رياضيون يشددون على أن الجزيرة والنصر والوحدة تواكب تطوّر الكرة العالمية.. ويؤكّدون:

منصب «المدير الرياضي» يغيب عن الوظائف الإدارية في أندية الدوري

صورة

أكد رياضيون أن عدداً كبيراً من أندية دوري الخليج العربي يعمل بالنظام القديم المتبع في عصر الهواة، بشأن التعاقدات مع المدربين واللاعبين الأجانب، والأمر نفسه بالنسبة إلى اللاعبين المواطنين، مشيرين إلى أن أندية الدوري تفتقد مواكبة التطوّر الذي تعيشه أندية الكرة في العالم على المستوى الإداري، خصوصاً على مستوى تعيين مدير رياضي لكل نادٍ، إذ تقتصر أندية الجزيرة والنصر والوحدة على اعتمادها على هذا المنصب.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «إن الاعتماد على اللجان الفنية فقط لا يكفي لتطوير العملين الإداري والفني في الأندية»، مشدّدين على أن «أبرز ما يميز وظيفة المدير الرياضي أنه يعتمد بشكل كبير على الجوانب التكنولوجية والأمور الرقمية العلمية في عمله، ما يجعل عمله مكملاً للجنة الفنية التي تكون لها وجهة نظر تعزّز الجوانب الفنية التي يحتاجها أي فريق».

من جهته، أكد عضو مجلس إدارة شركة النصر لكرة القدم، عبدالرحمن محمد، أهمية وظيفة المدير الرياضي بالنسبة إلى أندية المحترفين، وقال: «المدير الرياضي يقوم بعمل كبير مهم، وجوانب كانت تفتقدها الأندية، من ناحية الأمور الرقمية والعلمية، التي تعدّ من أساس عمله». وأضاف: «لا أتفق في الرأي بشأن أن اللجان الفنية لم يعدّ لها أهمية، وأنه يجب الاعتماد على المدير الرياضي بدلاً عنها، إذ إن اللجنة الفنية لها أيضاً دور حيوي ومهم لا يمكن الاستغناء عنه، خصوصاً أن هذه اللجنة غالباً تضم أسماء لديهم خبرة كبيرة، ولاعبين قدامى على دراية تامة بالنادي واحتياجاته». بدوره، أكد لاعب الجزيرة السابق، محمد السيد، أن التعاقد مع مدير رياضي بات من أساسيات كرة القدم الحديثة، وقال: «هذا المنصب الذي تم استحداثه في السنوات الماضية، شاهدنا تأثيره الإيجابي في العديد من الأندية الأوروبية على وجه الخصوص، من ناحية التعاقدات وضم لاعبين يقدمون الإضافة إلى أنديتهم على المستويات كافة، سواء الفنية أو المالية». وأضاف: «من المهم أن يكون التعاقد مع مدير رياضي لديه خبرة سابقة كلاعب، وحقق العديد من البطولات، إذ إنه سيجمع بين المهام المطلوبة منه بالنسبة إلى الأمور الإدارية، إلى جانب خبرته الكبيرة في الجوانب الفنية». وتابع: «يجب عدم تقييم عمل المدير الرياضي من خلال موسم واحد، إذ إنه يحتاج على أقل تقدير ثلاث سنوات، حتى تظهر نتاج العمل الذي قام به، ومردوده على الفريق». في المقابل، أكد المدير الرياضي لكرة القدم في نادي الجزيرة، الدنماركي مادس دافيدسون، القادم من شنغهاي الصيني، أنه يعتبر عمله مكملاً لعمل إدارة النادي والمدرب واللجنة الفنية في الوقت نفسه، مشدداً على أن هذا المنصب بات أساسياً في الأندية العالمية، لما يقدمه من إضافة مهمة. وقال: «الجزيرة من أبرز الأندية في الدولة التي تمتلك مجموعة كبيرة من المواهب، وهذا المشروع يناسبني تماماً، إذ إنني عملت على ذلك في الصين، وقدمت العديد من اللاعبين الصاعدين للفريق الأول في شنغهاي». وأضاف: «لدينا أهداف عدة نركز عليها، أبرزها دعم الفريق الأول بنادي الجزيرة باللاعبين الذين يمتلكون مواهب جيدة، ما يشكل مستقبل الفريق في السنوات المقبلة، خصوصاً أن النادي بالفعل يمتلك أكاديمية رائعة».

وأشار إلى أنه عمل في العديد من الأندية، كان آخرها شانغهاي إس آي بي جي الصيني، بينما عمل بشكل مقرب مع مدربين معروفين على المستوى الدولي، أبرزهم السويدي سفين غوران إريكسون، والبرتغالي آندريه فياش بواش.


أبرز الأسماء التي شغلت منصب المدير الرياضي في الأندية الأوروبية

■ رامون مونشي «إشبيلية وروما».

■ تيكسيكي بيرغشتاين «برشلونة».

■ جوسيبي ماروتا «يوفنتوس وإنتر ميلان».

■ ليوناردو أرواغو «ميلان وباريس سان جيرمان».

أندية الدوري التي عيّنت مديراً رياضياً

■ الجزيرة: الدنماركي مادس دافيدسون.

■ النصر: الهولندي يان فيرسلاين.

■ الوحدة: البرتغالي كلاوديو براغا.

مدير رياضي

يلعب المدير الرياضي دور المنسق بين الجزئين الفني والإداري، ويعتبر حلقة الوصل بين الإدارة والمدرب واللاعبين، لكن بصلاحيات تتيح له التحكم في سوق الانتقالات، وبعض الأمور الفنية.


• عدد كبير من أندية دوري الخليج العربي يعمل بالنظام القديم المتبع في عصر الهواة.

طباعة