ودّعت البطولة القارية بعد استضافة 6 مباريات

مجموعة استاد خليفة تتسلم شهادة التميز من الاتحاد الآسيوي

سلطان راشد يتسلم درع التميز من منسق الاتحاد الآسيوي. من المصدر

ودّع استاد خليفة بن زايد، أول من أمس، بطولة أمم آسيا (الإمارات 2019) بمواجهة أستراليا وأوزبكستان، ضمن الدور ثمن النهائي، إثر استضافته ست مباريات من أصل 14 مواجهة في مدينة العين باستادي خليفة بن زايد وهزاع بن زايد.

وحرصت مجموعة العين على الاحتفال بنهاية استضافة مباريات البطولة بتكريم مسؤولي الاتحاد الآسيوي والمتطوعين والجهات التنظيمية العاملة في الحدث الرياضي المهم الذي تستضيفه الدولة حالياً، وذلك من خلال احتفالية خاصة شهدت تجهيز «كعكة كبيرة» عليها شعار البطولة، وتم وضعها وسط طاولة كبيرة، بحضور لافت من المتطوعين ووفد الاتحاد الآسيوي والجهات الأخرى ذات الصلة والمعنية بالتنظيم.

وأهدى مدير مجموعة استاد خليفة بن زايد، سلطان راشد، درع مجموعة العين الذي حمل شعار بطولة أمم آسيا (الإمارات 2019) إلى المكرمين، كما أهداهم «زي» نادي العين، حيث وضع على كل قميص اسم الشخص المكرم، إضافة إلى شعار الحدث الرياضي القاري المهم.

وقدّم المنسق العام بالاتحاد الآسيوي، باريت، شهادة التميز إلى فريق عمل استاد خليفة بن زايد على الجهود المخلصة والعمل المشرف الذي أسهم في بلوغ أعلى مؤشرات النجاح التنظيمي خلال استضافة المباريات، حيث تسلم الشهادة التي تم تقديمها وسط حضور إعلامي حاشد، وتحديداً في قاعة المؤتمرات الملحقة بالمركز الإعلامي في استاد خليفة بن زايد، سلطان راشد.

يذكر أن أول مباراة في البطولة استضافها استاد خليفة بن زايد جمعت بين الصين وقيرغيزستان ضمن الجولة الأولى من مرحلة المجموعات، وانتهت بفوز الصين 2-1، أما المواجهة الثانية فجمعت بين المنتخبين السوري والأردني، وانتهت بفوز الأخير 2-صفر، وكانت المواجهة الثالثة بين كوريا الشمالية وقطر وكسبها الأخير 6-صفر، في حين شهدت المباراة الرابعة فوز أستراليا على سورية 3-2، وحضر الفوز أيضاً في المواجهة الخامسة لمصلحة اليابان على أوزبكستان 2-1، بينما شهد المشهد الختامي تأهل أستراليا إلى الدور ربع النهائي بفوزه على أوزبكستان 4-2 بركلات الجزاء الترجيحية، بعدما خيم التعادل على الوقتين الأصلي والإضافي للمواجهة المثيرة.

وأعرب سلطان راشد عن تقديره لجميع اللجان العاملة في مجموعة العين، برئاسة حمد بن نخيرات العامري، عضو اللجنة العليا المنظمة لبطولة أمم آسيا (الإمارات 2019)، بعدما أشارت التقارير الرسمية من مسؤولي الاتحاد الآسيوي إلى الواقع الإيجابي للبطولة بلا أخطاء أو عيوب، الأمر الذي يعزز من مسؤولية الجميع للاستمرار في مواكبة علامات التميز.

وقال في تصريحات صحافية: «يجب أن نتابع مسيرة العطاء على نهج القيادة الرشيدة، ونقدر عالياً الجهود الكبيرة التي بذلت من الجميع، ونعتز كثيراً بالنجاحات اللافتة التي ارتبطت بالنسخة الحالية للبطولة في (عام التسامح)، الذي يجسد رؤية أصحاب السمو الشيوخ لكل ما يمثل التطور الوطني، وعكس الصورة المشرفة عن الحضارة الإماراتية».

وأكمل: «نعمل بروح الفريق الواحد، وقد تم وضع جميع الترتيبات الكفيلة بتهيئة الأجواء المطلوبة أمام المنتخبات الموجودة في (دار الزين) بمختلف مراحل البطولة على نحو مثالي، وتوفير المعطيات التي تعزز الحضور الجماهيري لدعم الطموحات، وتعزيز الصورة المشرفة حتى تتحقق التطلعات المرجوة».

وأوضح سلطان راشد أن مجموعة العين، بتوجيهات حمد بن نخيرات العامري، ظلت تعتمد استراتيجية واضحة، تضاهي أفضل الممارسات «الدولية» في تنظيم أهم المسابقات الرياضية على مستوى العالم، انطلاقاً من الرعاية السامية والدعم السخي والاستراتيجية التي ظلت تمضي عليها دولتنا الحبيبة لمواكبة علامات التطور والتميز والإبداع.

وأشاد سلطان راشد بجهود المتطوعين، الذين يمثلون كل قطاعات المجتمع من النساء والرجال والأطفال والشباب، بمختلف المناصب والدرجات الوظيفية، للإسهام في خدمة الوطن، والمشاركة في النجاحات الكبيرة التي ظلت مرتبطة باسم دولتنا الحبيبة، ليؤكد الجميع أن بناء الإنسان هو النهج الذي ظل يميز الإمارات عن سواها.

وأوضح سلطان راشد أن «استضافة 14 مباراة في مدينة العين خلال نهائيات كأس آسيا 2019، بعد وقت قصير من إقامة كأس العالم للأندية 2018 في (دار الزين)، تركت أثراً رائعاً على نمط الحياة في مدينة العين، التي يشعر جميع من يزورها بأنها تجسد روح المدينة الرياضية وفق أفضل المعايير الدولية، الأمر الذي يمنحها فرصة التميز في السنوات المقبلة لاستضافة الأحداث الرياضية المختلفة».

وأعرب عن بالغ شكره وتقديره لجميع العاملين في مختلف اللجان، للجهود الكبيرة والعمل المتميز الذي بدأ فعلياً قبل أشهر من انطلاقة البطولة، والمؤكد أن ما تحقق من مكتسبات ونجاحات يمثل إضافة مهمة وخبرة كبيرة لهؤلاء الشباب في تنظيم أبرز الأحداث الرياضية العالمية، وكلمة الشكر أوجهها من القلب لكل فرد منهم، مهما كانت طبيعة عمله في استاد خليفة بن زايد.

طباعة