النصر يؤكد "أزمة" الوصل بعشرة لاعبين ويقصيه من الكأس

قاد حارس مرمى فريق النصر إبراهيم عيسى، العميد إلى الدور نصف النهائي لبطولة كأس الخليج العربي بعدما تصدى لركلتي جزاء في مباراة الفريقين أمس باللقاء الذي أقيم في الدور ربع النهائي وانتهى وقته الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي ليحتكم الفريقين إلى ركلات الجزاء والتي ابتسمت لفريق النصر بنتيجة 4-3 بعدما تصدى حارس النصر لركلتي جزاء، وثأر النصر بذلك من خسارة الموسم الماضي أمام الوصل في نفس المرحلة، إضافة إلى ضرب موعد أخر مع شباب الأهلي والذي يقابله أيضاً في ربع نهائي كأس رئيس الدولة، وشهدت المباراة طرد لاعب النصر مسعود سليمان، في الدقيقة 29 من الشوط الأول ليكمل العميد ناقص العدد باقي المباراة.
 
بدأ النصر بشكل أفضل وأكثر تنظيماً في الشوط الأول ولكن بدون خطورة حقيقية على المرمى في أول 20 دقيقة، بينما غاب الهجوم الوصلاوي عن المشهد في الدقائق الأولى مع استمرار غياب اللاعب البرازيلي ليما، عن مستواه، وظهرت أول خطورة في المباراة لصالح النصر وعن طريق جاسم يعقوب، في الدقيقة 25 الذي انفرد بالمرمى مستغلاً تمريرة اللاعب البرازيلي ماركوس غبريل، واستلم اللاعب الكرة ببراعة وسدد من لمسه واحدة وهو منفرد ولكنها أعلى العارضة لتضيع أخطر فرص العميد في الشوط الأول.

بعدها يتعرض النصر لموقف صعب سبع دقائق بعد أن طرد مدافع الفريق مسعود سليمان، في الدقيقة 29 نتيجة عرقلته للاعب البرازيلي كايو، وهو منفرد بالمرمى ليشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة للاعب العميد، ثم أًصيب بعد ذلك اللاعب البرازيلي ماركوس غبريل، في الدقيقة 36 ليخرج مصاباً من المباراة ويحل أحمد الياسي بديلاً له، ولم تشهد الدقائق المتبقية من الشوط الأول أي خطورة على المرميين لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين.

واعتمد الوصل على الكرات العرضية من الضربات الثابتة والتي كادت أن تشهد عن هدف ولكن حارس النصر إبراهيم عيسى، تصدى لرأسيتين من لاعبي الوصل، ولكن دون خطورة حقيقية في الدقائق المتبقية رغماً من الزيادة العددية للفريق ولكن لاعبي النصر قدموا مباراة كبيرة لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي ويحتكم الفريقين إلى الوقت الإضافي على شوطين.

وخلال ركلات الجزاء أحرز للنصر الإسباني نيغريدو، حبيب الفردان، طارق أحمد، ومحمد العكبري بينما أضاع الفرنسي يوهان كاباي، ونجح الوصل في إحراز ثلاث ركلات عن طريق البرازيليين كايو وليما، يوسف أحمد، وأضاع عبد الله جاسم، والكوري بان سوك.

 

 

طباعة