أبرزها حسم أول كلاسيكو في تاريخ المسابقة.. ورد الدين للزعيم

5 مكاسب ترسم «سعادة سوبر».. و3 دمعات للعين

نجوم الوحدة يلتقطون «سيلفي» مع كأس سوبر الخليج العربي. من المصدر

حقق فريق الوحدة خمسة مكاسب من تتويجه بلقب كأس سوبر الخليج العربي لكرة القدم، بعد فوزه على حساب منافسه فريق العين 4-3 بركلات الترجيح، عقب نهاية الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي 3-3، أول من أمس، على استاد الدفاع الجوي في العاصمة المصرية القاهرة.

وتمثل أول المكاسب في فتح «العنابي» شهيته في الموسم الجديد بالتتويج بلقب السوبر، الذي سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة خلال المنافسات التي سيستهلها بدوري الخليج العربي بلقاء اتحاد كلباء، والثاني بإخماد «العنابي» لـ«ريمونتادا» كان فريق العين على وشك تحقيقها، بعد أن تعادل في الشوط الثاني 3-3 بعد أن أنهى الشوط الأول متأخراً صفر-3، لكن الوحدة استطاع أن يفوز بركلات الترجيح. وتمثل ثالث المكاسب في احتفاظ الوحدة بلقب كأس السوبر للعام الثاني على التوالي، إذ أصبح «العنابي» بذلك ثاني فريق يحتفظ بلقبه بعد الأهلي (شباب الأهلي دبي حالياً)، كما تساوى مع فريق العين في عدد ألقاب السوبر بثلاثة ألقاب لكل.

وأيضاً فوز الوحدة بأول مباراة تجمعه مع العين في كأس السوبر في عصر الاحتراف، إذ لم يلتق الطرفان على الإطلاق من قبل في مباراة السوبر. ورابع المكاسب كان رد فريق الوحدة الدين لمنافسه فريق العين، إذ إن «العنابي» كان قد خسر في آخر مواجهة بين الطرفين أمام «الزعيم» بنتيجة 6-2، وهي الخسارة التي منحت «البنفسجي» لقب الدوري وقتها.

وخامس المكاسب كان في استعادة قائد فرق الوحدة، إسماعيل مطر، لتألقه مع الوحدة، إذ قص «سمعة» شريط الأهداف بوصوله إلى مرمى الحارس خالد عيسى في الدقيقة الرابعة، كما أسهم القائد في الهدف الثالث الذي سجله زميله الأرجنتيني سبستيان تيغالي.

من جهته، رفض مدرب فريق الوحدة، الروماني لورينت ريجيكامب، اختصار مجهودات لاعبي فريقه في مباراة كأس سوبر الخليج العربي في المغربي مراد باتنا، أو المخضرم إسماعيل مطر، قائلاً إن كل لاعبي العنابي كانوا نجوماً في المباراة، رغم المستوى المترهل في الشوط الثاني، وأن استمتاع الجماهير بإثارة المباراة حتى النهاية كان مهماً، حتى من تتويج فريقه باللقب.

وحلل ريجيكامب خلال المؤتمر الصحافي ما جرى خلال اللقاء بقوله: «بعد الثلاثة أهداف التي سجلناها في الشوط الأول، حدث نوع من التراخي لدى اللاعبين، وهذا لن يتكرر في الفترة المقبلة، لقد واجهنا العين الذي كان بطلاً للدوري والكأس الموسم الماضي، ولديه لاعبون أصحاب قدرات عالية، ولاعب يصنع الفارق، مثل حسين الشحات».

وأضاف: «مراد باتنا من أهم اللاعبين في تشكيلتي، ويصنع الفارق في أي وقت، لكن لا أريد التحدث عنه فقط، فأنا أحلل مستوى الفريق ككل، ونحن نمتلك عدداً من اللاعبين المتميزين في كل المراكز، وهذه النوعية أسهمت في تقديم لاعب موهوب مثل باتنا، لتلك الإضافة الخاصة، وأهم شيء أن الفريق يعمل كقبضة واحدة».

في المقابل، خرج فريق العين بثلاث نقاط سلبية، جاءت في مقدمتها الخسارة في أول كلاسيكو للفريق في الموسم الجديد أمام غريمه الوحدة، الذي يعد أحد أبرز المرشحين لمنافسة العين في الموسم الجديد على الألقاب، أما النقطة السلبية الثانية فكانت في خروج «الزعيم» من البطولة الثانية له، بعد أن ودع الشهر الماضي بطولة كأس العرب للأندية الأبطال على يد فريق وفاق سيطيف الجزائري.

أما ثالثة السلبيات فتتمثل في دخول الفريق دوري الخليج العربي وهو تحت الضغط، بسبب الجماهير التي كانت تُمني نفسها في بداية الموسم بالتتويج بلقب كأس سوبر الخليج العربي، وهو ما سيفرض على اللاعبين المزيد من الضغط في مبارياتهم المقبلة، التي سيستهلها الفريق بلقاء الإمارات في الجولة الأولى من الدوري.


الإيجابيات الوحداوية

1. فتح الشهية للموسم الجديد بالتتويج بأول الألقاب.

2. إخماد ريمونتادا العين بعد عودته في الشوط الثاني.

3. الاحتفاظ بلقب كأس السوبر للعام الثاني على التوالي.

4. حسم أول كلاسيكو في تاريخ كأس السوبر أمام العين.

5. رد الدين بعد الخسارة في آخر لقاء بين الفريقين.

6. تألق قائد الوحدة إسماعيل مطر وقصه شريط أهداف العنابي.

السلبيات العيناوية

1. الخسارة من الوحدة في أول كلاسيكو في الموسم الجديد.

2. الخروج من البطولة الثانية بعد كأس العرب للأندية الأبطال.

3. انتقال ضغط الجماهير على اللاعبين لدوري الخليج العربي.