المنتخب يتعادل سلباً في أول مباراة للمدرب الهولندي

مارفيك يشرك 4 مهاجمين في ودية العراق دون فاعلية

ليما لم يهدد كثيراً مرمى العراق أمس. تصوير: أسامة أبوغانم

اكتفى المنتخب الوطني بالتعادل دون أهداف أمام نظيره العراقي، خلال المواجهة التي جمعتهما، أمس، على استاد زعبيل بنادي الوصل بدبي، في مباراة ودية دولية، ضمن تحضيرات المنتخبين للتصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023، التي تنطلق في مارس المقبل، إذ يلعب الأبيض ضمن المجموعة السابعة، إلى جانب منتخبات: ماليزيا وتايلاند وإندونيسيا وفيتنام.

وفي أول تجربة لمدرب المنتخب، الهولندي مارفيك، منذ عودته الثانية، ظهر العديد

من الثغرات الفنية في صفوف الأبيض، لاسيما على صعيد التنظيم الجيد والأداء الجماعي. وأشرك المدرب أربعة مهاجمين هم علي مبخوت وكايو وفابيو ليما وخلفان مبارك دون فاعلية.

وظهر الأبيض بأداء غير مقنع، خصوصاً في الشوط الأول، في حين تحسن الأداء نسبياً في الشوط الثاني بعد التغييرات.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وغابت فيه خطورة مهاجمي المنتخب، ولم يهدد مرمى العراق بأي كرات خطرة، رغم وجود الثلاثي في الخط الأمامي، وقوة الأسماء في الهجوم.

وبدا المنتخب أغلب فترات الشوط الأول تائهاً، وافتقدت تحركاته للفاعلية الهجومية وللأداء الجماعي والتجانس المطلوب، خصوصاً على صعيد الوسط والهجوم، في حين تحمل الدفاع ومن خلفه الحارس علي خصيف التحركات العراقية.

وسعى المنتخب العراقي بدوره لفرض أسلوبه في الملعب، لكن محاولاته باءت بالفشل، نظراً لتماسك خط دفاع المنتخب.

ولعب الأبيض بتشكيلة ضمت: علي خصيف في المرمى، وفي الدفاع شاهين عبدالرحمن ووليد عباس وبندر الأحبابي ومحمود خميس، وفي الوسط علي سالمين وعبدالله رمضان وخلفان مبارك، وفي الأطراف فابيو ليما وكايو، وفي المقدمة علي مبخوت مهاجماً صريحاً.

وحاول الأبيض مع بداية الشوط الثاني تغيير الصورة، وسعى للمبادرة بالهجوم والعمل على تنظيم صفوفه بشكل جيد.

وأهدر مبخوت أخطر فرصة منذ بداية المباراة في الدقيقة «50»، عندما سدد كرة رأسية مرت بجوار المرمى.

وظهر المنتخب في الشوط الثاني بصورة أفضل، وهدد المرمى العراقي بأكثر من تسديدة، لكن لم يكتب لها النجاح بسبب التسرع.

وأجرى مارفيك تغييرات، بعدما دفع بالثلاثي خليل إبراهيم وعلي صالح وطحنون الزعابي، مكان ليما وخلفان مبارك وكايو. وأهدر خليل إبراهيم فرصة ذهبية، وهو في مواجهة حارس المرمى «83». ولم تسفر بقية الدقائق عن أي تغيير في النتيجة.


المباراة أظهرت ثغرات فنية في صفوف الأبيض، خصوصاً على مستوى التجانس بين اللاعبين.

طباعة