يجاور النجم البرتغالي رونالدو في أبرز من سجلوا مع فريقين مختلفين

شيوتاني: دخولي قائمة الـ 5 المونديالية يؤكد أن انتقالي للعين كان قراراً صائباً

شيوتاني سجل هدف تقليص الفارق للعين أول من أمس أمام وينلغتون النيوزيلندي. تصوير: إريك أرازاس

قال لاعب فريق العين، الياباني توسكاسا شيوتاني، إنه كان يخشى ألّا ينجح الفريق في التأهل إلى الدور المقبل في مونديال الأندية، بعد المباراة الصعبة التي تكللت بالنجاح، ليستمر الزعيم في رحلته المونديالية عقب الفوز على فريق ويلنغتون النيوزيلندي 4-3 بركلات الترجيح، وعقب التعادل 3-3 في المباراة والشوطين الإضافيين، ليضرب موعداً مع بطل إفريقيا الترجي التونسي غداً في ربع النهائي.

وأبدى شيوتاني سعادته بعد أن أصبح خامس لاعب في تاريخ المسابقة يسجل مع فريقين مختلفين في المونديال، حيث سبق له تسجيل هدفين مع سان فريتشي هيروشيما في مونديال 2015 في اليابان، وأول من أمس، سجل الهدف الأول للعين أمام ويلنغتون النيوزيلندي.

وقال لـ«الإمارات اليوم»: دخولي القائمة المصغرة من اللاعبين، يؤكد أن قرار انتقالي لفريق بحجم العين كان صائباً، أنا مسرور بالتسجيل، وبالطبع هذا يجعلني فخوراً كذلك، لأن هدفي أسهم مع بقية الزملاء في حصولنا على بطاقة التأهل للدور الثاني، على الرغم من أنها كانت بطريقة صعبة.

وتضم قائمة المونديال المصغرة إلى جانب شيوتاني، كلاً من البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي سجل لريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي، والبرازيلي رونالدينيو مع فريقي برشلونة الإسباني، وأتلتيكو مينيرو البرازيلي، والترينيدادي دوايت يورك مع مانشستر يونايتد، وسيدني الأسترالي، والأرجنتيني نيري كاردوسو مع بوكا جونيورز الأرجنتيني، ومونتيري المكسيكي.

واعتبر شيوتاني أن الهدف الذي سجله مع العين أول من أمس، له مذاق الهدفين نفسهما، اللذين سجلهما في نسخة 2015 مع هيروشيما الياباني، وأوضح: في تلك البطولة كنا البلد المستضيف، كان يقع على عاقتنا التمثيل المشرف، ولذلك كل لاعب في الفريق كان عليه تقديم أضعاف ما لديه، بالتأكيد لكل هدف طعم خاص، لكن التسجيل في كأس العالم يبقى خالداً.

ورغم دوره الدفاعي إلا أن شيوتاني يرغب في المزيد من الأهداف مع العين، وقال: رغم أنني مدافع إلا أنه حينما تسمح لي الفرصة بتسجيل الأهداف فلمَ لا؟ عقلية الفريق ليست دفاعية، وطالما أننا نلعب على أرضنا فيجب أن نكون دائماً الأفضل، تنتظرنا حالياً مواجهة صعبة أمام الترجي التونسي، ويجب أن نكون في الموعد.

طباعة