ممثلو الكرة الإماراتية يحتفظون بأمل التأهل في دوري أبطال آسيا

خبرة شباب الأهلي والعين أقوى من «كورونا».. والشارقة خسر بأخطاء قاتلة

لابا كودجو قدّم مستوى مميزاً أمام السد وسجل الهدف الأول. أ.ف.ب

نجح فريقا شباب الأهلي والعين في التعامل مع الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا لكرة القدم المقامة حالياً في قطر، على الرغم من فترة التوقف الطويلة الممتدة نحو ستة أشهر لم يخوضا فيها أي مباراة رسمية بسبب تفشي فيروس كورونا، إذ عملا بصمت في فترة إعداد مغلقة واعتمدا على خبرة اللاعبين، واللعب بما يملكون من أدوات، بعيداً عن إبرام الصفقات الكبيرة، وفي المقابل خسر الشارقة في أول ظهور رسمي بعد «كورونا» بسبب أخطاء دفاعية وضعف خبرة التعامل مع البطولة.

وحصد ممثلو الكرة الإماراتية الثلاثة بعد انسحاب الوحدة بسبب إصابات عدد من لاعبيه بفيروس كورونا، أربع نقاط من تسع، بفوز شباب الأهلي على شاهر الإيراني بهدف نظيف، وتعادل العين مع السد 3-3، وخسارة الشارقة من الدحيل القطري 1-2.

وتبدو فرصة شباب الأهلي في المتناول لو نجح في تكرار فوزه على شاهر خودرو الإيراني بالمجموعة الثانية لأنه سيصل إلى النقطة السادسة، أما العين فيمتلك نقطة واحدة في المجموعة الرابعة، وهو الرصيد نفسه للشارقة في المجموعة الثالثة.

من جهته، أكد المحلل الفني ومدير فريق النصر السابق خالد عبيد، أن فريقي العين وشباب الأهلي نجحا بامتياز في التحضير والإعداد خلال الفترة الماضية، بينما امتلك الشارقة الأدوات ولكنه لم ينجح في التعامل مع الوضع الراهن.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: «لم نسمع الكثير عن العين وشباب الأهلي خلال الفترة الماضية، أو عن إبرام تعاقدات كثيرة أو مؤثرة واعتماد الفريقين على مجموعة من الخبرة الكافية للتعامل مع موسم استثنائي صعب على كل الفرق، فنجحا في تحقيق ما يريدان وظهرا بشكل جيد، وعرفا إدارة فترة التوقف الطويلة التي كانت قد أضرت بكل الفرق، لذلك عملا على الإعداد الداخلي لينجحا في النهاية، وأتوقع أن يستمر الفريقان في تقديم المستوى نفسه طوال مباريات البطولة وهي احتكاك قوي».

وأضاف: «ظهور شباب الأهلي والعين كان مميزاً، ولم أتفاجأ من مستواهما وبما قاما به من عمل بذكاء وحنكة والتعامل بخبرة قبل أي شيء آخر، وكلا الفريقين يملكان نخبة كبيرة من لاعبي المنتخبات، وبالتالي هم لديهم الخبرة السابقة في التعامل مع البطولات المجمعة».

بدوره، قال المنسق الإعلامي السابق لنادي الوصل عادل درويش: إن «مستويات الأندية الإماراتية في الجولة الثالثة بعد (كوفيد-19) جاءت متفاوتة حملت بعضها همة عالية، مثل شباب الأهلي والعين رغم صعوبات فترة الإعداد وعدم اكتساب لياقة المباريات بشكل كافٍ، أما الشارقة فوقف نوعاً ما عاجزاً عن فعل شيء، وتوقف من حيث انتهى عليه قبل الجائحة، فلم تأتِ التغييرات بالطفرة الفنية المنشودة».

وأضاف: «الشارقة على الرغم من امتلاكه لأدوات جيدة على صعيد اللاعبين، سواء من المحليين أو المواطنين إلا أنه لم يترجم ذلك الى تحسين نوعي في شكل وأداء الفريق، ويتحمل ذلك الكابتن عبدالعزيز العنبري الذي أخفق في حسن استثمار تلك الأدوات، وهو مطالب بالابتعاد عن الأسطوانة المشروخة حيث الأفكار نفسها، والأخطاء المتكررة».


كودجو: في كرة القدم كل شيء وارد

قال هداف العين، التوغولي لابا كودجو، الحاصل على جائزة أفضل لاعب في مباراة السد (3-3): «قلتها سابقاً، مهمتنا صعبة لكننا سنقاتل حتى النهاية وفي كرة القدم كل شيء وارد»، في إشارة إلى إمكانية التأهل للدور الثاني.

وأضاف: «أظهرنا روح القتال والرغبة والجدية سعياً للخروج بالنتيجة الإيجابية».

ترتيب الفرق الإماراتية

المجموعة الثانية

الهلال: 9 نقاط

باختاكور 6

شباب الأهلي 3

شاهر صفر

المجموعة الثالثة

التعاون 6

الدحيل 6

بيرسبوليس 4

الشارقة 1

المجموعة الرابعة

النصر 7

السد 5

سيباهان 3

العين 1

مباريات الجولة الرابعة

اليوم

شباب الأهلي - شاهر 19:00

غداً

الشارقة - الدحيل 19:00

العين - السد 19:00

مدرب العين: علينا أن نكون سعداء

قال مدرب العين، البرتغالي، بيدرو إيمانويل: «علينا أن نكون سعداء بالمستوى الذي قدمه لاعبو الفريق خلال الشوطين، إذ أظهروا أداء أفضل بروح القتال والجدية، لم نبدأ بكل قوتنا في الشوط الثاني وقد حاولنا السيطرة على مجريات اللعب لأن المنافس خاض 10 مواجهات رسمية قبل مواجهة اليوم، وأجرينا بعض التغييرات وكنا نتطلع لحصد النقاط الثلاث وكسبنا نقطة وكان بالإمكان أن نخرج من المباراة بالنقاط الثلاث، غير أن النقطة مهمة بالنسبة لنا خصوصاً أن الفريق ليس في كامل الجاهزية»‫.‬

فرسان دبي والزعيم عملا بصمت في فترة إعداد مغلقة، واعتمدا على خبرة اللاعبين، واللعب بما يملكون من أدوات بعيداً عن إبرام الصفقات الكبيرة.

طباعة