اعتزل الصافرة رسمياً وتمنى خدمة مجال التحكيم في أي موقع

علي حمد: أرشح محمد عبدالله حسن للظهور في مونديال 2018

علي حمد نال الشارة الدولية في التحكيم عام 2005 وحصل على العديد من الجوائز. تصوير: إريك أرازاس

أعلن الحكم الدولي في كرة القدم، علي حمد البدواوي، خلال مؤتمر صحافي، عقده أمس، في مقر اتحاد كرة القدم، اعتزاله التحكيم رسمياً بعد مشوار حافل امتد لنحو 16 عاماً، قاد خلالها العديد من المباريات الكبيرة على الصعيدين المحلي والخارجي، واصفاً لحظة اعتزال الصافرة بأنها من أصعب المواقف التي مرت به طوال مسيرته في مجال التحكيم، مؤكداً أنه رغم إعلان اعتزاله إلا أنه يضع كل خبراته في خدمة التحكيم، وأنه رهن الإشارة من قبل اتحاد الكرة ولجنة الحكام، لخدمة الحكام من أي موقع، وتقديم كل خبراته في هذا المجال، مشدداً على أن هناك سببين رئيسين وراء اعتزاله، أولهما عدم تمكنه من الوجود ضمن كوكبة الحكام الذين سيقودون مباريات مونديال البرازيل 2014 بعدما حرمته الإصابة ذلك، والسبب الآخر حرصه على إتاحة الفرصة لحكم إماراتي آخر للوجود في نهائيات كأس أمم آسيا 2015، تمهيداً لوجوده أيضاً في مونديال 2018. وأشار علي حمد إلى أنه يرشح الحكم الدولي، محمد عبدالله حسن للوجود في أمم آسيا في أستراليا، وكأس العالم 2018. وقال: «كنت أتمنى الوجود في مونديال البرازيل المقبل ورفع علم بلدي في هذا المحفل، لكن الإصابة حرمتني ذلك، لذلك أقدم اعتذاري للشارع الرياضي في هذا الخصوص، كما أقدم اعتذاري عن كل تصرف أو حدث بدر مني من غير قصد».

وأضاف: «أتقدم بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على توجيهاته واهتمامه بعلاجي أثناء فترة الإصابة التي تعرضت لها أخيراً، وأشكر كذلك سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، على اهتمامه وتكفله بعلاجي، كما أشكر أيضاً نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، وكذلك قائد عام شرطة دبي، اللواء خميس مطر المزينة».

ووصف علي حمد الإعلام الرياضي بأنه كان شريكاً له في نجاحاته في مجال التحكيم.

يذكر أن علي حمد الذي يلقب بـ«كولينا الإمارات» حاز الشارة الدولية في التحكيم في عام 2005، وحصل على العديد من الجوائز، من بينها جائزة الصافرة الذهبية، كما أدار العديد من المباريات المهمة محلياً وخارجياً.

من جانبه، أكد الأمين العام لاتحاد كرة القدم، يوسف عبدالله، أن اعتزال علي حمد يمثل خسارة كبيرة للتحكيم الإماراتي، لافتاً إلى أن اتحاد الكرة سيدرس العديد من الخيارات المتعلقة باستمرار علي حمد في مجال التحكيم، من بينها توليه منصب نائب رئيس لجنة الحكام، مؤكداً أن اتحاد الكرة سيدرس هذا الأمر خلال اجتماعه المقبل للاستفادة من خبراته.

وقال عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم رئيس لجنة الحكام، الحكم الدولي السابق محمد عمر: «رغم أن علي حمد اعتزال التحكيم إلا أنه سيكون موجوداً معنا في جهاز التحكيم للمساعدة في تطويره».

بدوره، قال مدير الإدارة الفنية في اتحاد الكرة، عبيد مبارك الشامسي: «شيء مفرح جداً أن يعلن علي حمد اعتزاله في هذا التوقيت حتى يعطي زميلاً آخر له في التحكيم فرصة الوجود في كأس آسيا 2015، وطالما أن لدينا حكاماً يؤثرون الآخرين على أنفسهم مثل حمد فإن التحكيم الإماراتي سيظل بخير».

وأضاف الشامسي: «لو كان التحكيم فقد أحد عناصره المهمة ممثلة في علي حمد إلا أنه كسبه في أشياء كثيرة»، وامتدح مدير إدارة الحكام، الحكم الدولي السابق خالد الدولي، تميز علي حمد طوال مشواره في مجال التحكيم.

طباعة