الحوسني تنصح جمهور نهائي المونديال بشرب السوائل وجلب أدويتهم الخاصة

58 حالة مرضية احتاجت إلى إسعافات أولية في مباراة العين وريفر بليت

ريمة الحوسني تترأس اللجنة الطبية للمونديال للعام الثاني على التوالي. الإمارات اليوم

قالت رئيسة اللجنة الطبية المحلية المنظمة لبطولة كأس العالم للأندية نائب رئيس اللجنة الطبية سابقاً في اتحاد الكرة، الدكتورة ريمة الحوسني، إن «58 حالة مرضية احتاجت إلى إسعافات أولية خلال مباراة العين وريفر بليت، ضمن نصف نهائي المونديال أول من أمس» إلى جانب ما شهدته مباراة الترجي وغوادالاخارا المكسيكي في اليوم نفسه.

وأكدت الحوسني لـ«الإمارات اليوم» أن 53 حالة احتاجت إلى رعاية طبية لفترة قصيرة في نقاط الإسعافات الأولية الموزعة بجوار الاستاد، بينما خمس حالات تطلبت نقلها للمستشفيات في مدينة العين، كل حسب نوعية الرعاية الطبية التي تحتاج إليها، وقالت إن الأعراض كانت إعياء وحالات صدمة وارتفاع في نسبة السكري وضغط الدم، نتيجة الانفعالات خلال مباراة العين وريفر بليت، التي وصلت إلى ركلات الترجيح وشهدت إثارة كبيرة.

وكشفت الحوسني، أيضاً أن مباراة ربع النهائي للعين أمام الترجي، شهدت 76 حالة، بين آلام في الرأس والرقبة، وإعياء بسبب الانفعال الزائد والمفاجئ مع تقلبات المباراة، وأكدت أن كل الحالات لم تحتج إلى نقلها للمستشفى بعد أن حصل المشجعون على الرعاية الطبية اللازمة.

وأشارت الحوسني، التي ترأست أيضاً اللجنة الطبية للنسخة السابقة من المونديال، إلى أن جميع العاملين في نقاط الرعاية الطبية المنتشرة حول ملعبَي استاد هزاع بن زايد ومدينة زايد الرياضية، يقومون بواجبهم تجاه الحالات الإسعافية بكل جهد وإخلاص، وقالت: «واجب اللجنة تغطية كل الجماهير بالخدمات الطبية اللازمة، في حال حدوث أي حالات مرضية سواء بين اللاعبين أو الجماهير أو العاملين، ونحن على تنسيق تام مع المستشفيات المجاورة لاستقبال الحالات التي قد يتطلب تحويلها إليها لتقديم رعاية طبية إضافية».

ونصحت الحوسني جماهير المباراة النهائية غداً، بين العين وريال مدريد في مدينة زايد الرياضية، إلى ضرورة شرب السوائل وتجنب الازدحام، وجلب الأدوية الخاصة بهم، وعدم التردد في طلب الرعاية الطبية، وقالت: «كرة القدم لعبة ضغوط ليس على اللاعبين فحسب، وإنما على المشجعين بصورة أكبر، ولا يمكننا أن ننصحهم بتجنب الضغوط لكن نأمل منهم تخفيفها».

كشف عشوائي على المنشطات

قالت ريمة الحوسني إن عملهم كلجنة طبية لا ينتهي بنهاية المباريات وإنما يتجهون بعدها لإجراء كشف المنشطات على اللاعبين بطريقة عشوائية، وفقاً لتوجيهات المسؤول الطبي التابع للاتحاد الدولي «فيفا»، وأوضحت: «يمكن القول إننا أول من ندخل الملعب، وآخر من يخرج، فنحن نعمل في هذه البطولة، وفخورون بعكس الصورة الحضارية للإمارات، وأنا سعيدة بالعمل في هذه المكان للعام الثاني على التوالي».

طباعة