«دورة العرب» غريق يبحث عن طوق نجاة.. ورياضيون يؤكدون:

البطولات المتخصصة بوابة عــــودة «الألعاب العربية»

كشف رياضيون ومسؤولون عرب أنه لا يمكن تجاهل التاريخ الكبير لدورة الألعاب الرياضية العربية، التي لم تحظ بتنظيم مستقرّ، مشيرين إلى أنه رغم ذلك، ستعود الدورة أكثر قوة في المستقبل، وستنتظم أكثر في توقيتاتها.

وأكدوا أن «البطولات العربية المتخصصة، التي تنظم باستمرار في مختلف الدول العربية، ستكون بوابة عودة دورة الألعاب العربية». وقالوا إن عودة الدورة ستتم على مراحل مهمة ومتصلة، وأنها بدأت بالفعل في الوقت الراهن مع تحسن الظروف السياسية في مختلف الدول العربية، وانتعاش اقتصاديات عدد منها، بجانب تحسن الوضع الأمني العام.

وتواصلت «الإمارات اليوم»، مع مسؤولين ورياضيين عرب من مختلف الدول، وأشاروا إلى أن اشتراطات الدورة العربية الكثيرة، من بنية تحتية واستقرار أمني واقتصادي، كان مفتقداً في السنوات الماضية، وأن ذلك أسهم بشكل كبير في إلغاء بعضها أو عدم انتظامها، خصوصاً أنها بمثابة «الأولمبياد المصغر»، الذي تحتضن ما يزيد على 6000 رياضي، مع ما يتطلب ذلك من إمكانات مالية ولوجستية وفنية كبيرة قد لا تقوى عليها العديد من الدول العربية.

وتوقعوا أن تشهد السنوات الأربع المقبلة تطوراً كبيراً، مع اتخاذ خطوات فنية وتنظيمية إدارية خاصة بالاتحادات العربية، وفي طريقة تعاملها مع الدورة، وأشاروا إلى أنه لا يمكن الفصل بين العمل السياسي والرياضي عندما يتعلق الأمر بالوضع الأمني وطرق استخراج التأشيرات، والعديد من الأمور التي تحسنت بشكل ملموس في الفترة الأخيرة.

للإطلاع على تصريحات عدد من الرياضيين ومسؤولين عرب والسجل الذهبي لكرة القدم في تاريخ الدورة العربية، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة