رياضيون: مشاركاتهم في أحداث عالمية تسرع مراحل العلاج النفسي والطبي

الأولمبياد الخاص يرفع نسبة دمج أصحاب الهمم بالمجتمع إلى 60%

الرياضة أقصر الطرق لدمج أصحاب الهمم. تصوير: إريك أرازاس

كشف خبراء في رياضات أصحاب الهمم، أن المشاركة القياسية لدورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص - أبوظبي 2019، التي يسدل الستار عنها مساء اليوم، في ظل تواجد 7500 رياضي من 200 دولة؛ تسرع من وتيرة الدمج المجتمعي لأصحاب الهمم بنسب تصل إلى 60%.

وقالوا لـ«الإمارات اليوم»، إن «تسجيل الأولمبياد الخاص في أبوظبي للحد الأقصى من المنافسات في تاريخ الدورات العالمية ممثلاً بـ24 مسابقة، يسمح باختلاط أصحاب الهمم بنحو 60% في المجتمع، ويسرع من وتيرة انخراطهم في مجتمعاتهم، خصوصاً أن الرياضة بحد ذاتها تمثل شقاً رئيساً من مراحل العلاج الطبي والنفسي لشريحة رياضيي أصحاب الهمم».

وأوضح الخبراء، أن «هذه الفئة من الرياضيين حساسة بصورة كبيرة، ما يشجع الانتشار الكبير لهذه الدورات ونجاحها في لفت انتباه أولياء الأمور لدفع أبنائهم من أصحاب الهمم الذين ينطبق عليهم تصنيف الأولمبياد الخاص؛ لمساعدتهم على الدمج في مجتمعاتهم، خصوصاً أن نظام الدورات العالمية للأولمبياد الخاص الذي يسمح بمشاركة جميع الفئات يمثل ساحة خصبة لهذه الفئة لكسر حاجز الشعور بالعزلة والوحدة، فضلاً عن أن منافسة أقرانهم خصوصاً في حال تواجد لاعبين من دول وحضارات مختلفة، تسرع شق العلاج النفسي لهم، ما يشجعهم مستقبلاً على الانخراط بصورة أكبر في مجتمعاتهم، والسعي لأن يكونوا عناصر فعالة ومنتجة فيه».

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة