سيكون لديه متسع من الوقت للتعرف إلى اللاعبين واختيار قائمة المنتخب بنفسه

رياضيون: بينتو أكبر المستفيدين من تأجيل تصفيات المونديال

المدرب بينتو يوجه لاعبي المنتخب في معسكره الأخير بالعين. من المصدر

أكد رياضيون أن المدرب الجديد للمنتخب الوطني لكرة القدم، الكولومبي خورخي لويس بينتو، يُعد أكبر المستفيدين من قرار الاتحاد الآسيوي المفاجئ بتأجيل التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، التي كانت مقررة في أكتوبر ونوفمبر المقبلين إلى العام المقبل 2021، وأن الفائدة ستكون كبيرة حال إقامة دوري الخليج العربي بموعده في سبتمبر المقبل، كون أن المدرب سيكون لديه متسع من الوقت لوضع برنامج مناسب لتجهيز المنتخب دون أي ضغوط، والتعرف إلى اللاعبين واختيار القائمة بنفسه ومعرفة طبيعة الدوري والكرة الإماراتية بشكل عام، بجانب أنه ستكون لديه فرصة أكبر لمعرفة منافسيه في المجموعة السابعة، معتبرين أن التأجيل أنقذ المدرب من حرج كبير كان سيتعرض له وكذلك اتحاد الكرة ورابطة المحترفين والأندية خصوصاً المشاركة في دوري أبطال آسيا، كون أن الأولوية تحولت حالياً من المنتخب إلى الأندية المشاركة في دوري الأبطال.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «أبرز متطلبات المنتخب في المرحلة المقبلة، تتمثل في وضع لجنة المنتخبات باتحاد الكرة أكثر من سيناريو بشأن ما الذي يجب عمله في حال تأهل المنتخب لكأس العالم من عدمه، ووضع خارطة جديدة لإعداد الأبيض، وبحث كيفية الاستفادة من وجود المدرب بينتو حتى لا يجلس فترة طويلة دون عمل كما حدث مع المدرب السابق يوفانوفيتش، وقيام المدرب بمتابعة أكثر للدوري وإعادة اكتشاف اللاعبين واختيار القائمة بنفسه بدلاً من الاعتماد على مساعديه».

ويقيم المنتخب الوطني حالياً معسكر إعداد في صربيا بعدما أقام سابقاً معسكرين داخليين في العين.

ورأى عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق والمحلل الفني محمد مطر غراب، أن تأجيل التصفيات أنقذ مدرب المنتخب، وكذلك اتحاد الكرة ورابطة المحترفين والأندية خصوصاً تلك المشاركة في دوري أبطال آسيا، كون أن الأولوية الوطنية تحولت من المنتخب إلى هذه الأندية وكيفية إعدادها وتجهيزها للجولات المتبقية من التصفيات، معتبراً أن التأجيل يمنح بينتو متسعاً من الوقت لمتابعة الدوري والتعرف إلى اللاعبين على الطبيعة.

وشدّد محمد مطر غراب على أهمية أن تكون الصورة واضحة أمام اتحاد الكرة ولجنة المنتخبات في وضع مستقبل المنتخب، وهل هو محدد بتجاوز المنتخب للتصفيات فقط أم يريد اتحاد الكرة منتخباً للمستقبل؟ مشيراً إلى أن هناك الكثير من الأمور التي ستختلف في حال أراد الاتحاد منتخباً للمستقب، أبرزها متوسط أعمار اللاعبين، بحيث تكون النسبة الأعلى من لاعبي المنتخب هي من لاعبي المنتخب الأولمبي مع ضم مجموعة من اللاعبين من أصحاب الخبرة. وأشار غراب إلى أن الضغوط في النادي أقل من المنتخب، لأن اللاعبين الأجانب الموجودين في الأندية سيخففون الضغط على اللاعبين المواطنين.

واعتبر مدرب فريق الرديف السابق بنادي الشارقة عبدالمجيد النمر، أنه كان من المتوقع تأجيل تصفيات المونديال بسبب الظروف الصحية الراهنة التي يمر بها العالم، معتبراً أن التأجيل يصبّ في مصلحة المدرب بينتو في حال أقيم الدوري الإماراتي في وقته بسبتمبر المقبل، كون أنه ستكون لديه الفرصة الكافية في التعرف إلى اللاعبين واختيار قائمة اللاعبين بنفسه بدلاً من اختيارها عن طريق مساعديه كما حدث في القائمة الأخيرة، مؤكداً أن معسكر صربيا كان فرصة للمدرب أيضاً للتعرف إلى اللاعبين عن قرب خصوصاً أن هناك لاعبين عادوا أخيراً من الإصابات، وأن انطلاقة المنافسة فرصة لهم لدخول أجواء المنافسات مجدداً واستعادة مستوياتهم الفنية من خلال اللعب 90 دقيقة. وأضاف النمر: «التأجيل فرصة ذهبية للمدرب لكي يتعرف إلى اللاعبين على أرض الواقع من متابعة المباريات وتمارين الأندية، من خلال وضع برنامج يقوم من خلاله بتوزيع الأدوار على مساعديه».

بدوره أكد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق الدكتور سليم الشامسي، أنه ليس هناك عذر أمام لجنة المنتخبات أو المدرب بضيق الوقت، كون أن تأجيل التصفيات منح المدرب واتحاد الكرة الفرصة الكافية لإعداد منتخب قوي من الجوانب كافة، واستغلال الوقت لمعالجة السلبيات والأخطاء والثغرات السابقة، معتبراً أن «ذلك يتطلب عدم الاسترخاء والاستفادة من التأجيل بعمل مكثف، من خلال إقامة معسكرات داخلية وخوض مباريات ودية في أيام فيفا».


أبرز متطلبات المنتخب في المرحلة المقبلة

1- قيام لجنة المنتخبات بوضع أكثر من سيناريو، حال تأهل الأبيض إلى المونديال من عدمه.

2- وضع خارطة طريق جديدة لإعداد المنتخب من الجوانب كافة.

3- الاستفادة من المدرب حتى لا يجلس فترة طويلة دون عمل، كما حدث مع يوفانوفيتش.

4- قيام المدرب بمتابعة الدوري وتدريبات الأندية لاختيار القائمة بنفسه وليس من خلال مساعديه.

5- التنسيق الجيد بين الجهاز الفني للمنتخب ومدربي الأندية لمعرفة الحالة الفنية للاعبين.

طباعة