أعلن عن برنامجه لرئاسة كرة القارة الصفراء بشعار «من أجل كرة قدم عادلة»

الرميثي: الكرة في آسيا «فاشلة».. والفهد لن يؤثر في الانتخابات

كشف رئيس الهيئة العامة للرياضة نائب رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، محمد خلفان الرميثي، رسمياً، أمس، عن برنامجه الانتخابي لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للسنوات الأربع المقبلة حاملاً شعار «من أجل كرة قدم عادلة»، وذلك استعداداً لخوض الانتخابات القارية المقررة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور في السادس من أبريل المقبل التي ترشح لها رئيس الاتحاد الآسيوي الحالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، ورئيس الاتحاد القطري لكرة القدم سعود المهندي.

وأعلن الرميثي، الذي أطلق برنامجه الانتخابي من متحف اللوفر بالعاصمة أبوظبي، بحضور رئيس اتحاد كرة القدم مروان بن غليطة، والأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي عارف العواني، وعدد من المسؤولين في اتحادات وطنية آسيوية، عن «سعيه في حال انتخابه رئيساً للكرة الآسيوية إلى تأسيس صندوق العدالة لتطوير الكرة في آسيا بميزانية تقدّر بنحو 320 مليون دولار، ومنح مليونَي دولار على الأقل سنوياً لكل اتحاد وطني، و20 مليون دولار لدعم المناطق الخمس في أربع سنوات، مع تحمّل تكاليف إقامة خمس مباريات سنوياً لكل منتخب بالقارة، وتمثيل عادل لكل الدول في منافسات الشباب والشابات، وإطلاق مسابقات سنوية للفرق من 14 إلى أقل من 23 سنة، وإقامة بطولة كأس آسيا للسيدات على غرار بطولة كأس آسيا للرجال»، مؤكداً أن «القطاع الخاص في الإمارات سيدعمه في ضخ 320 مليون دولار، خصوصاً أنه يحظى بدعم الجميع في الإمارات».

وقال الرميثي إن «القارة الآسيوية تستحق وضعاً مختلفاً بين الكرة العالمية، وأشخاصاً أفضل من الحاليين لإدارة شؤون اللعبة»، مشيراً إلى أن «كرة القدم الآسيوية في الوقت الحالي فاشلة بدرجة امتياز، وآن الأوان للتغيير وتعديل مسار اللعبة للطريق الصحيح».

وشدّد الرميثي على أنه «يستهدف الحصول على 24 صوتاً من أجل ضمان نجاحه في الانتخابات، والحصول على منصب رئيس الاتحاد الآسيوي في السنوات الأربع المقبلة، وأنه بإمكانه إصلاح كل عيوب الكرة الآسيوية، وسيرى الجميع فارقاً كبيراً عندما يصبح رئيساً للاتحاد الآسيوي».

وأكمل «أقول للجميع لا تخشوا التغيير، فكل الاتحادات القارية و(الفيفا) نفسه تغيّر إلا الاتحاد الآسيوي، وسأحمي الجميع، ولا تخافوا من بعض الأشخاص الذين اعتادوا التأثير على سير العملية الانتخابية في القارة الصفراء».

وقال الرميثي: «أتمنى أن يقف الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي على الحياد في الانتخابات الرئاسية للاتحاد الآسيوي، وهو الذي اعتاد على الوجود فيها والتحرك لمساعدة مرشح على حساب آخر باستغلال منصبه ونفوذه القديم، وإجادته لعمليات الاتصال والتأثير على الدول الأعضاء في الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي، وأعتقد أن الفهد لن يتواجد بالاتحاد الآسيوي أثناء العملية الانتخابية، خصوصاً أنه لم يعد يملك قوة الماضي في التأثير الانتخابي، وهذا مؤشر سيكون في مصلحتي بكل تأكيد، وسيبعد المخاوف من تدخّله لمصلحة مرشح ضد مرشح آخر».

وأكد الرميثي ضرورة وجود حقوق متساوية للاتحادات الأعضاء على المستويين المالي والفني، من خلال طرح متكامل لبرنامجه الانتخابي، ومقدّماً حلولاً حقيقية وواقعية لمشكلات الكرة في القارة الآسيوية، التي لا ترقى إلى ما تشهده القارة من تطوّر اقتصادي وعمراني في كل المجالات، ومشدداً على ضرورة إدارة الاتحاد بشفافية واستقلالية كاملة.

وقال الرميثي إنه «ليس من المعقول أن تأتي القارة الآسيوية في الخلف وراء كل القارات في حصص كأس العالم، وتحصل بالكاد على خمسة مقاعد فقط، وهي أقل نسبة تحصل عليها أي قارة، رغم أنها الأكثر سكاناً في العالم، متعهداً أيضاً باستقلالية تامة للاتحاد الآسيوي في كل قراراته ومشروعاته بالتواصل الجيد مع الاتحاد الدولي».

وشدد الرميثي في برنامجه على النهوض بالكرة النسائية ومسابقات الناشئين والبراعم، وتأهيل المدربين والحكام في ظل رؤية متكاملة لتطوير المسابقات الحالية، واستحداث بطولات جديدة تضمن مشاركة الجميع من أجل الارتقاء بالمستوى، وكذلك زيادة التنافسية في كل المسابقات، سواء على صعيد المنتخبات أو الأندية.

كما أكد الرميثي أن هناك دعماً كبيراً للكرة النسائية في القارة الآسيوية يقدّر بنحو 250 ألف دولار على الأقل من الدعم السنوي للاتحادات الأعضاء سيخصص لتطوير الكرة النسائية في كل هذه البلدان دون تأخير، وقال: «إذا لم أنفّذ هذه التعهدات أمام الجميع خلال فترة من ستة أشهر إلى عام واحد، سأقدم استقالتي فوراً، وأتنحى جانباً لأفسح المجال لغيري من أجل القيام بالتغيير المنشود الذي أتمناه لآسيا، سواء كنت رئيساً للاتحاد أو لا».

واختتم الرميثي تصريحاته بأن أول شيء سيفعله بعد النجاح سيعود من كوالالمبور مع فريق عمله ليحتفل بالفوز، وسيوجه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعمه له، وتقديم الشكر لأبيه وزيارة أمه.


الرميثي:

«استثمار 320 مليون دولار في الكرة الآسيوية خلال 4 سنوات».

«أستهدف 24 صوتاً لضمان النجاح في الانتخابات».

«إقامة كأس آسيا للسيدات على غرار بطولة الرجال».

«ليس من المعقول أن تأتي آسيا وراء كل القارات».

«منح مليونَي دولار لكل اتحاد وطني».

«سأستقيل إذا لم أنفّذ وعودي بين 6 أشهر إلى سنة».

«لا تخشوا التغيير، فالعالم كله تغيّر إلا آسيا».

«القطاع الخاص بالإمارات سيوفّر ما وعدتُ به من دعم مالي».

طباعة