محللون يشددون على أن «الملك» سيواجه صعوبات في إياب الدوري.. ويؤكدون:

الشارقة بحاجة إلى 4 شروط فنية للبقاء في الصدارة أبرزها إعادة قيد جوناثاس

صورة

حدد رياضيون أربع شروط فنية يحتاجها الشارقة للحفاظ على صدارة دوري الخليج العربي لكرة القدم، والاحتفاظ باللقب الذي حققه الموسم قبل الماضي، مشيرين إلى أن هذه النقاط تتمثل في الاستمرار في الخطة الفنية الحالية التي يتبعها المدرب عبدالعزيز العنبري في قيادة الفريق، التي أثبتت جدواها في الدور الأول، بجانب المحافظة على حالة الاستقرار للفريق، وعدم إجراء تعاقدات جديدة قد تفقد الفريق حالة الانسجام التي يعيشها، باستثناء استقطاب مدافع في مكان خالد الظنحاني المصاب، ثم إعادة قيد المهاجم البرازيلي جوناثاس في حال طالت مدة غياب كايو لوكاس بداعي الإصابة، مؤكدين أن مهمة الفريق لن تكون سهلة في إياب الدور، وسيواجه صعوبات، خصوصاً من قبل الفرق المنافسة التي تسعى لتعزيز صفوفها بعناصر جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «من الأمور الإيجابية المهمة أن الشارقة لديه حالياً دكة بدلاء قوية، كما أنه لم يعد يعتمد على لاعب واحد لصنع الفارق، مثلما كان في السابق، إذ كان يعتمد فقط على إيغور كورنادو، لكن الآن لديه أكثر من لاعب بإمكانه صنع الفارق، مثل إيغور وويلتون سواريز ولوان بيريرا وكايو لوكاس قبل غيابه بداعي الإصابة». وحصد الشارقة لقب بطل الشتاء بجدارة، جامعاً 32 نقطة، بعدما حقق الفوز في 10 مباريات، وتعادل في مباراتين، وخسر في مباراة واحدة فقط أمام بني ياس. واعتبر مدرب المنتخب الوطني السابق لكرة القدم، الدكتور عبدالله مسفر، أن هناك عوامل عدة أدت إلى تفوق الشارقة في الدوري، في مقدمتها الدعم الإداري الكبير، وقدرة المدرب الوطني عبدالعزيز العنبري على قيادة الفريق، وكذلك روح الفريق، والرغبة العالية لدى اللاعبين من أجل التفوق، ووجود فريق منظم، واستيعاب اللاعبين لفكر المدرب، ووجود لاعبين مميزين يصنعون الفارق في صفوف الفريق، سواء كانوا مواطنين أو أجانب، وعدم اعتماد الفريق على لاعب واحد فقط مثلما كان في السابق، إذ إن الفريق كان يعتمد على إيغور كورنادو، لكن حالياً فإن هناك أكثر من لاعب بإمكانه صنع الفارق، إضافة إلى وجود إدارة ناجحة في النادي، تعمل في صمت على دعم الفريق من خارج الملعب. وقال لـ«الإمارات اليوم»، إن «الشارقة بحاجة إلى استمرار الخطة نفسها التي قادت إلى تفوقه في الدوري الأول، ودعمها، والاستقرار على اللاعبين الموجودين، وتجنب إصابة لاعب مهم مثل إيغور، مع عودة اللاعب كايو لوكاس، وعودة سيف راشد للتألق، كما أن الفريق بحاجة إلى ظهير في مكان خالد الظحناني المصاب».

وأشار مسفر إلى أن الشارقة بحاجة أيضاً إلى عودة اللاعب خالد باوز للتألق واستعادة مستواه الحقيقي. من جهته، شدد مدرب المنتخب الأولمبي وفريق الرديف بنادي الشارقة سابقاً، عبدالمجيد النمر، على أن الشارقة اعتمد في الدور الأول على خدمة نفسه بنفسه، دون انتظار أن تخدمه نتائج الفرق الأخرى، وعليه الاستمرار على النهج ذاته، معتبراً أن من النقاط المهمة في الفريق أنه بات لا يتأثر بغياب لاعب كما كان يحدث في السابق، إذ كان يعتمد كثيراً على إيغور، لافتاً إلى أن الشارقة لديه حالياً دكة بدلاء قوية. وأكد النمر أن «من النواقص التي تحتاج إلى دعم في الفريق وجود لاعب بديل لكايو لوكاس في حال طالت مدة غيابه عن الفريق بسبب الإصابة، وكذلك لاعب بديل لخالد الظنحاني»، معتبراً أن «الحل في هذه الحالة يكون بقيد المهاجم البرازيلي جوناثاس مجدداً في صفوف الفريق». وشدد النمر على أهمية عدم الثقة الزائدة للاعبين بأنفسهم، والاستمرار في الدور الثاني بالمستوى ذاته الذي قدموه خلال الدور الأول للدوري، وأن يعتبروا كل مباراة في الدوري صعبة وليست سهلة، خصوصاً أن مستويات الفرق في الدوري تعد متقاربة جداً، سواء على صعيد فرق المقدمة أو المؤخرة.

وأشار النمر إلى أهمية أن يحصل اللاعب الصاعد عبدالعزيز الكعبي على فرصة اللعب، كونه لاعباً موهوباً وصاحب إمكانات.

واعتبر النمر أن الشارقة بحاجة إلى الاستقرار على عناصره الحالية، وعدم القيام باستقطابات جديدة قد تؤدي إلى ضياع حالة الانسجام التي يعيشها الفريق.

من جانبه، أكد مدرب حراس المرمى بنادي الشارقة، حسن إسماعيل، أن «مباريات الدور الثاني بالنسبة للشارقة ستكون نهائي كؤوس، نظراً لكون الفرق الأخرى ستلعب أمامه بقوة كبيرة، كما أنها ستكون عززت صفوفها خلال فترة الانتقالات الحالية للاعبين»، مشيراً إلى أن «الفرق التي كان الشارقة يأخذ منها ثلاث نقاط في الدور الأول، ستلعب أمامه في الدور الثاني بكل شراسة»، معتبراً أن «الشارقة قادر رغم ذلك على مواصلة النتائج الإيجابية التي حققها في الدور الأول». بدوره، أكد مدرب فريق الإمارات الأسبق، التونسي نور الدين العبيدي، أن الشارقة فريق متكامل ومتجانس، وله دكة احتياط ممتازة لا تقل قيمة عن اللاعبين الأساسيين. وأضاف العبيدي «التعامل بثقة أكثر مع الفرق المنافسة، وعدم احترام المنافسين، جعل الشارقة يخسر بعض النقاط التي كانت في المتناول في الدور الأول، لكن عموماً الفريق يسير في الطريق الصحيح، وهو المرشح الأول والوحيد للفوز بلقب الدوري».

النقاط الفنية الـ 4 التي يحتاجها الشارقة للاستمرار في القمة:

1- استمرار العنبري في خطته الفنية الحالية التي أثبتت جدواها وعدم تغييرها.

2- المحافظة على حالة الاستقرار الحالي للفريق وعدم التفريط في أي لاعب.

3- عدم القيام باستقطابات جديدة قد تؤدي إلى فقدان الفريق انسجامه الحالي باستثناء استقطاب لاعب بديل للظنحاني المصاب.

4- إعادة قيد المهاجم جوناثاس مكان كايو في حال طالت مدة غياب الأخير بداعي الإصابة.

طباعة