لا تذاكر مجانية.. والأسعار تبدأ من 25 درهماً

العواني: نتوقع عائدات تفوق المليار درهم من تنظيم كأس آسيا

العواني يتحدث إلى وسائل الإعلام عن ترتيبات كأس آسيا بحضور البادع. تصوير: إريك أرازاس

توقع مدير بطولة كأس الأمم الآسيوية الـ17، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، عارف العواني، عائدات مالية تفوق المليار درهم، لدى تنظيم الإمارات للبطولة القارية، وهو قيمة الكلفة المالية الإجمالية لتنظيمها، بما فيها عمليات التطوير والتجديد، التي شهدتها جميع ملاعب البطولة.

جاء ذلك خلال لقائه، أمس، وسائل الإعلام المختلفة بمقر مجلس أبوظبي الرياضي، بحضور رئيس اللجنة الإعلامية، محمد البادع، للإعلان عن التفاصيل الكاملة الخاصة باستضافة الحدث القاري الكبير، الذي ينطلق السبت المقبل، ويستمر حتى الأول من فبراير المقبل، بمشاركة 24 منتخباً للمرة الأولى.

وقال العواني: «بلغت الكلفة الإجمالية لاستضافة البطولة القارية مليار درهم، بما فيها جميع عمليات التطوير والتجديد التي شهدتها الملاعب التي ستقام عليها منافسات البطولة، وكان هدفنا الحصول على عائد مادي من وراء الاستضافة يفوق الكلفة المالية لها، وهو ما نتوقعه بعد نهاية أحداث البطولة، وسيتم الإعلان عن حجم العائد المادي بالتفصيل بعد نهايتها».

وأضاف «منذ أربع سنوات، وعندما حصلنا على حق استضافة البطولة بدأنا العمل الجدي لتنظيمها من مختلف الوجوه، ونتمنى أن تكون جميع الأمور التنظيمية على ما يرام، وأن تشهد القارة الآسيوية أفضل بطولة للمنتخبات على الإطلاق منذ النسخة الأولى في منتصف الخمسينات، والآن فإن الإمارات تعلن جاهزيتها الكاملة لانطلاق البطولة، والتي بدأنا الترويج لها بوسائل جديدة ومبتكرة، وتم التركيز على 50% من هذا الترويج على الإعلانات بالصحف والقنوات التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي، ومع الجهات المعنية المتعاونة مثل المدارس ومراكز التسوق ودور السينما والمطاعم، من خلال 48 لوحة إلكترونية داخل الدولة وخارجها في جميع البلدان الآسيوية، وأصبحت البطولة حديث الجميع داخل القارة وخارجها في وقت قصير».

فعاليات اجتماعية

وقال العواني: «تمت إقامة فعاليات اجتماعية للترويج للبطولة أيضاً لأكثر من 500 يوم، وذلك في 64 مركزاً تجارياً في جميع أنحاء الدولة و700 مطعم، وكذلك خارج الدولة في معظم البلدان الآسيوية، وذلك تحت شعار (آسيا تجمعنا)، وسيتم منح كل شخص يريد متابعة البطولة (بطاقة خاصة) تتضمن جدول مباريات البطولة، وجدولاً خاصاً بالفريق الذي يشجعه، وتم تخصيص حافلات نقل الجماهير للملاعب بالتعاون مع شركات النقل والأجهزة المختلفة مع نشر وسائل الترحيب بالضيوف عليها، كذلك تم للمرة الأولى التعاون مع المؤسسة الاتحادية للهوية كنوع من الترويج للبطولة عبر جوازات السفر للجماهير الراغبة في مشاهدة مباريات البطولة من خارج الدولة، وكذلك تم إصدار عملات تذكارية خاصة من البنك المركزي تحمل شعار البطولة، منها عملة فئة 50 درهماً، سيتم توزيعها على وفود الدول المشاركة، وعملة من فئة الدرهم الواحد ستكون متاحة للجميع».

وأكمل العواني «هناك 20 فندقاً تم تخصيصها لإقامة وفود الدول المشاركة، و40 فندقاً للإعلاميين الذين سيأتون إلى الدولة لتغطية البطولة بأسعار مخفضة تم الاتفاق عليها، كما تم إصدار 2000 بطاقة إعلامية لجميع الصحافيين ومراسلي القنوات صاحبة الحقوق، والذين سيقومون بتغطية البطولة من الدولة وخارجها، ويتوقع أن يزيد العدد على ذلك».

وقال العواني إنه «تمت زيارة 93 مدرسة للترويج، أيضاً، للبطولة، وتم التواصل مع 42 ألفاً و900 طالب في هذا الشأن، وتفاعل ما يقارب المليون شخص في (السوشيال ميديا)، ممن كانوا يرغبون في العمل التطوعي بالبطولة».


منافذ لبيع التذاكر خارج الملاعب

قال عارف العواني إنه سيتم توفير منافذ لبيع التذاكر في أكشاك خارج الملاعب، لمن يريد شراء تذكرة، ولم يقم بجلبها عن طريق الموقع الإلكتروني أو الماستر كارد، مشيراً إلى أن أسعار التذاكر تبدأ من 25 و50 و75 درهماً، ولا توجد تذاكر مجانية، ويمكن الشراء من المراكز التجارية أيضاً، والمواقع الإلكترونية للبطولة، وتم حتى الآن بيع ما يقرب من 50% من تذاكر البطولة، وهناك تذاكر لمباريات محددة شارفت على الانتهاء، ويمكن للمؤسسات شراء 30% من حجم تذاكر كل مباراة لمنتسبيها، كما حصلت جميع اتحادات الفرق المشاركة على النسبة المخصصة لها من التذاكر، بواقع 8%، وفقاً للوائح البطولة، كما تم اتخاذ بعض التدابير لمحاربة السوق السوداء في عملية بيع التذاكر.

تسهيلات للإعلاميين غير المسجلين

قال رئيس اللجنة الإعلامية للبطولة، محمد البادع، إن اللجنة ستقوم بتوفير تسهيلات كبيرة، للإعلاميين الذين فاتهم موعد التسجيل في البطولة، من أجل استخراج البطاقات الإعلامية اللازمة لتغطية الحدث.

وقال البادع: «سيتم إصدار بطاقة خاصة لكل صحافي يرغب في تغطية البطولة، ممن لم يقوموا بالتسجيل قبل إغلاق باب التسجيل، وتتيح له هذه البطاقة الحضور إلى مكان مخصص للصحافيين».

وأضاف «هناك 1000 بطاقة على قائمة الانتظار، سيتم إصدارها عند انتهاء بعض الإجراءات البسيطة، وتم تخصيص 408 مقاعد للإعلاميين في استاد مدينة زايد الرياضية، و508 للمركز الإعلامي، وفي استاد محمد بن زايد 391 مقعداً، وفي المركز الإعلامي 426 مقعداً، وفي استاد آل نهيان 341 مقعداً، وللمركز الإعلامي 302، وفي استاد هزاع بن زايد 426 مقعداً، و366 للمركز الإعلامي، وفي استاد خليفة 402 مقعد، و320 للمركز الإعلامي، وفي استاد راشد 246 مقعداً، و450 للمركز الإعلامي، واستاد آل مكتوم 300 مقعد، و450 للمركز الإعلامي، وفي استاد الشارقة 340 مقعداً، و320 للمركز الإعلامي، وهناك 24 ملعباً للتدريب، وملعب لتدريبات الحكام».

13 دقيقة زمن حفل الافتتاح

قال عارف العواني إن حفل افتتاح البطولة سيستغرق 13 دقيقة فقط، تنفيذاً لتوجيهات الفيفا والاتحاد الآسيوي في هذا الشأن، وسيكون الحفل عبارة عن عمل فني مميز ومن فقرة واحدة متصلة، سيعلن عن تفاصيلها قبل البطولة بيومين، وسيرسل الحفل رسائل متعددة تعبر عن التسامح الذي تنتهجه دولة الإمارات وتحمله للجميع، خصوصاً مع بداية عام التسامح في 2019.

وقال «العواني سيتم تنظيم فعاليات مصاحبة للجماهير على هامش المباريات، وستقوم اللجنة بعمل إحصاءات يومية من حيث عدد الحضور والتذاكر المبيعة»، مشيراً إلى أن الجماهير مطالبة بالوجود يوم حفل الافتتاح، قبل بداية مباراة الإمارات والبحرين يوم السبت المقبل بساعة على أقصى تقدير، من أجل راحتها».

%50

من التذاكر بيعت.. والاتحادات حصلت على حصتها.

2000

إعلامي للتغطية، وعملات تذكارية تحمل شعار البطولة.

طباعة