سالم ربيع: الخبرات الفنية والإدارية وراء تفوق «الملك».. والجمهور يؤكد:

صدارة الشارقة سببها تراجع المنافسين

ابتعد الشارقة مجدداً في صدارة دوري الخليج العربي، بعدما حقق فوزاً مهماً على مستضيفه النصر بهدف دون مقابل في الجولة 15، ليخدم الفريق نفسه في المقام الأول قبل أن يساعده منافسوه في التعثر من جديد، ليبتعد الشارقة بفارق خمس نقاط مع أقرب منافسيه، العين، صاحب المركز الثاني.

وتميز أداء الشارقة بضغط في كل مكان بالملعب وعمل فني رائع من المدرب المواطن عبدالعزيز العنبري، الذي نجح في خلق توليفة من اللاعبين المواطنين والأجانب، تمكن من خلالها في تقديم لوحة فنية جميلة، وجاء تعثر العين وشباب الأهلي ليؤكد عدم جاهزية الفريقين بالشكل الكافي لمجاراة الشارقة، وقد يتأكد ذلك في المباراة المقبلة عندما يستضيف الشارقة شباب الأهلي، كما سيستضيف لاحقاً العين، وهي مباريات قادرة على تحديد أحقية الفريق الذي يرغب في المنافسة على لقب الدوري.

صراع الهبوط قد يكون حسم لفريق دبا بعدما جمع أربع نقاط فقط في 15 مباراة، ويحتاج إلى الفوز في جميع مبارياته المقبلة، بينما أصبحت البطاقة الثانية حائرة بين الفجيرة والإمارات، بعد أن أصبح الفارق بينهما ثلاث نقاط فقط لمصلحة الفجيرة.

أحداث كثيرة شهدتها الجولة 15 كان بطلها «الفار»، التي كان لها دور حاسم في تحديد نتيجة العديد من المباريات، لعل أهمها قمة النصر والشارقة، وغيرها من الحالات التي شهدت جدلاً.

ولايزال الوصل هو اللغز المحير من بداية الموسم، إذ دفع نتيجة عدم الاستقرار، عقب التخلي عن المدرب الأرجنتيني أروابارينا، واللاعب البرازيلي مينديز، قبل اعادته من جديد، أما فريقا عجمان وبني ياس فهما فرسا الرهان هذا الموسم بمستوى فني جيد ونتائج إيجابية، وعدم رهبة في المباريات الكبيرة حتى أصبحا رقماً صعباً أمام أي فريق في البطولة، كما يقدم الفريقان عروضاً قوية خارج ملعبهما، إذ فاز بني ياس على مستضيفه الوصل، وتعادل عجمان مع مستضيفه شباب الأهلي.

وطرحت «الإمارات اليوم» سؤالاً على «تويتر» عن رأي الجمهور في شكل المنافسة في لقب الدوري، وعن أسباب الصدارة المنفردة وعدم تعثر الشارقة حتى الآن: «شاركنا الرأي.. بعد استمرار تعثر منافسيه، ما هي أسباب بقاء الشارقة وحيداً في صدارة دوري الخليج العربي حتى نهاية الجولة 15؟ وتم رصد أربع إجابات، هي: الاستفادة من توقف الدوري، اللاعبون الأجانب، تراجع مستوى منافسيه، طموح معانقة اللقب.

ورأت النسبة الكبرى من المشاركين في التصويت والتي تخطت 600 مشارك أن سبب صدارة الشارقة هو تراجع مستوى منافسيه بنسبة 44%، بينما جاء طموح الفريق في معانقة اللقب الغائب في المرتبة الثانية بنسبة 31%، ثم اللاعبون الأجانب بنسبة 15%، وأخيراً الاستفادة من توقف الدوري بنسبة 10%، ليؤكد الجمهور أن تعثر الفرق المنافسة المستمر هذا الموسم ومنها العين والجزيرة وشباب الأهلي، هو سبب صدارة الشارقة المنفردة حتى نهاية الجولة 15 من البطولة.

وأكد المحلل الرياضي سالم ربيع، لـ«الإمارات اليوم» أحقية الشارقة في التواجد بصدارة الترتيب، وأرجع ذلك إلى الجهازين الإداري والفني وما يملك من خبرات إدارية وفنية كبيرة حصل عليها من خلال التواجد سنوات طويلة مع المنتخبات الوطنية، والتعرض لمثل هذه الضغوط، وبالتالي نقلوا تجربتهم إلى لاعبي الفريق، منهم محسن مصبح، وعبدالعزيز محمد، وإبراهيم صالح، وهذه العوامل ساعدت الفريق كثيراً في الوصول إلى ما يريد، وحتى وإن كان اللاعبون الأجانب بعيدين عن مستواهم، فإن الفريق نجح في تحقيق الفوز بثلاث مباريات متتالية.

وقال سالم ربيع: «منافسو الشارقة للأسف لم يظهروا بالشكل الجيد، خصوصاً العين الذي لم يقدم أي شيء في المباراة، حتى نجومه الدوليون لم ينجحوا في إظهار قوتهم بالشكل المطلوب، ويحتاج الفريق إلى مدرب قوي الشخصية ينجح في إخراج ما يملكه اللاعبون من مستوى فني، هذا ليس العين الذي ظهر في مونديال الأندية، حتى اللاعبون الأجانب بعيدون تماماً، وفي المباراة الأخيرة للزعيم نجح الظفرة في تحويل أفضليته إلى فوز كبير على حامل اللقب».

وأضاف: «صراع الهبوط صعب، ولم يعد هناك أمل لدبا سوى الفوز بكل المباريات خصوصاً التي يلاقي فيها الفرق القريبة منه مثل الإمارات، والفجيرة، واتحاد كلباء، أما اتحاد كلباء والإمارات فكانت مباراتهما ضعيفة ولم ينجح المدربان في إظهار أي شيء خلال المباراة، حتى إن هدفي المباراة جاءا من كرات طويلة وليس نتيجة هجمات منظمة أو جمل مدروسة».

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة