«الذئاب البيضاء» تهدد بتجريد «الكانغارو» من اللقب القاري

أوزبكستان تسعى لرد دين السداسية لأستراليا

المنتخب الأسترالي ظهر بمستوى متوسط في الدور الأول. أ.ف.ب

يشهد ملعب خليفة بن زايد بمدينة العين، الساعة السادسة مساء اليوم، مباراة مثيرة ضمن دور الـ16 في نهائيات كأس آسيا، بين منتخب أوزبكستان ونظيره الأسترالي. ورغم أن المباراة تبدو على الورق تميل إلى مصلحة حامل اللقب القاري، إلا أنه بحسابات البطولة الحالية، لم تظهر أستراليا بقوتها المعتادة، حيث تأهلت بست نقاط إلى ثمن النهائي، بعد الخسارة من الأردن والفوز على فلسطين وسورية، بينما تأهلت أوزبكستان بالرصيد نفسه عقب الفوز على عمان وتركمانستان، والخسارة من اليابان، ليصطدم الوصيفان في لقاء اليوم، على أن يلتقي الفائز منهما بالفائز في مباراة المنتخب الوطني وقيرغزستان اللذين يلعبان اليوم.

وتغير الكثير في المنتخب الأوزبكي منذ الخسارة الثقيلة بسداسية نظيفة التي تلقاها على يد أستراليا في نصف نهائي 2011، وهي الخسارة التي تعد حتى الآن إحدى أكبر الهزائم في سجل البطولة الآسيوية، لكن «الذئاب البيضاء» في هذه النسخة استطاعوا أن يرفعوا سقف التطلعات بالأداء المميز الذي قدموه في دور المجموعات.

ولا يقف التاريخ بجوار الأوزبك حينما يتعلق الوضع بمرحلة خروج المهزوم، إذ في ست مرات سابقة فازت «الذئاب البيضاء» في لقاء وحيد كان على حساب الأردن في نسخة 2011، وهو ما سيتطلب من المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر ولاعبيه مضاعفة الجهود بصورة إضافية أمام أستراليا.

في المقابل، تبدو حظوظ المنتخب الأسترالي كبيرة، عطفاً على نتائجه التي ظل يقدمها في البطولة، إذ نجح في التأهل للدور الثاني للمرة الرابعة في تاريخ مشاركاته الأربع، كما أن لديه سجلاً رائعاً في الانتصارات، إذ خسر في لقاء وحيد فقط «أمام الأردن» في آخر ست مباريات بالبطولة.

ويلعب المنتخب الأسترالي بطابع هجومي بحت، مع سيطرة تامة على منطقة المناورات، كما أن بناء الهجمة يبدأ من عمق الملعب، وقد عكس الهدف الذي سجله جيمي ماكلارين في مباراة فلسطين حجم السيطرة التي يفرضها «الكانغارو» على منافسه، إذ جاء الهدف بعد 32 تمريرة كأطول سلسلة من التمريرات تسبق تسجيل هدف منذ نسخة 2011، حسب ما ذكر موقع الاتحاد الآسيوي.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة