«هاشتاغ عيناوي» يطالب بإقالته

    5 أخطاء من المدرب الكرواتي إيفان ليكو أضاعت «النصر» على العين

    صورة

    تصدر «هاشتاغ عيناوي» في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أول من أمس، يطالب بإقالة المدرب الكرواتي إيفان ليكو بسبب النتائج المتواضعة للفريق والأداء المخيب في الفترة الأخيرة بعد التعادلات المتتالية في آخر ثلاث جولات، خصوصاً في لقاء النصر، أول من أمس، على استاد هزاع بن زايد ضمن الجولة الثامنة من دوري الخليج العربي، إذ حمّلت الجماهير العيناوية في «تويتر» المدرب مسؤولية انتهاء اللقاء بالتعادل 2-2 بعد أن أنهى «الزعيم» الشوط الأول متقدماً بهدفين نظيفين.

    وخلال اللقاء وقع مدرب العين في خمسة أخطاء مؤثرة، ترصدها «الإمارات اليوم» إذ تمثل الخطأ الأول في تأخر المدرب في إجراء التبديلات التي تعيد التوازن للفريق، خصوصاً في مطلع الشوط الثاني، حينما كان الأداء متراجعاً، واستقبلت شباك الفريق هدف تقليص الفارق في الدقيقة 54، لكن المدرب الكرواتي انتظر حتى الدقيقة 90 ليجري تبديلاً تكتيكاً بدخول فلاح وليد في مكان كايو كانيدو، بينما أجرى التبديل الآخر في الدقيقة 6+90 لكن الوقت لم يسعف البديلين للمحافظة على نتيجة التقدم.

    أما ثاني الأخطاء فهو اعتماده بصورة واضحة على الهجوم من الجبهة اليمنى التي يتواجد فيها بندر الأحبابي، ليتأثر الفريق بمغادرة اللاعب أرضية الملعب بسبب الإصابة قبل نهاية الشوط الثاني، وامتد تأثير ذلك في الشوط الثاني الذي غابت فيه فاعلية هجوم العين، حيث كان الاحبابي نشطاً للغاية في الشوط الاول وتسبب في ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الأول بواسطة التوغولي لابا كودجو بجانب صناعة الهدف الثاني الذي سجله البرازيلي كايو.

    وكان الخطأ الثالث إصرار المدرب على الاعتماد على كايو في وظيفة الجناح الأيمن مع مهام منقسمة بين الهجوم والدفاع بدلاً من وظيفته الأساسية كمهاجم ثانٍ، وهو ما تسبب في عدم ظهور اللاعب بالشكل المطلوب، خصوصاً أن خطورته أمام المرمى تتراجع كلما ابتعد عن منطقة الجزاء، وهي السمة التي كانت معروفة عن كايو كانيدو خلال السنوات التي قضاها في صفوف الوصل. أما رابع الأخطاء فهو فقدان السيطرة على وسط الملعب بشكل واضح والصبر على أخطاء لاعب المحور أحمد برمان العائد من إصابة لفترة طويلة، إذ إن هدف تقليص الفارق الذي كان برمان سبباً فيه لم يحرك أي ساكن لدى المدرب لإجراء تبديل يستعيد به زمام الأمور، وكشفت الإحصائية الرسمية للمباراة أن فريق العين رغم أنه يخوض اللقاء على أرضه فقد وصلت نسبة استحواذه على الكرة إلى 42.4% مقابل 57.6% للنصر. وخامسها إصراره على عدم الاستعانة بصانع ألعاب خصوصاً في الشوط الثاني على الرغم من جلوس الثنائي مزاوياني وعمر ياسين في دكة البدلاء.

    وأرجع ليكو في المؤتمر الصحافي النتيجة إلى أخطاء وقع فيها لاعبوه، وتضييع الفرص.

    وقال: صنعنا العديد من الفرص، لكننا لم نستثمرها بالشكل المطلوب، أعتقد أنه كان يجب علينا أن ننهي اللقاء 3-صفر أو 3-1 على أقل تقدير.

    مدرب النصر: «عودة العميد» تعني أننا في الطريق الصحيح

    قال مدرب النصر، الكرواتي كرونسلاف إن «العودة في النتيجة من الخسارة وتحقيق التعادل بعد أن كانت النتيجة 2-صفر أمام العين، تعني أن النصر يسير في الطريق الصحيح». وأضاف في المؤتمر الصحافي: «بين شوطي المباراة تحدثت إلى اللاعبين وطلبت منهم ألا يفقدوا الثقة في أنفسهم بسبب استقبال هدفين، كان حديثي يندرج أكثر حول مطالبتهم بالاستمرار في التركيز على تحقيق أهدافهم، أنا فخور بما قدموه في المباراة، صحيح أننا كنا متأخرين بهدفين لكننا لم نكن سيئين خلال الشوط الأول».

    وقال المدرب الكرواتي إن «فريق النصر يمتلك مجموعة من اللاعبين المميزين الذين تجمعهم روح طيبة وعلاقة أخوية وهو ما مكنهم من مساعدة بعضهم بعضاً في الخروج بنتيجة التعادل، بعد أن كانوا متأخرين، خصوصاً أمام فريق كبير وقوي مثل العين وعلى أرضه وبين جمهوره».

    الأخطاء الـ5 لمدرب العين

    1- التأخر في إجراء التبديلات التكتيكية.

    2- الاعتماد على بندر الأحبابي فقط لصناعة الأهداف.

    3- تكليف كايو بوظيفة الجناح بدلاً من مهمة المهاجم الثاني.

    4- فقدان السيطرة على وسط الملعب.

    5- عدم الاستعانة بصانع ألعاب رغم وجود مزاوياني وعمر ياسين.


    - «الزعيم» سقط

    في فخ التعادل

    في المباريات الثلاث

    الماضية بالدوري.

    طباعة