سالم حديد: الفريق بحاجة إلى مراجعة حساباته حال أراد الاحتفاظ بلقب الدوري

6 ثغرات في الشارقة كشفتها الدورة الودية الرباعية

صورة

كشفت مباراتا فريق الشارقة في الدورة الرباعية الودية أمام فريقي عجمان التي خسرها 1-2، واتحاد كلباء التي تعادل فيها 2-2 ضمن تحضيرات الموسم الجديد الذي سينطلق الشهر المقبل بمسابقة كأس الخليج العربي، عن ست ثغرات في صفوف حامل لقب دوري الخليج العربي الموسم قبل الماضي.

وتمثلت الثغرات في ضعف اللياقة البدنية لعدد كبير من اللاعبين لابتعادهم عن اللعب فترة طويلة منذ 15 مارس الماضي، وعدم الجاهزية للموسم الجديد رغم التحدي الكبير الذي ينتظر الفريق، خصوصاً أنه سيقاتل على أكثر من جبهة داخلية في الدوري وكأس الخليج العربي وكأس رئيس الدولة، وخارجياً في دوري أبطال آسيا، وعدم استقرار الجهاز الفني بقياة المدرب عبدالعزيز العنبري على التشكيلة الأساسية، وغياب الانسجام والتفاهم بين بعض اللاعبين لاستقطاب الفريق عناصر جديدة منحها الجهاز الفني الفرصة للمشاركة في هذه الدورة.

وبدا واضحاً حاجة الشارقة لرأس حربة ومهاجم صريح يعرف طريقه إلى الشباك في ظل عدم ظهور كايو لوكاس بالمستوى الفني المطلوب، وعدم ظهور أيقونة الفريق البرازيلي إيغور كورنادو بمستواه الحقيقي حتى الآن، وتراجع مستوى المهاجم ريكاردو غوميز الذي شارك في الشوط الثاني لمباراة الفريق الأولى في الدورة أمام عجمان في حين أنه لم يتواجد حتى في دكة الاحتياط خلال مباراة اتحاد كلباء، وتأثر الفريق برحيل لاعبه السابق ريان منديز أخيراً إلى نادي النصر، رغم أن عقده لايزال سارياً مع الفريق إذ كان اللاعب يشكل ثنائياً متفاهماً في الملعب مع إيغور، إضافة لوجود خلل في خط الدفاع ما تسبب في الخسارة أمام عجمان، وعدم محافظة الفريق على تقدمه في مباراة اتحاد كلباء، بجانب سهولة تلقي شباك الفريق للأهداف عكس ما كان يحدث في السابق.

وعلى الرغم من أن الفريق كان متقدماً في مباراته الأولى أمام عجمان بهدف في الشوط الأول سجله اللاعب لوان بيريرا، إلا أنه لم يصمد كثيراً في الشوط الثاني وتلقت شباكه هدفين على التوالي، وتكرر السيناريو ذاته في مباراة اتحاد كلباء، إذ كان الشارقة متقدماً بهدفين دون رد لكن اتحاد كلباء عاد للمباراة وسجل هدفين على التوالي، علماً أن الشارقة اختتم مبارياته في الدورة الرباعية أمس، بلقاء خورفكان.

من جهته، اعتبر اللاعب الدولي السابق في المنتخب الوطني ونادي الشارقة والمستشار القانوني سالم حديد، أن «على الشارقة مراجعة حساباته جيداً قبل بداية الدوري الذي يستهله بلقاء فريق الفجيرة»، معتبراً أنه «في حال أراد المحافظة على لقب الدوري، فإنه في حاجة ماسة إلى وجود مهاجم صريح، ينتظر أن يكون النادي قد أنهى إجراءات التعاقد معه بديلاً لغوميز بهدف صنع الفارق في صفوف الفريق».

وقال سالم حديد لـ«الإمارات اليوم»: «مع احترامي لقرار إدارة النادي إلا أن رحيل لاعب الفريق السابق ريان منديز إلى نادي النصر ترك فراغاً وشكل خسارة فنية كبيرة للفريق، فقد كان له حضور قوي في صفوف الفريق وله وزنه الكبير في الملعب، وهو الذي تحمل العبء الأكبر في الفريق عندما كان إيغور كورنادو غائباً بسبب الإصابة التي كان قد تعرض لها، بجانب أن كايو لوكاس رغم أنه لاعب جيد إلا أنه لم يظهر بالمستوى الفني المطلوب إلا في بعض المباريات فقط».

الثغرات الـ 6

1- ضعف اللياقة البدنية وعدم الجاهزية بالشكل المطلوب للموسم الجديد.

2- وجود خلل في الدفاع تسبب في خسارة الفريق أمام عجمان والتعادل أمام كلباء.

3- عدم استقرار الجهاز الفني على التشكيل الأساسي، وغياب الانسجام بين بعض اللاعبين.

4- افتقاد الفريق لمهاجم صريح.

5- سهولة استقبال الأهداف عكس ما كان يحدث في السابق.

6- تأثير غياب لاعب الفريق السابق منديز الذي كان يُشكل ثنائياً مع إيغور.


15

مارس الماضي شهد توقف النشاط الكروي في الدولة بسبب «كورونا».

الملك بحاجة إلى مهاجم صريح يعرف طريقه إلى الشباك.

طباعة