الحاي جمعة: المهام الصعبة تصنع الرجال.. الوحدة بطل الدوري - الإمارات اليوم

أكد أن العنبري أفضل مدرب في الدوري حالياً

الحاي جمعة: المهام الصعبة تصنع الرجال.. الوحدة بطل الدوري

صورة

تحدّى المدرب الوطني المؤقت للوحدة، الحاي جمعة، الجميع، مؤكداً أن العنابي سيكون بطلاً للنسخة الحالية للدوري، على الرغم من تخلفه عن المتصدر بسبع نقاط.

وقال الحاي جمعة لـ«الإمارات اليوم» إن العنابي يحتاج إلى الانضباط واللعب بروح قتالية عالية، ليعود إلى مكانة الطبيعي منافساً على اللقب.

وشدّد على أنه قبل المهمة مع أصحاب السعادة من منطلق أنه أحد أبناء النادي، ولا يستطيع أن تكون له رفاهية الخيار، لافتاً إلى أن المهام الصعبة تصنع الرجال، وأنه على استعداد لخدمة هذا الكيان ولو من المدرجات.

وأثنى الحاي جمعة على قرار عدد من الأندية التي وضعت ثقتها في المدربين المواطنين، مؤكداً أن المدرب الوطني يحتاج إلى الثقة والدعم لينجح في الدوري الإماراتي، مشيراً إلى أن الكوادر الوطنية مؤهلة بصورة جيدة من حيث الدراسات والشهادات، والبعض منهم يملك شهادات علمية تفوق المدربين الأوروبيين الذين يأتون إلينا.

واختار مدرب الوحدة، مواطنه عبدالعزيز العنبري، ليكون المدرب الأفضل حتى الآن، كما رشح لاعب الوصل، البرازيلي ليما، ولاعب الشارقة، سيف راشد، للانضمام إلى الوحدة، معتبراً اللاعبَين الأكثر تميزاً في الدوري.

وتالياً نص الحوار مع الحاي جمعة..

• تسلمت المهمة في ظروف كانت شبه صعبة على أي مدرب، لماذا قبلت التحدي مع العنابي؟

-- قبلت هذا التحدي لأنني أحد أبناء نادي الوحدة، ولم أكن بأي حال من الأحوال مستعداً لأن أرفض نداء النادي، فأنا مستعد أن أخدم هذا الكيان الكبير بعيوني وفي أي موقع، حتى لو كنت في المدرجات.

• ألم تفكر للحظة في احتمالية ألا توفق في مهمتك مع الفريق، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الوحدة حالياً بتراجع مستواه ونتائجه؟

--  المواقف الصعبة تصنع الرجال، ولو انتظرت كمدرب أن تأتيني الفرصة على طبق من ذهب أو بسهولة، سأرحل بلاشك مثل المدربين الذين رحلوا، أعلم جيداً أن المهمة ليست سهلة، لكني مستعد ومؤهل لها حتى ولو كانت لفترة بسيطة.

• لو طلب منك الاستمرارية مع العنابي لنهاية الموسم هل أنت مستعد لتلك المهمة؟

--  بالتأكيد مستعد للعمل مع الوحدة في أي وقت وفي أي منصب، واستمراري مع الفريق لنهاية الموسم تشريف لي وليس تكليفاً.

• ماذا يعني لك وجود ثلاثة من المدربين المواطنين حالياً في دوري المحترفين؟

--  المدرب المواطن حينما يحصل على فرصته ويلقى الدعم يستطيع أن يقارع الكبار، فنحن كمدربين لا نقل إمكانات عن المدربين الأوروبيين، لدينا الدراسات والشهادات وأيضاً البطولات التي نحفل بها كلاعبين سابقين، ولدينا مثال على عبدالعزيز العنبري، الذي حصل على فرصة كاملة مع الشارقة، واليوم يقف منافساً قوياً على لقب الدوري، وهذا إنجاز يُضاف للمدرب الوطني بشكل عام.

• حينما توليت تدريب الوحدة ما أكثر ما ركزت عليه قبل مباراة عجمان الأولى لك؟

-- ركزت بالتأكيد على الجوانب النفسية والمعنوية، فاللاعبون لم يحققوا الفوز في آخر خمس مباريات، والمؤكد أن هذا الأمر قد أثر فيهم نفسياً، وكانوا بحاجة إلى من يرد إليهم الجانب المعنوي.

• ماذا تغير في أداء الوحدة أمام عجمان واختلف عن المباريات السابقة؟

-- لم أستطع أن أغير الكثير في الأمور الفنية لأنني توليت المهمة الفنية قبل مباراة البرتقالي بيومين، وكان من الصعب أن نطلب من اللاعبين أشياء فنية لم يتدربوا عليها، فكان التركيز على الضغط الدائم على المنافسة، والعمل على عدم استقبال أي أهداف في الدقائق الأخيرة كما كان يحدث في المباريات السابقة، وهذا ما نجحنا فيه.

• هل ترى أن العنابي قادراً على العودة للمنافسة على الدوري؟

-- نظرياً الدوري مازال في الملعب، خصوصاً بعد فوزنا على عجمان، مازالت متبقية 16 مباراة، والنتائج حتما ستتغير، فالفارق الذي يفصلنا عن المتصدرين: الشارقة والعين والجزيرة، سبع نقاط، ولا أجد صعوبة في تعويضها.

• ماذا يحتاج الوحدة من وجهة نظرك ليعود منافساً على اللقب؟

-- يحتاج إلى الانضباط واللعب بروح قتالية عالية، كما كنا سابقاً، وأعتقد أن الانضباط والروح القتالية قد ظهرا في مباراة عجمان، وهذا ما مكننا من الفوز على البرتقالي في عُقر داره، رغم أنه من المنافسين الأقوياء.

• ما السر وراء التألق اللافت الذي عليه إسماعيل مطر خصوصاً أمام عجمان؟

-- إسماعيل هو المُحرك الأساسي لفريق الوحدة، وهو من اللاعبين الذين يُدركون جيداً معنى القيادة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وتألقه أمام عجمان ليس بالأمر الغريب على اللاعب، فهو قادر أيضاً على أن يقود الأبيض في كأس آسيا بالكفاءة العالية نفسها، فالرهان الدائم على هذا اللاعب فائز دائماً.

• ملف اللاعبين الأجانب في الوحدة من أكثر الملفات الشائكة، هل تعتزم جلب لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية؟

--  لا أستطيع الحديث في هذا الموضوع الآن، لأنني تسلمت المهمة منذ فترة قصيرة، ومن الصعب حالياً أن أعطي أي تأكيدات حول هذا الملف تحديداً قبل نهاية الدور الأول وبعد التشاور مع الإدارة لنحدد مدى احتياجات النادي مستقبلاً.

• وهل غياب المغربي، مراد باتنا، عن مباراة عجمان له علاقة بما يتردد عن غضب النادي من تراجع مستواه؟

--  لا، باتنا من اللاعبين المميزين، وقد غاب لأننا أردنا الحفاظ عليه لمباراة الشارقة المقبلة، خصوصاً أن اللاعب كان يُعاني من شد في العضلة الضامة، وتخوفنا من أن تعاوده الإصابة في لقاء عجمان ففضلنا عدم الدفع به.

• لديكم مباراة مهمة مع الشارقة ماذا تتوقع لها؟ وهل ترى أنها مباراة مفصلية في عودة العنابي للمنافسة؟

-- هي مباراة صعبة بلاشك ومع المتصدر، وأهم ما سنركز عليه هو تحقيق الفوز الذي سيقربنا أكثر من المنافسة، وسيقلص الفارق مع المتصدر إلى أربع نقاط فقط.

• لو سالتك عن بطل الدوري لهذا الموسم من تتوقع؟

-- الوحدة.

• ومن المدرب الأفضل من وجهة نظرك حتى الجولة الـ11 للدوري؟

-- طبيعي أن يكون المدرب الأفضل هو المتصدر لبطولة الدوري، وأعتقد أن عبدالعزيز العنبري استطاع أن يحصل على لقب المدرب الأفضل حتى الآن باقتدار.

• لو تمنيت لاعباً أجنبياً وآخر مواطناً في صفوف الوحدة فمن تختار؟

-- من الأجانب أتمنى لاعب الوصل البرازيلي ليما، ومن المواطنين أختار سيف راشد.

• أخيراً من المدرب الذي تراه المثل الأعلى للحاي جمعة؟

-- البرتغالي جوزيه مورينيو.


السيرة الذاتية

بدأ الحاي جمعة حياته الرياضية سباحاً، وكان أحد أعضاء فريق الإمارات قبل الدمج وإشهار نادي الوحدة، وفي سنة 1983، انضم لفريق الوحدة تحت 12 سنة، وحقق أول لقب له بقميص العنابي حينما كان ضمن فريق النادي تحت 14 سنة.

لمحة تاريخية

لعب في صفوف الفريق الأول للنادي وعمره 17 عاماً، وحقق معه جميع البطولات المحلية، واعتزل بعد الفوز بالدوري في 2005، وبعدها توجّه إلى التدريب وحصل على سبع بطولات مع فرق المراحل السنية للعنابي.

المناسبة

تولى الحاي جمعة مهمة تدريب الوحدة بشكل مؤقت، خلفاً للمدرب الروماني، ريجيكامب، الذي تمت إقالته بسبب سوء النتائج، إذ نجح المدرب المؤقت في أول مهمة له مع العنابي، وقاد الفريق للفوز في الجولة الـ11 من دوري الخليج العربي على عجمان 2-1.

الوحدة يحتاج إلى الانضباط واللعب بروح قتالية للعودة إلى المنافسة.

المدرب المواطن حينما يحصل على فرصته يستطيع أن يقارع الكبار.

أتمنى أن أرى ليما وسيف راشد بقميص العنابي.

ملف الأجانب غير مطروح للمناقشة حالياً، والرهان على «مطر» فائز.

طباعة