أكد أن الاحتراف الحقيقي طريق آمن لتحقيق الإنجازات

ميرزا: جاهز لطواف إسبانيا.. وهدفي «آسيوية تايلاند»

بطل آسيا والعرب للدراجات الهوائية يوسف ميرزا. الإمارات اليوم

أكد بطل آسيا والعرب للدراجات الهوائية، يوسف ميرزا، أنه أصبح بحالة بدنية وفنية عالية، حالياً، خلال وجوده بالمعسكر الخارجي في إسبانيا، وبات جاهزاً للمشاركة في كل البطولات والمسابقات الدولية، بعد أن استعاد مستواه بشكل كامل، من خلال البرنامج التدريبي المكثف، الذي خضع له ضمن فريق الإمارات للمحترفين على مدار الأسابيع الماضية، مشيراً إلى أنه راضٍ عن مستواه الفني والبدني بشكل كامل، قبل المشاركة في سباق إسبانيا الدولي، المقرر له الأول من أغسطس المقبل.

وقال يوسف ميرزا، صاحب أول تتويج إماراتي آسيوي في التاريخ عام 2017، وبطل العرب لمرات عدة: «إن معسكر إسبانيا كانت له أهداف عدة، أولها: العمل على استعادة مستواه بعد التوقف الطويل، واختصار الزمن في مراحل الإعداد البدني والفني، لاستئناف المشاركة في المسابقات الرسمية». مشيراً إلى أنه «بعد سباق إسبانيا الدولي، سيدخل مباشرة في مراحل الاستعداد لكأس آسيا، التي ستقام في تايلاند، بهدف صعود منصات التتويج، ثم كأس آسيا بالهند، وكلها مراحل مؤهلة لكأس العالم في فرنسا». وأضاف: «من أهدافي الأساسية، طوال الفترة الأخيرة، ألا أتوقف عن التدريبات والاستعدادات، حتى في ظل العارض الصحي العالمي، الذي تسبب في إيقاف الأنشطة المحلية والدولية، وكنت أتدرب في المنزل للحفاظ على لياقتي البدنية قبل السفر لمعسكر ألمانيا، ثم انتهزت الفرصة وضاعفت الجهد في معسكر إسبانيا». وأكد أن «الرياضة أصبحت علماً، والاحتراف الحقيقي هو الطريق الآمن لتحقيق الإنجازات»، مشيراً إلى حرصه الدائم على أن يكون مستعداً لكل البطولات، لتشريف الدولة وصعود منصات التتويج، وهذا أول درس من دروس الاحتراف في أي رياضة، والدرس الثاني هو البرنامج اليومي للتدريبات والتغذية، والثالث الحرص على الاحتكاك مع المنافسين الأقوياء دائماً. وقال ميرزا: «بالنسبة لي أنا راضٍ عن أدائي ونتائجي في السنوات الأخيرة، خصوصاً مع المنتخب الوطني، لكن طموحي بلا حدود على المستوى القاري والعالمي، رغم أن فترة توقف النشاط الرسمي الأخيرة هي الأطول في مسيرتي ومسيرة كل الدراجين بالعالم». وعن الإجراءات الاحترازية التي يطبقها، حالياً، خلال المعسكر، وسيلتزم بها عند المشاركة في بطولة إسبانيا الدولية، قال: «بالتأكيد لدينا بروتوكول طبي نخضع له كلاعبين وكادر فني وإداري، يقوم على عدم السماح لأي شخص باستعمال الأغراض الشخصية للآخرين، وتوفير مسافات التباعد الاجتماعي، والخضوع للفحوص الطبية بشكل دوري، وتعقيم أدوات التدريب بشكل مستمر، فضلاً عن اتباع التعليمات الخاصة بفندق الإقامة، ومن حسن الحظ أن الدراجات من الرياضات التي تمارس وتقام مسابقاتها في الأجواء المفتوحة».


نجم منتخب الدراجات:

«راضٍ عن أدائي ونتائجي، في السنوات الأخيرة».

طباعة