خالد عبيد: الفرق الثلاثة تحتاج إلى عمل كبير.. والجمهور يؤكد:

    النصر والوصل والوحدة غير منافسين على لقب الدوري

    أكدت الجولة السابعة من دوري الخليج العربي أحقية الشارقة في الحصول على كل الأرقام الإيجابية، سواء الصدارة أو الأداء أوالروح والإرادة القوية من لاعبيه ومدربة المواطن

    عبدالعزيز العنبري، الذي نجح في قيادة الفريق إلى فوز جديد، وهذه المرة على الجزيرة، الذي يضم أكثر من سبعة لاعبين دوليين، يتقدمهم أفضل لاعب في آسيا سابقاً عمر عبدالرحمن، إضافة إلى أجانب بمستويات عالية.

    وكانت التوقعات قبل انطلاق الموسم الحالي تشير إلى أن الشارقة معرض لتراجع مستواه عقب التتويج بلقب الدوري الموسم الماضي، وهي عادة الفرق المتوّجة، لكن بعد مرور سبع جولات حدث العكس، فقد أثبت الفريق بالأرقام أنه أفضل من الموسم الماضي، حيث كان قد جمع في أول سبع جولات بالموسم الماضي 17 نقطة، أما الموسم الحالي فقد جمع 19 نقطة في الجولات نفسها. وواصل شباب الأهلي السير بهدوء وانتزع المركز الثاني من العين، الذي تعرقل بالتعادل أمام بني ياس، ليبتعد عن الشارقة مجدداً بفارق خمس نقاط.

    الفريق الجديد في مربع الكبار بعد الجولة السابعة هو النصر، الذي حقق فوزاً مستحقاً على اتحاد كلباء بهدفين نظيفين، وكان من قبل قد نجح في الفوز على فرق كبيرة، على رأسها شباب الأهلي والوحدة، وهو ما يؤكد تطور الفريق، لكن يبقى الاختبار المقبل هو الصعب، إذ سيواجه العين في الجولة الثامنة، وإذا نجح «العميد» في العودة بنتيجة إيجابية من معقل «الزعيم» سيعلن عن نفسه منافساً قوياً على اللقب.

    ورصدت «الإمارات اليوم» سؤالاً على «تويتر» عن رأي الجمهور في نتائج الجولة السابعة وموقف فرق النصر والوصل والوحد.. «شاركنا الرأي.. عقب عودة النتائج الإيجابية لفرق النصر والوصل والوحدة في الدوري، هل تتوقع عودة الفرق الثلاثة للمنافسة على اللقب؟ وتم رصد أربع إجابات، هي: نعم ستعود الفرق الثلاثة، عودة الوصل والنصر، استفاقة مؤقتة، الوحدة قادر على المنافسة. واختار 47% من المشاركين الذين وصل عددهم إلى 375 مشاركاً عدم قدرة الفرق الثلاثة على المنافسة، وأنها استفاقة مؤقتة، بينما اختار 20% من المشاركين عودة الفرق الثلاثة، وتوقع 17% عودة النصر والوصل، والنسبة الأقل 16% أكدت عدم قدرة الوحدة على العودة.

    واتفق المحلل الرياضي خالد عبيد، مع الجمهور بنسبة كبيرة في أن عودة الفرق الثلاثة إلى المنافسة أمر صعب وتحتاج إلى عمل كبير، وإن كان الأقرب هو عودة النصر. وقال

    لـ«الإمارات اليوم»: «النصر استعاد النتائج الإيجابية بعد تغيير المدرب البرازيلي كايو زيناردي، والتعاقد مع المدير الفني كرونسلاف، المدرب السابق لبني ياس، ونظراً إلى معرفته بدوري الخليج العربي وجميع الأندية وطبيعة اللاعب الإماراتي، بدأ يضع يده على إمكانات لاعبي النصر وتوظيفها بالشكل الصحيح، ونتج عنها أربعة انتصارات متتالية ومركز رابع أدخل الفريق في المنافسة على لقب بطولة الدوري، وننتظر بصمته وطريقة لعبه بعد العودة من التوقف». وأضاف: «في بداية المسابقة كان الوصل يقدم أداءً جيداً، لكنه لا ينتصر، ما وضعه في نتائج سلبيه تذيل بها الترتيب، إلا أنه رجع للانتصارات، ولم يحالفه الحظ في المباراة الأخيرة مع الوحدة، الذي يعاني سوء النتائج، وكان لابد من فائز في لقائهما، لكن التعادل تسيد الموقف، على الرغم من أفضلية نسبية للوصل، وبذلك بات الوصل في مركز يصعب عليه اللحاق بالمنافسين». وتابع: «يوجد خلل في أداء الوحدة بسبب تذبذب مستوى العناصر الرئيسة بالفريق، مثال تيغالي، وحظوظ الفريق للمنافسة تحتاج إلى عوامل، منها جاهزية اللاعبين، ووجود البديل الجاهز، لأن الفريق مقبل على مشاركة خارجية بالبطولة الآسيوية».

    لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

    طباعة