوبر الخليج العربي على حساب الشارقة، وهذا يعني تألق المدرب الوطني ممثلاً في عبدالعزيز العنبري ومهدي علي».

وتابع مسفر «هناك علامة استفهام كبيرة على فريق كبير مثل النصر، إذ إنه كان يفترض أن يكون من الفرق المنافسة في الدوري قياساً بوجود لاعبين مميزين في صفوفه، بجانب الدعم الكبير الذي قدمته إدارة النادي للفريق، وكذلك أيضاً علامة استفهام على فرق الوحدة وعجمان والعين والظفرة التي كنا نتوقع منها الأفضل هذا الموسم».

الملاحظات الإيجابية

1- وجود تقارب كبير في المستويات الفنية بين أغلب الفرق، لاسيما في المقدمة.

2- وجود منافسة قوية بين أكثر من فريق على الصدارة.

3- تفوّق المدرب المواطن ممثلاً في عبدالعزيز العنبري على مدربين كبار.

4- بروز عدد من اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل كرة الإمارات، مثل عبدالله رمضان وماجد سرور.

5- تقديم لاعبين في فئة «المقيم» أنفسهم بشكل جيد، مثل إيغور خيسوس ولوان بيريرا، وغيرهما.

6- ظهور فرق مثل بني ياس واتحاد كلباء وخورفكان بمستويات جيدة.

الملاحظات السلبية

1- تراجع مستوى بعض الفرق الكبيرة، مثل شباب الأهلي والعين والوحدة.

2- ظهور بعض اللاعبين الكبار، مثل تيغالي وكايو كانيدو وليما بمستوى أقل مما كان متوقعاً منهم.

3- كثرة تدخلات الحكم الفار وتأخيره للعب لفترات تراوح أحياناً بين ثلاث وأربع دقائق في المباراة، ما يؤثر سلباً في «رتم» المباريات.

طباعة