رياضيون يشددون على أهمية مواصلة انتصاراته.. ويؤكّدون:

طريق الشارقة «سالك» نحو لقب الدوري

صورة

أكد رياضيون أن الطريق أمام الشارقة سالك وممهد للفوز بلقب دوري الخليج العربي لموسم 2018-2019، بعد المستوى الفني المتطور الذي قدمه في الدور الأول، بشرط الاستمرار بالحماس والرغبة نفسيهما، في تحقيق النتائج الإيجابية والمحافظة على توهجه في الدور الأول، وعدم التعثر أو التراجع إلى الوراء، واستغلال الظروف التي يمر بها منافسوه على الصدارة، خصوصاً العين الذي تشهد صفوفه تغييرات عدة، أبرزها التعاقد مع المدرب الجديد الكرواتي زيلجيكو سويتش، بعد رحيل مدربه السابق الكرواتي زوران ماميتش في توقيت صعب، وذلك لتولي تدريب الهلال السعودي، إذ يعد زوران أحد أفضل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب العين، إضافة لغياب بعد العناصر المؤثرة في الزعيم، مثل محمد أحمد، بداعي الإصابة.

وقالوا، لـ«الإمارات اليوم»، إن «النقطة الإيجابية الأبرز بالنسبة للشارقة، هي أنه حقق نتائج إيجابية أمام أقرب منافسيه على الصدارة، وفاز على كبار الفرق في الدور الأول، بتغلبه على العين وشباب الأهلي والوحدة والنصر، وتعادله مع الجزيرة في عقر داره، وكذلك مع الوصل»، مشيرين إلى أن «الشارقة هو الفريق الوحيد في الدوري، الذي لم يتعرض للخسارة حتى الآن، فيما تعرض العين لخسارتين، والجزيرة لواحدة، وشباب الأهلي لأربع خسائر».

وأوضحوا أن «الشارقة يملك، خلال الموسم الحالي، كل المقومات التي تمكنه من الفوز بلقب الدوري، وتحقيق حلم انتظره جماهيره لأكثر من 22 عاماً، منذ آخر مرة فاز فيها باللقب في عام 96، فقد قدم الشارقة مستويات فنية متطورة، وتصدر ترتيب الفرق في الدور الأول، وحاز بجدارة لقب بطل الشتاء».

ويتصدر الشارقة، حالياً، ترتيب الدوري برصيد 31 نقطة، وهو الفريق الوحيد في الدوري الذي لم يخسر حتى الآن، ويملك الشارقة ثاني أقوى هجوم في الدوري بعد الجزيرة، إذ سجل هجومه 34 هدفاً، واستقبلت شباكه 15 هدفاً، فيما يتصدر الجزيرة قائمة أقوى هجوم في الدوري برصيد 37 هدفاً، واهتزت شباكه 20 مرة، ويأتي الوحدة في المرتبة الثالثة بـ33 هدفاً، لكن شباكه استقبلت في المقابل 26 هدفاً، أما العين فيمتلك أقوى دفاع باستقبال شباكه 11 هدفاً فقط، وسجل 28 هدفاً.

وقال مدرب عجمان السابق، عبدالوهاب عبدالقادر: «كل المؤشرات تؤكد أن الشارقة سيسير بالخطوات الإيجابية نفسها، التي سار عليها في الدور الأول، وحقق من خلالها نتائج مميزة، وضعته في قمة ترتيب فرق الدوري، ومن المؤكد أن الكل في الشارقة حريص على المحافظة على هذه المكتسبات».

وأشار عبدالوهاب عبدالقادر إلى أن «العنبري استطاع أن يحسن وضعية الفريق بشكل كبير».

ويرى المدرب والمحلل الفني في قناة أبوظبي الرياضية، مهدي بن عبيد، أن «النقطة الأبرز بالنسبة للشارقة، هي أن الدوري توقف لمدة 45 يوماً، ومن المستحيل أن تعوض المباريات الودية التي خاضها المباريات الرسمية، لذلك فإن مواصلة تفوقه في الدوري تتوقف على مدى الجاهزية الذهنية للاعبين».

وأوضح مهدي بن عبيد «قد تكون فترة توقف الدوري بمثابة فترة التقاط الأنفاس بالنسبة للاعبي الشارقة، وأن يعودوا أكثر قوة من ناحية الجاهزية البدنية، بعد المجهود الكبير الذي بذلوه في الدور الأول، بعدما أدوا مباريات كبيرة، كما أن فترة توقف الدوري قد تكون أيضاً فرصة لاستشفاء اللاعبين المصابين في الشارقة، وعودتهم في الدور الثاني، وهم أكثر قوة وجاهزية». وأضاف أن «منافسي الشارقة على الصدارة، وتحديداً العين يعاني حالياً بسبب تغيير المدرب بعد رحيل زوران لتدريب الهلال السعودي»، معتبراً أنه رغم أن المدرب الجديد يعد من مدرسة زوران في التدريب، فإن العين سيعاني لفترة. وشدد اللاعب الدولي السابق ومدير المنتخب الأولمبي السابق، بدر أحمد، على أن فرصة الشارقة في الفوز بلقب الدوري هذا الموسم تعد كبيرة، في حال واصل لاعبو الفريق بالروح نفسها من الحماس والجدية، التي تعاملوا بها مع مباريات الدور الأول، واستطاعوا خلاله أن يتفوقوا على كبار الفرق في الدوري، ويحصدوا لقب بطل الشتاء بجدارة.

وقال بدر أحمد: «إذا أراد الشارقة الفوز بلقب الدوري، فعليه الاعتماد على نفسه، وعدم النظر إلى نتائج الفرق الأخرى، واستغلال الظروف التي يعانيها بعض منافسيه، خصوصاً العين».

العنبري: خبرة المنافسين كبيرة.. يجب الهدوء

أكد مدرب الشارقة، عبدالعزيز العنبري، أن فريقه يسعى للفوز بلقب الدوري، لكنه يدرك أن منافسيه لديهم خبرة كبيرة في المنافسة، خصوصاً في التعامل مع مباريات الدور الثاني، مشدداً على أنهم مطالبون بأن يكونوا هادئين، وأن يعتمدوا على أنفسهم، دون الالتفات إلى نتائج الفرق الأخرى، فضلاً عن التعامل مع مباريات الدور الثاني بالقطعة من مباراة إلى أخرى.

وقال عبدالعزيز العنبري، لـ«الإمارات اليوم»، إن «علينا أن نخدم أنفسنا بأنفسنا، لذلك فإنني أطالب لاعبي الفريق بالتركيز العالي في جميع المباريات».

وشدد العنبري على أن المرحلة المقبلة تعد مهمة بالنسبة لفريقه، وتحتاج من اللاعبين إلى التركيز التام والتعامل بهدوء.

طباعة