بعضهم كان مرشحاً للمنافسة في كل الألقاب

5 أندية تُصيب جماهيرها بـ «الخيبة».. نتائج سلبية وأداء «مُحبط»

الوحدة وشباب الأهلي لم يحققا النتائج المتوقعة إلى الآن. تصوير: إريك أرازاس

خيّبت خمسة أندية آمال جماهيرها في الموسم الحالي، بعد سلسلة النتائج السلبية، والأداء المحبط الذي قدموه في الجولات الـ12 المنقضية من بطولة دوري الخليج العربي، وكذلك في بطولتَي كأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي.

فقد ضرب كل من العين والوحدة كل التوقعات، إذ يقدمان موسماً محبطاً حتى الآن، على الرغم من أنهما كانا في مقدمة الفرق المرشحة لتقديم موسم استثنائي، عطفاً على ما قدماه في الموسم الماضي.

ولم يكن شباب الأهلي أفضل حالاً من العين والوحدة، فابتعد كثيراً عن صراع المنافسة على لقب بطولة الدوري، رغم أنه كان الأقرب للحصول على درع المسابقة في الموسم الماضي، الذي تم إلغاؤه بسبب جائحة «كورونا».

وظل ظهور الوصل في الموسم الحالي كما اعتاد في المواسم الماضية، وغلبت عليه التغييرات المعتادة على أجهزته الفنية، التي أثرت بصورة سلبية في نتائجه ببطولة الدوري.

ودخل عجمان النفق المظلم لبطولة الدوري بشكل مبكر وسريع، وبات الأقرب نظرياً لمغادرة دوري المحترفين، بعد أداء سلبي ونتائج لم يتمكن خلالها من تحقيق أي انتصار حتى الجولة 12.

العين يودّع مبكراً

خرج العين خالي الوفاض من مسابقتَي كأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي، في مفاجأة غير متوقعة بعد خسارته من عجمان على ملعبه ووسط جمهوره، وفشله في تجاوز خورفكان بخسارته على ملعبه 2-4، والتعادل في مباراة الإياب من دون أهداف.

وفي بطولة الدوري، تراجع للمركز الخامس برصيد 20 نقطة، وبفارق تسع نقاط عن الشارقة المتصدر، واكتفى بخمسة انتصارات، وتعادل في مثلهما، وخسر في مباراتين.

الوحدة يتراجع مع رازوفيتش

فرط الوحدة في بطولتين سريعاً، فودّع كأس الخليج العربي أمام الوصل بالخسارة في مناسبتين، ذهابا 1-2 و2-صفر.

وفشل في تجاوز النصر، وودّع كأس رئيس الدولة بركلات الجزاء الترجيحية، بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي من دون أهداف.

وفي الدوري تلقى الخسارة تلو الأخرى، فجمع 19 نقطة فقط في المركز السادس، وابتعد عن صراع الصدارة حتى إشعار آخر.

شباب الأهلي.. نجاح وإخفاق

على الرغم من البداية الجيدة لشباب الأهلي في كأس الخليج العربي بتخطيه عقبة الظفرة، بعد التعادل معه ذهاباً 1-1 والفوز إياباً بثلاثية نظيفة، ووصوله للدور نصف النهائي في كأس رئيس الدولة، إلا أن موقفه في الدوري مختلف، إذ تقهقر للمركز الثامن، بصورة لم تكن متوقعة، واكتفى بتحقيق الفوز في ثلاث مباريات فقط، وتعادل في سبع مواجهات، وخسر مباراتين، ليجمع 16 نقطة ويخرج بصورة كبيرة من حسابات المنافسة.

الوصل يجيد تغيير المدربين

واصل الوصل سلسلة نتائجه المخيبة في بطولة الدوري منذ انطلاق نسخة المحترفين، وابتعد عن المنافسة، إذ يحتل المركز التاسع برصيد 16 نقطة، ليبقى المدربون هم الضحية الدائمة.

وضرب الوصل الرقم الأعلى في تغيير المدربين هذا الموسم، إذ تناوب على تدريبه ثلاثة مدربين، فكانت البداية مع الروماني ريجكامب، ثم أسندت المهمة إلى المدرب سالم ربيع، قبل التعاقد مع البرازيلي أودير هيلمان.

عجمان بلا هوية مع الرمادي

خرج عجمان بحصيلة متواضعة حتى الآن، تحت إدارة مدربه المصري أيمن الرمادي، ورغم التعاقد مع 12 لاعباً إلا أن الفريق ودّع كأس الخليج العربي بالخسارة ذهاباً وإياباً من الفجيرة بنتيجة صفر0-1 و1-2، وودّع كأس رئيس الدولة أمام النصر رغم تجاوزه عقبة العين، وفي الدوري اكتفى بجمع ثلاث نقاط فقط من التعادل في ثلاث مواجهات والخسارة في تسع، مسجلاً خمسة أهداف فقط، وسكنت شباكه 26 هدفاً.

طباعة