الوصل يهدد "الإتي" بذكريات 1998 - الإمارات اليوم

الوصل يهدد "الإتي" بذكريات 1998

يفتتح الوصل مشواره في الموسم الجديد، بمواجهة اتحاد جدة السعودي في ذهاب الدور الـ 32 من كأس العرب للأندية الأبطال، الساعة العاشرة مساءً، على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية (الجوهرة المشعة) في جدة، إذ يأمل "الإمبراطور" أن يحقق نتيجة إيجابية، تسهل من مهمته في التأهل إلى دور الـ 16، عند خوض لقاء الإياب في زعبيل في 30 سبتمبر المقبل.

ويسعى "الفهود" إلى تكرار تفوقه على اتحاد جدة في المواجهة الوحيدة التي جمعت الفريقين في البطولات العربية، وهي بطولة الأندية العربية السادسة عشرة لأبطال الدوري والتي أقيمت جدة في 1998، إذ حقق الوصل الفوز في افتتاح البطولة على صاحب الضيافة بهدف دون رد، أحرزه اللاعب البوركيني كاسوم ويدراوغو، وحقق الوصل نتائج رائعة في هذه النسخة، بفوزه على الوحدات الأردني بخمسة أهداف مقابل هدف، وتعادل مع التحدي الليبي من دون أهداف، ليتأهل "الأصفر" إلى نصف النهائي متصدراً المجموعة الأولى، قبل أن يخسر أمام وداد تلمسان الجزائري بثلاثة أهداف مقابل هدف في نصف النهائي.

ويخوض الوصل بطولة كأس العرب بأهداف متباينة، إذ أنه لا شك أن "الإمبراطور" يسعى لمواصلة مشواره في البطولة والوصول إلى الأدوار المتقدمة، خصوصاً أن الأندية تحصل جوائز مالية كبيرة، تصل إلى 6 ملايين دولار للفائز بالبطولة، و2.5 مليون دولار للفريق الذي يحل في المركز الثاني، سيحصل كل فريق على 75 ألف دولار شارك في البطولة، أما إذ تأهل الوصل إلى دور الـ 16 سيحصل على 100 ألف دولار، ورغم ذلك تبدو البطولة العربية في آخر اهتمامات أولويات الجهاز الفني، خصوصاً أن تركيز الوصل سيكون على البطولات المحلية، الدوري وكأس رئيس الدولة، وكأس الخليج العربي، إلى جانب دوري أبطال آسيا.

ويسعى الوصل إلى تحقيق ثلاثة أهداف من مواجهة اتحاد جدة، الأول هو تحقيق نتيجة إيجابية، أما الثاني هو اطمئنان الجهاز الفني على جاهزية اللاعبين قبل خوض أول مباراة رسمية عندما يستضيف "الأصفر" فريق دبا الفجيرة في الجولة الأولى من دوري الخليج العربي في 30 الجاري، وأخيراً تعويض البداية المخيبة للأندية الإماراتية، والتي شهدت خروج العين مبكراً من البطولة على يد وفاق سطيف الجزائري، بينما خسر الجزيرة على أرضه لقاء الذهاب أمام النصر السعودي بهدفين مقابل هدف.

وتعد مباراة "الإمبراطور" أمام اتحاد جدة، أول ظهور للمدرب الأرجنتيني غوستافو كونتيروس الذي تولى المهمة خلفاً لمواطنه رودولفو أروابارينا، إذ وضح خلال فترة الإعداد اعتماد كونتيروس على الأسماء نفسها التي كانت تشارك بصفة أساسية، إذ أجرى تعديلات بسيطة على تشكيلة الفريق، بدخول اللاعب الدولي خميس إسماعيل في وسط الملعب إلى جانب علي سالمين، بينما حجز الوافد الجديد، البرازيلي فينسيوس ليما مكانه في التشكيلة، بدلاً من الأسترالي أنتوني كاسيرس الذي غادر "الفهود" عقب انتهاء إعارته من مانشستر سيتي.

واستدعى كونتيروس 19 لاعباً لمواجهة "الإتي"، حيث استبعد البرازيلي فابيو ليما، الذي عاد الأسبوع الماضي من البرازيل عقب اجرائه عملية جراحية في غضروف الركبة، إذ سيواصل ليما تنفيذ البرنامج العلاجي في دبي، لتجهيزه لخوض مباراة دبا الفجيرة في الدوري، بينما أصيب قائد الفريق وحيد إسماعيل في التدريبات الأخيرة قبل السفر إلى جدة، حيث فضل الجهاز الطبي اراحته تجنباً لتفاقم الإصابة.

في المقابل لن يكون اتحاد جدة منافساً سهلاً، إذ أنه يخوض اللقاء على أرضه ووسط جمهوره، ويسعى إلى تحقيق فوز مريح يسهل من مهمته في لقاء الإياب في دبي، إلى جانب رغبته في تعويض خسارته الأسبوع الماضي لقب كأس السوبر السعودي، بهزيمته أمام الهلال بهدفين مقابل هدف في لندن.

طباعة