أكد أن هدف الزعيم الوصول إلى أبعد من نصف نهائي مونديال الأندية

برمان: العين لا يشبع بطولات

صورة

نفى لاعب فريق العين، الدولي أحمد برمان، أن يكون وصول فريق الجزيرة إلى الدور نصف النهائي، في النسخة الماضية لكأس العالم للأندية، قبل الخروج على يد ريال مدريد الإسباني، يمثل عليهم أي ضغوط، مؤكداً أن ذلك يمنحهم دافعاً إضافياً من أجل تقديم أداء أفضل والوصول لمرحلة ما بعد نصف النهائي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن «الزعيم» لا ينقصه أي شيء، لتحقيق النجاح في مشاركته التاريخية في مونديال الأندية، سوى وقفة الجماهير خلف اللاعبين في مباريات المنافسة.

وقال برمان في حوار مع «الإمارات اليوم»: «زملائي في فريق العين يدركون أهمية هذه البطولة جيداً، صحيح أن الجزيرة وصل لنصف النهائي في الموسم الماضي، لكن هذا لا يمثل علينا أي ضغط لتكرار النجاح الذي حققه، بل بالعكس هذا يمنحنا الدوافع لإظهار أفضل ما لدينا، والوصول لنقطة أبعد من نصف النهائي ولا يلقي علينا أي ضغط»، مشيراً إلى أن العين لا يشبع من تحقيق البطولات.

وتالياً نص الحوار:

■ بداية، ما أهدافكم في كأس العالم للأندية؟

■■ كل الأندية تتمنى المشاركة في كأس العالم للأندية، ونحن في فريق العين استطعنا الحصول على بطاقة التأهل بعد فوزنا، في الموسم الماضي، بلقب دوري الخليج العربي عقب منافسة محتدمة مع الوحدة، لذلك فنحن لا نمثل أنفسنا في هذه المنافسة بل كل الإمارات، وعملياً علينا تقديم أفضل ما لدينا من أجل الوصول لأبعد نقطة لتشريف كل الدولة.

■ هل يمثل وصول الجزيرة للدور نصف النهائي في النسخة الماضية ضغطاً عليكم؟

■■ زملائي في فريق العين يدركون أهمية هذه البطولة جيداً، صحيح أن الجزيرة وصل لنصف النهائي في الموسم الماضي، لكن هذا لا يمثل علينا أي ضغط لتكرار النجاح الذي حققه النادي، بل بالعكس هذا يمنحنا الدوافع لإظهار أفضل ما لدينا والوصول لنقطة أبعد من نصف النهائي ولا يلقي علينا أي ضغط.

■ ما الذي يحتاج إليه فريق العين ليكون منافساً على لقب هذه البطولة؟

■■ أولاً يجب التأكيد على أن فريق العين سيدخل البطولة بمن حضر، وسيعطي المنافسة حقها بالكامل، الفريق لا ينقصه سوى وقفة الجماهير معه في المباريات لبث روح الحماس في نفوس اللاعبين، صفوف الفريق تعززت بانضمام اللاعب المالي، تونغو دومبيا، بالتأكيد هو لاعب جيد، والفريق سيستفيد من خبراته في هذه البطولة.

■ بعد نهاية مونديال الأندية لدى المنتخب استحقاق كأس آسيا، ماذا تتوقعون لهذه المشاركة؟

■■ كلنا أمل وعزيمة وإصرار على تقديم المستوى المشرّف الذي يليق باستضافة الدولة لهذا الحدث الكبير، أريد أن أوكد لك أن كل شخص في المنتخب الوطني يدرك ما المطلوب منه، كلنا نعمل بيد واحدة، من المهم أن نخوض البطولة باستراتيجية محكمة تقودنا إلى تقديم أفضل النتائج التأهل من مرحلة لأخرى.

■ هل استطاع كل لاعبي المنتخب تفهّم طريقة المدرب زاكيروني جيداً؟

■■ المنتخب لا ينقصه أي شيء سوى وقفة الجماهير في كل المباريات، نرغب في أن تكون المدرجات حاشدة بالجماهير، كلنا في المنتخب الوطني على قلب رجل واحد، بقيادة المدرب الإيطالي، ألبيرتو زاكيروني، وجميع اللاعبين من حارس المرمى مروراً بالدفاع ووسط الملعب وخط الهجوم، لن يقصروا وسيقومون بواجبهم داخل الملعب لتحقيق أفضل النتائج.

■ هل تعتقد أن وصول المنتخب للنهائي، في النسخة التي استضافها 1996، سيفرض عليكم ضغوطاً أكبر؟

■■ كل لاعب في صفوف المنتخب يدرك ضرورة وأهمية تقديم الغالي والنفيس في هذه البطولة، لأنها تقام على أرض الدولة، نحن مطالبون بإبقاء اللقب هنا، وأن ندافع عن هذا الأمر لتحقيق هذا الحلم الذي طال انتظاره.

■ كيف كانت الأجواء داخل معسكر المنتخب في التجمع الماضي؟

■■ هناك حالة من التفاؤل تسيطر على اللاعبين، الكل يتحدث عن أمر واحد هو تشريف الدولة، لا يوجد لاعب سيقدم 100% من مستواه، بل كل واحد سيقدم 200% من العطاء، نريد اغتنام فرصة إقامة هذه البطولة في الدولة حتى نفوز بها.

■ نعود لفريق العين مجدداً، هل يستطيع المحافظة على لقب الدوري في ظل المنافسة القوية؟

■■ سعداء بالأداء الذي نقدمه في بطولة الدوري منذ بدايته، لا يمكنني القول إننا يمكننا المحافظة على لقب الدوري وفي الوقت نفسه لا يمكن أن أجزم بأن الفريق لن يستطيع خسارته، المشوار طويل، وفي هذا العام، عكس السنوات الماضية، هناك عدد كبير من الأندية يتنافس من أجل الحصول على اللقب، فريق العين هو هدف المنافسة في كل البطولات.

■ برأيك ماذا يعني وجود أربعة فرق تتنافس على اللقب في الموسم الحالي؟

■■ التنافس بين الأندية لم يأتِ من فراغ، بل مجهود كبير من كل لاعب وإدارة وجهاز فني، للمنافسة على لقب دوري الخليج العربي، وفي تقديري الدوري سيذهب للفريق الذي يستحقه، وأتمنى أن نكون نحن هذا الفريق حتى نحافظ على اللقب للعام الثاني على التوالي.

■ ما الذي اختلف بين الموسمين الماضي والحالي؟

■■ لم يتغير الكثير، ربما بعض الاختلاف في طريقة تفكير اللاعبين، نحن تعاهدنا أن نأخذ كل مباريات التي نخوضها على حدة، وأن نبذل كل ما لدينا فيها، بالنسبة لمباريات الدوري نحن لن نفكر كثيراً في المستقبل بقدر ما ننظر لكل مباراة بذاتها، حسم دوري الخليج العربي ربما لن يكون مبكراً وأتوقع أن تستمر المنافسة بين الفرق حتى الجولات الأخيرة.

■ هل وصل لاعبو العين لدرجة التشبع بعد ثنائية الدوري والكأس في الموسم الماضي؟

■■ العين لا يشبع من تحقيق البطولات، طالما أنه يدخل كل مباراة بغرض الفوز، هذا العقلية موجودة لجميع لاعبي فريق العين حتى الذين يتم تصعيدهم من الأكاديمية يعرفون أنه يقع على عاتقهم إبقاء العين في المنصات دائماً.

■ كيف تفسر تخطيك لحاجز 170 مباراة مع العين والمنتخب رغم أن عمرك 24 عاماً فقط؟

■■ أنا فخور جداً بالمشاركة في هذا القدر من المباريات مع النادي والمنتخب الوطني، وبالتأكيد هذا لم يكن ليحدث إلا بمساعدة وثقة الجهاز الفني وزملائي اللاعبين ودعم الإدارة، أتطلع لخوض أكبر عدد من المباريات مع العين والمنتخب، وأن أكون عند حسن ظن المدرب، سواء الإيطالي ألبيرتو زاكيروني، أو الكرواتي زوران ماميتش.

■ هل هذا يعني أنك ستكون مع «الزعيم» مدى الحياة؟

■■ أنا تربيت في نادي العين، ولن أخرج من هذا النادي، ولن أخلف وعدي له.

■ رغم نجوميتك في الملعب، إلا أنك بالكاد تتواصل مع الجماهير ما السبب في ذلك؟

■■ علاقتي مع الجماهير أخوية، أستمع دائماً لانتقادهم بصدر رحب وأسعى باستمرار لتصحيح الأخطاء التي أقع فيها، وأتفهم رؤية الجماهير فهي التي تترك حياتها وتدفع من جيبها، وتعطينا من وقتها من أجل حضور المباريات وتشجعينا من داخل الملعب.

■ هل تقتصر حياتك كلاعب محترف على كرة القدم، أم تستهويك أمور أخرى؟

■■ علاقتي مع كرة القدم داخل الملعب فقط، صحيح أنني لاعب محترف لكن هذا لا يعني أن حياتي كلها يجب أن تكون في محور كرة القدم فقط، من النادر أن أتحدث عن كرة القدم، وفي بعض الأحيان استخدم ألعاب الفيديو وأشاهد مباريات كرة قدم.

■ هل هنالك فريق بعينه تفضل متابعته؟

■■ أنا من مشجعي فريق تشلسي الإنجليزي، وفي الوقت الحالي يستهويني أسلوب لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي لما يقدمه من أدوار في وظيفة المحور، هو لاعب رائع داخل الملعب ومتواضع للغاية خارج الملعب، وبالنسبة لي أستمتع كثيراً وأتعلم من طريقته في قطع الكرات.

■ أين تفضل قضاء أوقات فراغك؟

■■ بالنسبة لي أحب البقاء دائماً في المنزل، لا اخرج إلا نادراً، لدي بعض التدريبات الإضافية التي أقوم بها.

■ في حال لم تكن لاعب كرة قدم ماذا كنت ستكون؟

■■ «يضحك».. كنت سأتمنى أن أكون لاعب كرة قدم في نادي العين.

السيرة الذاتية

يعد أحمد برمان أحد أبرز لاعبي محور الارتكاز، الذين يعول عليهم المنتخب الوطني ونادي العين في المستقبل، إذ انضم اللاعب إلى صفوف فرق المراحل العمرية في أكاديمية كرة القدم العيناوية منذ صغره، وتدرج فيها محققاً الإنجازات المختلفة مع فرق البراعم والأشبال والناشئين، ضمن فرق الكتيبة البنفسجية حتى سطع نجمه وتم تصعيده للفريق الأول في موسم بقرار من مدرب العين السابق، الروماني أولاريو كوزمين، في عام 2013.

لمحة تاريخية

خاض أحمد برمان، المولود في فبراير 1994، أكثر من 170 مباراة في مختلف المنافسات المحلية والخارجية، مع المنتخب وفريق العين، وحصل مع «الزعيم» على لقب بطولة دوري الخليج العربي ثلاث مرات، وكأس رئيس الدولة مرة واحدة، وكأس سوبر الخليج العربي مرة واحدة، وكأس السوبر الإماراتي المغربي مرة واحدة، ووصل مع الفريق لنهائي دوري أبطال آسيا في عام 2016.

المناسبة

يستعد فريق العين للمشاركة في كأس العالم للأندية، التي ستنطلق بعد غد، ويوجد اللاعب أحمد برمان ضمن قائمة العين المشاركة في مونديال كأس العالم للأندية.

• أحب البقاء دائماً في المنزل، ولا أخرج إلا نادراً.

• أشجع تشلسي الإنجليزي، ويستهويني أسلوب كانتي.

• تربيت في نادي العين، ولن أخرج منه ولن أخلف وعدي له.

• لا أتحدث عن كرة القدم كثيراً، فعلاقتي بها داخل الملعب فقط.

طباعة