يبحث عن الفوز وعلاج سلبيات مباراة لبنان

الأولمبي يختبر جاهزيته لـ «الأخضر السعودي» أمام المالديف اليوم

الأولمبي فاز على لبنان في افتتاح التصفيات 6-1. من المصدر

يخوض المنتخب الأولمبي مواجهة سهلة الساعة 6:25 مساء اليوم، أمام نظيره المالديفي، ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً، التي ستكون أيضاً مؤهلة لأولمبياد 2020. وتقام المباراة على استاد الأمير فيصل بن فهد في العاصمة السعودية الرياض.

وكان الأبيض حقق المطلوب في مباراة الافتتاح ضد لبنان، بالفوز 6/‏‏‏1، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لتصدر المجموعة الرابعة من التصفيات، بعدما فازت السعودية على المالديف بستة أهداف دون مقابل، وتصدرت بفارق الأهداف.

ويسعى المنتخب إلى تفادي الأخطاء التي حدثت في مباراة لبنان، خصوصاً في التعامل مع الكرات العالية داخل الصندوق، والخروج بنتيجة كبيرة تحسباً للحاجة إليها قبل مواجهة السعودية، بعد غد، التي سيتحدد على ضوء نتيجتها هوية الفريق الصاعد إلى النهائيات القارية، التي تقام في تايلاند يناير المقبل.

وينوي مدرب الأولمبي، البولندي ماسيج سكورزا، إجراء بعض التعديلات على التشكيلة التي ستخوض مباراة المالديف، وإراحة بعض العناصر للقاء الأخير أمام السعودية، تفادياً للإرهاق والإصابات. وقال سكورزا في تصريحات صحافية: «صحيح أننا الأفضل، لكن يجب أن نحترم المنافس ونقدم أفضل ما لدينا في هذه المواجهة، لنحقق الأهم بالحصول على النقاط الثلاث».

وأضاف: «نأمل أن نتفادى بعض الأخطاء التي وقعنا فيها أمام لبنان، لقد دخل اللاعبون المواجهة بشد عصبي واضح أثر في مردودهم بالشوط الأول، لكننا كنا محظوظين بأن عُدنا سريعاً للنتيجة والتقدم».

وأشار: «لقد عملت خلال الحصة التدريبية التي خاضها الفريق على تحسين جودة الأداء، خصوصاً من الناحية الدفاعية، لا أستطيع أن أخفي أن مرمانا تعرض للعديد من المشكلات، لكنني أثق بأن أداء المنتخب سيتحسن في مباراة المالديف وأمام السعودية أيضاً».

وأكمل بقوله: «ما أريده أن أرى الفريق يلعب بشكل متكامل، بالشقين الدفاعي والهجومي».


الغفلي ينتقد نظام التصفيات

انتقد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، الدكتور خليفة الغفلي، النظام الحالي المتبع في تصفيات آسيا المؤهلة للأولمبياد، وقال إنه غير عادل. وقال الغفلي في تصريحات صحافية: «لا أرى أي منطق في 11 مجموعة يتأهل المتصدر فقط إلى جانب أربعة، وهذا قد يتسبب في خروج منتخبات من التصنيف الأول».

وأضاف: «كان ينبغي الاكتفاء بخمس مجموعات، يتأهل الثلاثة الأوائل منها، بدلاً من أن تُظلم المنتخبات باحتساب صعودها على ضوء نتيجة مباراتين فقط، بعد قرار إلغاء نتائج صاحب المركز الأخير في جميع المجموعات، بعد انسحاب باكستان من التصفيات».

طباعة