يعتزم العمل في مجال تدريب فِرق المراحل السّنية

جاسم عبدالرضا: موسم 2022 الأخير لي في ملاعب السلة

صانع ألعاب شباب الأهلي جاسم عبدالرضا. من المصدر

أكد صانع ألعاب فريق نادي شباب الأهلي لكرة السلة، جاسم عبدالرضا (39 عاماً)، أن موسم 2022، سيكون الأخير له في ملاعب السلة، وأن تحديد موعد للاعتزال لاعباً لن يثنيه عن مواصلة ارتباطه باللعبة، في ظل انتظامه حالياً في دورات متتالية تتيح له نقل تجربته إلى الأجيال المقبلة، والانتقال إلى السلك التدريبي، وتدريب فرق المراحل السنية.

وقال عبدالرضا لـ«الإمارات اليوم» إن «الاستمرار في اللعب، رغم بلوغي سن 39 عاماً، وتحديد نهاية موسم 2022 موعداً للاعتزال، يعودان إلى افتقار اللعبة حالياً إلى العناصر البشرية الموهوبة التي يمكن لها رفد الصف الأول من اللاعبين، بجانب قدرتي من الناحيتين البدنية والفنية، التي لاتزال تؤهلني لمواصلة اللعب نحو تحقيق مزيد من الألقاب ومساعدة فريقي شباب الأهلي في حصد لقب دوري موسم 2019-2020 الصعب، جراء التوقف الطويل الذي دام لسبعة أشهر، بسبب الإجراءات التي سادت الدولة للحد من انتشار فيروس (كورونا)، قبل العودة واستكماله هذا الشهر، خصوصاً أننا سنواجه الشارقة يوم 18 الجاري في المباراة النهائية».

وأوضح: «اللعبة تفتقد وجود المواهب الشابة، مقارنة بالجيل الذهبي لسلة الإمارات في التسعينات ومطلع الألفية الجديدة، حين كان هناك نجوم كبار، أمثال حمدان سعيد، وعبدالله إبراهيم، وعادل صقر، وإبراهيم عباس، وخليفة الشيبة، وكان لاعبو الجيل السابق يقاتلون من أجل إثبات كفاءتهم، وبذل كل ما عندهم من أجل الانضمام للمنتخب، وفي الوقت الحالي لا توجد هذه الروح لدى جيل الشباب، في ظل ندرة المواهب التي يمكن لها أن تخلف جيلنا الحالي، الذي يعد الأخير ممن تنطبق عليه تسمية الموهوبين، أمثال راشد ناصر، وجاسم محمد، وصالح سلطان، وطلال سالم، وقيس عمر، وغيرهم، خصوصاً أن معظم هؤلاء اللاعبين في مرحلة الثلاثينات من العمر».

وأضاف: «تحديد موعد لاعتزال اللعب يعود لقناعتي بأخذ الوقت الكافي من الجهد، والعمل على تطوير الذات، والخضوع لمزيد من الدورات التدريبية التي تؤهلني عند اتخاذ قرار الاعتزال، ومواصلة ارتباطي باللعبة، والدخول في السلك التدريبي الذي أحرص أن تكون بدايتي فيه مدرباً لفرق المراحل السنية، إذ من الضروري، ووفقاً لقناعتي، تأهيل مدربي المراحل بالشكل المناسب، بما يمنحهم خبرات تؤهلهم لصناعة أجيال مستقبلية، وهناك مفاهيم يجب تغييرها في الأندية، بربط تدرج وارتقاء المدربين إلى فرق أعلى من المراحل، بما قدموه من نتاج وكم على صعيد صناعة لاعبين موهوبين».

واستطرد قائلاً: «سبق لي، في بداية العام الماضي، خوض تجربة مساعد مدرب تحت إشراف أيقونة مدربي الإمارات، عبدالحميد إبراهيم، الذي ألهمني الكثير بضرورة وجود مدربين مواطنين يكملون المسيرة، لأشرع منذ ذلك التاريخ في الانتظام بدورات للمدربين، كان آخرها، الأسبوع الماضي، تحت إشراف المدير الفني للاتحاد، الدكتور منير بن الحبيب، في تجربة قدمت لي الكثير من الفائدة والمعرفة حول آليات التدريب».

وتابع: «أجتهد في تخصيص الوقت الكافي للجلوس مع مدارس مختلفة من المدربين، والدخول في حوارات وجلسات مع مدرب شباب الأهلي الحالي، الإيطالي جيوفاني، ومناقشته في كل الأمور حول خطط وتحليل المباريات التي نخوضها، وذلك بهدف زيادة المعرفة والخبرات قبل التوجه إلى سلك التدريب».


لقب تاريخي مع شباب الأهلي

تحدث جاسم عبدالرضا عن طموحاته الحالية لاعباً، وقال: «مسيرتي تحفل بالكثير من الإنجازات، إذ حصلت مع الوصل على برونزية الأندية الآسيوية عام 2007، ثم ألقاب عدة مع الأندية التي لعبت في صفوفها، سواء المحلية أو الخليجية، وجل ما أطمح إليه حالياً أن تتاح لي الفرصة مع شباب الأهلي للعودة إلى بطولات آسيا، وإهداء سلة الإمارات لقباً تاريخياً أول على صعيد البطولة القارية».

اللعبة تفتقد وجود المواهب الشابة، مقارنة بالجيل الذهبي لسلة الإمارات.

طباعة