انتقد «الفار» لعدم التدخل في حالة إعاقته داخل منطقة الجزاء

مهاجم اليمن ناصر محمد: تعرضنا لظلم تحكيمي أمام قطر

المنتخب اليمني خسر أمام قطر وودع «خليجي 27» من الجولة الثانية لدور المجموعات. رويترز

أكد مهاجم المنتخب اليمني، ناصر محمد، أن منتخب بلاده تعرض لظلم تحكيمي حرمه الخروج بنتيجة إيجابية أمام المنتخب القطري، في المباراة التي جرت بينهما، مساء أمس، في الجولة الثانية من بطولة «خليجي 27»، وانتهت بفوز «العنابي» بهدف دون رد.

واعترض ناصر محمد، خلال تصريحات عقب المباراة، على عدم احتساب ركلة جزاء لمصلحة فريقه، موجهاً عتبه إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (الفار) لعدم التدخل ومراجعة الحالة من الحكم الأردني أدهم مخادمة.

وقال ناصر: «كانت هناك ركلة جزاء واضحة للمنتخب اليمني، بعد أن تعرضت لعرقلة واضحة من جانب المدافع بيدرو ميغيل. وكنت أتمنى أن تتم مراجعة اللقطة من جانب تقنية الفيديو، خصوصاً أن مثل هذه الحالات تحتاج إلى متابعة دقيقة، لكن ذلك لم يحدث».

وأضاف: «كان هناك احتكاك واضح داخل منطقة الجزاء، لهذا كنت أنتظر تدخل تقنية الفيديو، لكن القرار لم يتغير، وهو أمر نشعر تجاهه بالاستياء، لأن مثل هذه التفاصيل يمكن أن تغير نتيجة المباراة».

وأوضح: «لقد تحدثت مع الحكم وطلبت منه الخروج لمشاهدة اللعبة في الوقت الذي احتسب فيه ركلة جزاء لمصلحة قطر. كل من كان في أرضية الملعب لم يرها صحيحة، إلا القائمين على تقنية الفار».

وتعززت الانتقادات اليمنية للموقف التحكيمي برأي الخبير التحكيمي فريد علي، الذي أكد أن «المنتخب اليمني استحق ركلة جزاء لمصلحة اللاعب ناصر محمد، بعدما تعرض لعرقلة واضحة من المدافع بيدرو ميغيل».

وقال فريد علي في تصريحات تلفزيونية: «إن زاوية رؤية الحكم الأردني أدهم مخادمة لم تكن سانحة لاحتساب المخالفة، وكان الأمر يستوجب تدخل تقنية الفيديو لمراجعة اللقطة وإنصاف المنتخب اليمني».

وفي المقابل، رأى الخبير التحكيمي أن ركلة الجزاء التي احتُسبت لمصلحة المنتخب القطري في الدقيقة 70 لم تكن صحيحة، موضحاً أنه لم تكن هناك دفعة واضحة من المدافع اليمني ضد اللاعب القطري تستوجب احتساب ركلة جزاء.

وكان المنتخب القطري قد احتاج إلى 12 عاماً ليتذوق طعم الفوز على اليمن في كأس الخليج، بعدما حسم مواجهتهما بهدف دون رد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لبطولة «خليجي 27».

ولم يكن انتصار «العنابي» مجرد ثلاث نقاط جديدة أضافها إلى رصيده في سباق التأهل إلى الدور نصف النهائي، بل حمل أيضاً دلالة تاريخية، إذ كان المنتخبان قد تعادلا سلباً في النسخة الـ21 التي أقيمت بجدة في المواجهة الأولى بينهما في تاريخ كأس الخليج.

وعكس سير المباراة تفوق المنتخب القطري من حيث الاستحواذ والمبادرة الهجومية، مقابل اعتماد اليمن على التنظيم الدفاعي ومحاولة تقليص المساحات أمام مفاتيح اللعب القطرية، وهو ما جعل مهمة «العنابي» أكثر صعوبة، رغم أفضلية الفرص التي سنحت له طوال شوطي المباراة، بما فيها ركلة الجزاء التي أهدرها أكرم عفيف في الشوط الثاني.

تويتر