المنتخب يُدشّن معسكره الداخلي في دبي

مارفيك يطلب من اللاعبين مضاعفة الجهد والاستعداد الأمثل لتصفيات المونديال

صورة

دشّن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، أمس، معسكره الداخلي المقام حالياً بدبي في إطار استعداداته للمباريات المتبقية من التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 ونهائيات كأس آسيا 2023، التي ستنطلق في مارس المقبل.

وقال بيان صحافي من اتحاد كرة القدم: «أدى الأبيض أولى حصصه التدريبية عصر أمس، بقيادة المدرب الهولندي فان مارفيك، وبمشاركة اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمعسكر الحالي، وهم: خالد عيسى، علي خصيف، فهد الظنحاني، عادل الحوسني، بندر الأحبابي، محمد برغش، سالم راشد، خليفة الحمادي، شاهين عبدالرحمن، حسن المحرمي، وليد عباس، محمود خميس، يوسف جابر، ماجد سرور، ماجد حسن، علي سالمين، عبدالله رمضان، عبدالله النقبي، خليل الحمادي، فابيو دي ليما، خلفان مبارك، طحنون الزعابي، علي صالح، كايو كانيدو، علي مبخوت، سبيستيان تيغالي، وزايد العامري».

شهد التدريبات النائب الثاني لرئيس الاتحاد رئيس لجنة المنتخبات الوطنية والشؤون الفنية يوسف السهلاوي، والأمين العام المساعد للشؤون الفنية إبراهيم النمر، ومدير إدارة المنتخبات عبدالقادر حسن، وعضو لجنة المنتخبات عادل عبدالعزيز.

وقال البيان الصحافي: «عقد المدير الفني مارفيك اجتماعاً مع اللاعبين قبل انطلاق الحصة التدريبية، وطالبهم بضرورة الاستعداد الأمثل للتصفيات، ومضاعفة الجهد خلال التدريبات، مؤكداً ثقته الكاملة بالعناصر التي تم اختيارها، خصوصاً أن هناك مجموعة كبيرة سبق أن عمل معها خلال الفترة الماضية، وأن العناصر المنضمة حديثاً ستشكل إضافة حقيقية للمنتخب».

وقدم مارفيك شرحاً وافياً للاعبين عن برنامج المعسكر الحالي الذي سيستمر حتى الـ12 من الشهر الجاري، وسيتخلله لعب مباراة ودية أمام منتخب العراق، إلى جانب أسلوب اللعب الذي سيتبعه خلال المباريات.


حماد: اللاعبون الذين تم اختيارهم يعتبرون الأبرز

أكد مشرف المنتخب الوطني، محمد عبيد حماد، أن المعسكر الحالي يُمثل أهمية قصوى، كونه الأول في عهد المدرب مارفيك الذي عاد إلى تدريب المنتخب مجدداً، وأنه الأطول من حيث الفترة، خصوصاً أن التجمعات المقبلة ستكون قصيرة حتى موعد مباراة ماليزيا بالإمارات في الـ25 من مارس المقبل.

وقال حماد إن اللاعبين الذين تم اختيارهم لهذا المعسكر يعتبرون الأبرز من خلال المستوى الذي ظهروا به في مباريات دوري الخليج العربي، ومعرفة الجهاز الفني بقدراتهم، إلى جانب جاهزيتهم الفنية والبدنية.

طباعة