كرونسلاف سعيد أكثر بمشاركة اللاعبين الشباب

    كايزر: لا أحد يستحق الفوز في لقاء الجزيرة والنصر

    المدربان دفعا بمجموعة من اللاعبين الشباب في لقاء الكأس. تصوير: أسامة أبوغانم

    اتفق مدربا النصر، الكرواتي كرونسلاف، والجزيرة، الهولندي مارسيل كايزر، على سعادتهما بنتيجة التعادل بين الفريقين، التي انتهت بها مباراة أول من أمس في الجولة الخامسة من كأس الخليج العربي، وهي المباراة التي شهدها حضور جماهيري متواضع، قوامه 230 مشجعاً فقط، في استاد آل مكتوم بنادي النصر.

    واعتبر مدرب الجزيرة، مارسيل كايزر، في المؤتمر الصحافي أنه «لا يوجد فريق في هذه المباراة يستحق الفوز، قياساً بما قدمه الجانبان»، وقال إنه تبعاً لذلك فنتيجة التعادل عادلة للطرفين، وأكد: «كانت هذه النتيجة الأنسب للمباراة، لكنني في المقابل سعيد بمستوى اللاعبين الشباب، لما قدموه في المباراة».

    وأضاف: «اللاعبون أظهروا مستوى فنياً جيداً، ولعبوا بروح عالية»، وعن حظوظ الفريق في المسابقة، قال: «التأهل متروك لنتائج الفرق الأخرى في الجولات المقبلة، ومباراتا فريق الجزيرة أيضاً، وعموما الفرصة لاتزال قائمة».

    ولم يخدم التعادل أي طرف، إذ تأزم موقفهما في ترتيب البطولة، وعليهما انتظار الجولتين المقبلتين لتحديد مصيرهما، بالتأهل إلى ربع النهائي أو الوداع المبكر.

    وكان الجزيرة أوقف انتصارات النصر مع المدرب الكرواتي كرونسلاف، بعد تحقيق نتيجة التعادل السلبي في المباراة التي لم تشهد أي هجمات في أول 50 دقيقة من عمر المباراة، ثم تحرك العميد قليلاً وشن أكثر من هجمة خطرة على مرمى الجزيرة، لكنها لم تصل إلى الشباك لتتوقف انتصارات الفريق.

    ويملك الجزيرة فرصة أكبر من النصر من أجل التأهل، حيث لاتزال أمامه مباراتان، ويملك أربع نقاط، على عكس النصر الذي تتبقى له مباراة واحدة فقط ويملك خمس نقاط.

    في المقابل، قال مدرب النصر، الكرواتي كرونسلاف، في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «مشاركة اللاعبين الشباب أعطت شكلاً هجومياً مميزاً للفريق، حيث تحرك ككتلة واحدة في الدفاع والهجوم، وأتمنى أن يظل الأداء بالروح والقوة نفسيهما، مثل مباراة الجزيرة».

    وأضاف: «المباراة كانت فرصة للعديد من اللاعبين الصاعدين، كما تمت الاستعانة بالحارس المميز، إبراهيم عيسى، للوجود في المباراة، وظهر بشكل جيد»، وقال المدرب إنه عمد إلى إراحة الحارس، أحمد شامبيه، كونه عائداً من إصابة. وشدد المدرب على أن ما يهمه، بعيداً عن حسابات التأهل التي تعقدت أكثر، هو تطوير مستوى الفريق.

    التعادل لا يخدم الفريقين، إذ يتعين عليهما الانتظار حتى ختام الدور الأول، لتحديد مصيرهما في التأهل من عدمه.

    طباعة