«الأهداف» تخذل منتخب الشباب في كأس آسيا - الإمارات اليوم

خسر أمام إندونيسيا.. وودّع البطولة القارية من الدور الأول

«الأهداف» تخذل منتخب الشباب في كأس آسيا

المنتخب خسر أمام إندونيسيا 1- صفر. من المصدر

تعرّض المنتخب الوطني للشباب (تحت 19 عاماً)، أمس، لخسارة مفاجئة أمام نظيره الإندونيسي بهدف دون رد، في بطولة كأس آسيا المقامة حالياً في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وتمتد حتى الرابع من نوفمبر المقبل، ليودع البطولة من دوري المجموعات، بعد أن لعب عامل عدد الأهداف في تحديد المتأهلين لدور الثمانية، عقب استبعاد نتائج منتخب الصين تايبيه، الذي احتل المركز الأخير في المجموعة الأولى، لتتساوى منتخبات الإمارات وقطر وإندونيسيا برصيد ثلاث نقاط لكل منتخب، كما تساوت المنتخبات الثلاثة في فارق الأهداف، فتم الاحتكام إلى مجمل عدد الأهداف لكل منتخب، فتصدرت قطر برصيد سبعة أهداف، وحلت إندونيسيا ثانية بستة أهداف، والإمارات في المركز الثالث بهدفين.

ويقضي نظام البطولة بأنه في حال تساوي المنتخبات في عدد النقاط، يتم حذف نتائجها مع صاحب المنتخب الأخير في المجموعة، وهو منتخب الصين تايبيه، الذي خسر جميع مبارياته بدءاً من مباراته الافتتاحية أمام إندونيسيا «1-3»، ومن ثم أمام الإمارات «1-8»، وآخرها أمس أمام قطر «صفر-4»، وبعد التساوي مجدداً في النقاط تم اللجوء إلى فارق الأهداف الذي وضع المنتخبات الثلاثة مجدداً في حالة التساوي، ليتم أخيراً اللجوء إلى المنتخبات الأكثر تسجيلاً للأهداف في المواجهات المباشرة بين المنتخبات الثلاثة، التي كانت كفيلة بإهداء قطر الصدارة، جراء فوزها في الجولة الثانية على إندونيسيا «6-5»، وحل المنتخب الإندونيسي ثانياً بعد فوزه أمس على المنتخب الوطني بهدف دون رد، وتراجع الأبيض إلى المركز الثالث لفوزه على قطر بنتيجة «2-1» فقط.

وعلى الرغم من دخول المنتخب مباراته، أمس، بفرصتي الفوز أو التعادل، لضمان التأهل لربع النهائي، فإن لاعبي الأبيض وقعوا تحت رهبة 38 ألف متفرج آزروا منتخب إندونيسيا، خصوصاً أن المنافس اعتمد منذ الدقائق الأولى على الدفاع المغلق وشن الهجمات المرتدة، التي أسفرت في الدقيقة 23 عن استثمار اللاعب واتان سليمان لهجمة منظمة، نجح خلالها في اختراق الدفاعات الإماراتية ليسدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليمنى من شباك حارس المنتخب سهيل عبدالله، لينتهي الشوط الأول بتقدم إندونيسيا بهدف نظيف.

ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول الأبيض العودة بنتيجة المباراة وشكل خطورة واضحة على مرمى إندونيسيا، خصوصاً بعد الدقيقة 53، التي شهدت طرد المدافع الإندونيسي نردريزا، لنيله البطاقة الصفراء الثانية، لكن هجمات الأبيض افتقرت للمسة الأخيرة، ما أتاح لأصحاب الضيافة الاستمرار في اعتمادهم على سلاحهم الناجع عبر الهجمات المرتدة السريعة، خصوصاً في الوقت بدل الضائع البالغ سبع دقائق، والتي كادت أن تؤدي في أكثر من مناسبة لمضاعفة الإندونيسيين النتيجة لصالحهم، لولا تألق حارس المنتخب سهيل عبدالله.

ومثلت مشاركة الأبيض الظهور الـ14 لمنتخب الشباب (تحت 19 عاماً) في النهائيات الآسيوية، إلا أن الأبيض فشل للنسخة الثانية على التوالي في عبور دور المجموعات، وللمرة السادسة بتاريخ البطولة عقب نسخ: 2000، و2002، و2006، و2012، و2016، كما فرط الأبيض في فرصة مواصلة مشواره في البطولة، الذي كان يمكن أن يقوده لبلوغ نصف النهائي والتأهل لكأس العالم بولندا 2019، والسير على خطى جيل 2008، حينما توج الأبيض بلقب البطولة القارية التي أقيمت حينها في السعودية، وتأهل من خلالها لنهائيات كأس العالم التي أقيمت في مصر عام 2009.

طباعة