3 مدربين و8 لاعبين أجانب ومجلسا إدارة.. والمحصلة متواضعة

كايو ينقذ موسم النصر بـ 7 انتصارات

كايو استعاد الانتصارات للنصر في الدوري. تصوير: نجيب محمد

عانى فريق النصر كثيراً خلال الموسم المنصرم، بعدما احتل المركز الثامن في جدول الترتيب العام بنهاية دوري الخليج العربي، ليكون موسم 2018-2019 ثاني أسوأ ظهور للعميد في 10 سنوات احتراف، وكان المنقذ للفريق هذا الموسم هو المشرف الفني لأكاديمية النادي، المدرب البرازيلي كايو، الذي تسلم مهمة المدير الفني للفريق الأول في مناسبتين خلال الموسم، ونجح في الاثنتين، فاستحق أن يجدد له مجلس الإدارة لمدة موسمين، ومنحه كل الصلاحيات.

استنفد الفريق هذا الموسم ثلاثة مدربين لكي يجمع 36 نقطة في مسابقة الدوري، بداية من المدرب الصربي إيفان يوفانوفيتش، صائد البطولات السابقة مع العميد، ثم تولى المدرب البرازيلي كايو المهمة مؤقتاً، ونجح في مهمته الأولى، والصعود بالفريق في بطولتي كأس رئيس الدولة وكأس الخليج العربي، وتحسن النتائج في بطولة الدوري قبل أن تنتهي مهمته بنهاية الدور الأول، وإيقاف الدوري، بسبب كأس آسيا، والتعاقد مع المدرب الإسباني بينات، الذي ربما يكون أسوأ مدرب مر على النصر في عصر الاحتراف من حيث النتائج، قبل أن تتم الاستعانة من جديد بالمدرب البرازيلي كايو، وينجح في مهمته الثانية بامتياز، وينقذ الفريق الذي كان قريباً من مراكز الهبوط، ليضمن البقاء في المركز الثامن.

وبالنظر إلى المدربين الثلاثة، نجد أن المدرب الصربي إيفان يوفانوفيتش لم يكن سيئاً بالشكل الذي ظهر عليه المدرب البديل بينات، حيث جمع المدرب الصربي 12 نقطة من 11 مباراة في بطولة الدوري، وبالتأكيد هذا لم يكن طموح النصر الذي كان يبحث عن المنافسة على لقب الدوري في بداية البطولة، فاضطر مجلس الإدارة إلى إقالته من المهمة، والتعاقد مع المدرب الإسباني بينات، الذي خاض مع النصر ست مباريات، خسر في ثلاث وتعادل في ثلاث، كما أنه خسر مع الفريق في ثلاث بطولات إقصائية، وهي كأس الخليج العربي، وكأس رئيس الدولة، والملحق الآسيوي المؤهل لدوري المجموعات بدوري أبطال آسيا. وعقب إخفاق كل من يوفانوفيتش وبينات، وجد مجلس الإدارة مخرجه في المدرب البرازيلي المؤقت كايو، الذي فعل ما لم يفعله سابقاه بتحقيق سبعة انتصارات، منها ستة في المرحلة الثانية من توليه مهمة قيادة الفريق، والتعادل في مباراتين، وخسر مباراة واحدة أمام شباب الأهلي، وكان قريباً من التعادل لولا ركلة الجزاء التي أضاعها حبيب الفردان في الدقيقة 88، وحالتا طرد أسهمتا في الخسارة أمام وصيف بطل الدوري.

وبدأ النصر الموسم المنصرم بمجلس إدارة لشركة كرة القدم، بقيادة حميد الطاير، قبل أن يتم تغيير المجلس وإسناد مهمة رئاسة الشركة إلى عبدالرحمن أبوالشوارب.

8 لاعبين أجانب

استنفد فريق النصر ثمانية لاعبين أجانب طوال الموسم، رغم أن المحصلة كانت 36 نقطة فقط، بحيث بدأ الموسم بالتعاقد مع البرازيليين صامويل روزا، ويوري، وماركينيوس، بجانب التعاقد مع الفرنسي كاباي، وإعارة اللبناني جوان العمري، وبعد خوض مباراتين فقط قرر مجلس إدارة شركة كرة القدم البحث عن بديل للاعب البرازيلي يوري، وبالفعل نجح النصر في التعاقد مع أقوى صفقات الموسم، اللاعب الإسباني نيغريدو، ومع بداية الدور الثاني تم التعاقد مع البرازيلي دوترا، والتشيلي روني، وإعادة المدافع جوان العمري، وإعارة صامويل روزا إلى الفجيرة، إضافة إلى إعارة البرازيلي ماركينيوس، والإبقاء على الفرنسي كاباي خارج قائمة الفريق.

طموح جمهور النصر

قال عضو مجلس إدارة نادي النصر مشرف الفريق الأول، ثابت سهيل، لـ«الإمارات اليوم»، إن مجلس الإدارة لم يكن يود ظهور الفريق بهذا الشكل بالتأكيد، وأضاف: «عمل المجلس على تحقيق طموح جمهور النصر، ومن الطبيعي أن يغضب الجمهور الذي يريد أن يرى الفريق على منصات التتويج، ونستعد من قبل نهاية الدوري الموسم المقبل، وتتأنى اللجنة الفنية في اختياراتها للاعبين الأجانب والمواطنين، ولن يتم التعاقد مع لاعب لن يفيد الفريق أو لا يكون له دور في وضع الفريق على سلم المنافسة».

الموسم الأفضل

حقق فريق النصر أفضل إنجاز له في دوري المحترفين بموسم 2011-2012، عندما حل في المركز الثاني بجدول الترتيب، خلف فريق العين الذي حسم اللقب في هذا الموسم بفارق 14 نقطة عن النصر الوصيف، بينما كان الموسم الأسوأ 2009-2010، وحقق المركز العاشر برصيد 23 نقطة فقط، أما بقية المواسم، فكان يحافظ الفريق على وجوده في مراكز الوسط بين الخامس والسادس والرابع، وإلى الآن لايزال يبحث عن تحقيق اللقب الغائب منذ 33 عاماً عن خزائن النادي.

نيغريدو الأمل

يعقد الجهاز الفني لفريق النصر الآمال في الموسم المقبل على المهاجم الإسباني آلفارو نيغريدو، بعدما أحرز 17 هدفاً في الموسم الماضي، وعلى الرغم من الحظ السيئ الذي صادف اللاعب في العديد من المباريات، وضياع أكثر من ركلة جزاء حاسمة كانت كفيلة بخروج الفريق من الملحق الآسيوي لدوري أبطال آسيا، وأيضاً كأس رئيس الدولة، إلا أن نيغريدو هو الهداف الأول للفريق، ونجح المدرب البرازيلي كايو في إعادة صياغة اللاعب داخل منطقة الجزاء، فأحرز خمسة أهداف في المباريات الأخيرة، رغم ابتعاده عن بعض المباريات.

10 هزائم

تعرض النصر في الدوري لـ10 هزائم، وهو عدد الانتصارات نفسه الذي حققه أيضاً، واستقبلت شباكه 41 هدفاً، وهي نسبة كبيرة جداً مقارنة بالموسم الماضي، الذي تلقى فيه 24 هدفاً، وكان ثالث أقوى خط دفاع بالبطولة، لما يضمه من لاعبين مواطنين مميزين، ولكن هذا الموسم تأثر الفريق كثيراً بالغيابات المتكررة، نتيجة الإصابات والإيقافات المتكررة لخط الدفاع، ومنها غياب محمد عايض، وخليفة مبارك، خلال الدور الثاني بأكمله.

• شهد دوري 2018-2019 ثاني أسوأ ظهور للعميد في 10 سنوات احتراف.

طباعة