رياضيون يؤكدون أن إلغاء الدوري أضرّ بها.. ويحدّدون:

6 معوّقات تعترض طريق الأندية قبل استكمال «أبطال آسيا»

صورة

حدّد رياضيون ستة معوقات تعترض طريق الأندية الإماراتية مع استئناف دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وقد تحول بينهم وبين العودة ببطاقات التأهل للدور الثاني من البطولة.

وستستأنف مباريات البطولة الآسيوية لأندية غرب آسيا في 14 سبتمبر المقبل، إذ سيلعب كل فريق أربع مباريات، قبل أن تقام بقية أدوار البطولة من مباراة واحدة.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»: «إن إلغاء دوري الخليج العربي سيؤثر سلباً في حضور الفرق الأربعة من الناحية البدنية، إضافة للتغيرات التي طرأت عليها، سواء على صعيد اللاعبين الأجانب أو المدربين»، مشيرين إلى أن «ضعف فترة الإعداد، وعدم خوض معسكرات خارجية، قد يؤثر في الجاهزية المطلوبة لمثل هذا النوع من البطولات، إلى جانب قلة خبرة الأندية في التعامل مع البطولات المجمعة».

وأوضحوا أن «الحصيلة المتواضعة لممثلي الكرة الإماراتية في البطولة القارية (شباب الأهلي، العين، الوحدة والشارقة) في أول جولتين من دوري المجموعات سيزيد من صعوبة المهمة الآسيوية، باستثناء الوحدة، ما قد يجعل المهمة شبه مستحيلة»، مشددين كذلك على «تأثر اللاعبين من الناحية النفسية من جائحة (كورونا)، وتخوّفهم من خوض المباريات خارج الدولة».

ويحتل الوحدة المركز الثاني في ترتيب المجموعة الأولى بأربع نقاط، فيما لم يحصل شباب الأهلي والعين على أي نقطة في المجموعتين الثانية والرابعة على التوالي، وحصد الشارقة نقطة يتيمة في الثالثة، بعد مرور جولتين فقط على البطولة.

من جهته، أعرب المشرف العام السابق على الكرة في نادي بني ياس، المحلل الرياضي الدكتور أحمد العوضي، عن أمله في ألّا تكون جائحة كورونا «شماعة» تعلّق عليها الأندية الإماراتية إخفاقها في دوري أبطال آسيا، وقال: «إن المتابع لتحضيرات الأندية الأربعة المرتبطة بدوري أبطال آسيا على قناعة بأنها ليست كافية على الإطلاق لتأكيد جاهزيتهم لخوض هذا المعترك القوي الذي ينتظرهم في سبتمبر المقبل».

وأوضح: «هناك أندية استغنت عن مدربيها، وأخرى استغنت عن لاعبين مهمين، دون أن تتمكن من تجهيز البدائل حتى الآن، وهذا الأمر سيكون له تأثير سلبي بلاشك على الجاهزية المطلوبة التي تمكنهم من تخطي مرحلة دوري المجموعات، والمنافسة الجادة على لقب البطولة التي غبنا فيها عن الوصول للأدوار النهائية منذ عام 2016».

وتابع: «لقد فاجأنا الشارقة بالاستغناء عن ريان منديز، رغم أهمية هذا اللاعب بالنسبة للفريق ودوره البارز فنياً مع الملك في الموسمين السابقين، ورحيله لن يكون في صالح الشارقة آسيوياً».وأضاف: «يؤسفني تأخر الوحدة، وهو أقرب الفرق الإماراتية التي تملك حظوظاً لتخطي مرحلة المجموعات، في التعاقد مع مدرب جديد رغم انطلاق فترة الإعداد، وربّما تكون النقطة الوحيدة الإيجابية في التعاقد مع المدرب الهولندي مارك فوتا، أن له خلفية بالكرة المحلية والآسيوية، لكني أرى أن الوقت ضيق للغاية لتحضير الفريق بالصورة المطلوبة، كما أن النادي لم يتمكن من التعاقد مع لاعبين يستطيعون تعويض غياب تيغالي كمهاجم يملك قدرات عالية».

وأكمل: «الأمر ذاته ينطبق على كل من الشارقة والعين، فالأخير إلى الآن لم يستطع أن يبرم صفقات قوية على مستوى اللاعبين الأجانب، ومفاوضاته مع بعض الأسماء تتعرقل بشكل لن يخدم الفريق الذي لم يُحقق أي انتصار في الجولتين الأولى والثانية من البطولة، وهو ما يفرض عليه حتمية الفوز في الجولات المتبقية له».

وأكمل «ربما يكون شباب الأهلي هو الأفضل نسبياً عن بقية الأندية رغم مساعيه في التعاقد مع لاعبين أجانب، لأنه يضم مجموعة ممتازة من اللاعبين المواطنين، يتفوقون من ناحية الخبرة عن نظرائهم في العين والشارقة والوحدة، لكنهم أيضاً بحاجة إلى عمل كبير لتخطي مرحلة دوري المجموعات».

بدوره، قال المشرف العام السابق على فريق الكرة في نادي النصر، خالد عبيد: «إن فترة الإعداد لن تساعد الأندية الإماراتية بأي حال من الأحوال على تحقيق النتائج المنتظرة منها في دوري أبطال آسيا».

وأضاف: «هناك صعوبات عدة ستواجه أنديتنا لتحقيق الظهور المطلوب في دوري أبطال آسيا، وفي مقدمتها مراحل الإعداد المتوقعة أن تكون داخل الدولة، وهي لن تساعد على زيادة معدلات اللياقة البدنية بسبب الأجواء المناخية الحارة في تلك الفترة، وكذلك من الناحية الفنية لصعوبة خوض مباريات ودية على مستوى عالٍ، كما يحدث في المعسكرات الخارجية».

وتابع: «ثمة صعوبات أخرى متمثلة في التعاقدات المنتظرة قبل استكمال البطولة القارية، والتي لن تتمكن من الانسجام المطلوب، نظراً لضيق الوقت بين تجمعات الأندية وعودة نشاط البطولة الآسيوية».

وأوضح أن «استكمال دوري أبطال آسيا بالنظام المُجمع لن يساعد أنديتنا المحلية، لأنها غير معتادة على هذا النظام للبطولات، والفرق الأربعة لا تملك الخبرات الكافية في التعامل مع المباريات المضغوطة».

أما عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، الدكتور سليم الشامسي، فأكد أن «ضعف النتائج التي حققتها الأندية المحلية في أول جولتين، سيزيد من صعوبة مهمتها باستثناء الوحدة الذي نجح في جمع أربع نقاط، وهو رصيد إيجابي يستطيع أن يساعد العنابي في التأهل».

وقال: «يتوقّع أن تودّع الفرق الأربعة المنافسات، لأنها ستكمل المسابقة القارية وهي متوقفة عن ممارسة نشاط كرة القدم منذ ستة أشهر، ولا أتصور أن خوض مباراتين رسميتين في مسابقة كأس الخليج العربي أو بطولة الدوري كافٍ لتحضير أنديتنا بالصورة المطلوبة».

ترتيب الأندية الإماراتية في دور المجموعات

الوحدة: المركز الثاني (4 نقاط) بفارق الأهداف عن أهلي جدة.

شباب الأهلي: المركز الثالث بلا نقاط.

العين: المركز الأخير في المجموعة الرابعة بلا نقاط.

الشارقة: المركز الأخير للمجموعة الثالثة بنقطة واحدة.

المعوّقات التي تواجه الأندية في البطولة الآسيوية

1- الابتعاد طويلاً عن المباريات بعد إلغاء دوري الخليج العربي.

2- التغييرات التي طرأت على الفرق من لاعبين أجانب ومدربين.

3- ضعف فترة الإعداد، وعدم خوض معسكرات خارجية.

4- قلة خبرة الأندية في التعامل مع البطولات المجمعة.

5- الحصيلة المتواضعة للرباعي المحلي في أول جولتين.

6- تأثر اللاعبين نفسياً بسبب جائحة «كورونا».

طباعة