باكيتا حصل على «نقطة إيجابية» في القطارة

كيكي: العين أهدر الفوز على الشباب.. لكنه يتطور

صورة

تحسر مدرب العين، الإسباني كيكي فلوريس، على تعادل فريقه السلبي مع الشباب، أول من أمس، في القطارة، وإهدار الفوز عليه، بعد الفرص الثمينة التي أتيحت للاعبي فريقه خلال شوطي اللقاء، موضحاً أن «العين كان الأقرب عملياً لحصد النقاط الثلاث بسبب أفضليته الجيدة على الملعب، لكن المشكلة أن الفرص أهدرت تباعاً أمام المرمى، خصوصاً بعد التراجع الواضح للاعبي الخصم واعتمادهم على المحاولات المعاكسة واستغلال الأخطاء الفردية للتسجيل في مرمى العين».

وأوضح في مؤتمر صحافي «أعتقد أن مستوى العين يتطور رغم التعادل، ونأمل أن تكون المرحلة المقبلة أفضل على مستوى النتائج، وسنتابع الأداء القوي الذي يساعدنا على إحراز النتائج المأمولة، والشيء الجيد أن شباكنا لم تهتز في المواجهة الثانية على التوالي».

وتابع «لم نتوقف عن المحاولات الهجومية بعد أن لجأ الخصم إلى الاسلوب الدفاعي، ولعبنا باسلوب ممتاز، واقتربنا كثيراً من التسجيل، والحظ لم يرافقنا في ترجمة الفرص التي حصلنا عليها».

وأكمل «لن نتوقف كثيراً للحديث عن نتيجة التعادل مع نادي الشباب، وسنطوي صفحة اللقاء لفتح ملف المواجهة المقررة مع نادي الوصل في الدور ربع النهائي من مسابقة كأس رئيس الدولة لكرة القدم، فنحن أمام مرحلة مهمة تستدعي التركيز للدفاع عن حظوظنا في المسابقة».

وحول اتساع الفارق بين العين والأهلي المتصدر، قال «أعتقد أننا نبتعد بفارق 10 نقاط عن الأهلي، لكن لدينا 12 جولة بالمسابقة، ويمكن أن تحدث أشياء جيدة، وكرة القدم تكافئ الأفضل، ولا تعترف بلغة الاستسلام، ولذلك سنمضي في مشوار المنافسة حتى النهاية».

واختتم «سنتابع التحضير للمواجهة المقررة مع نادي الوصل، برغبة الفوز وتجاوز الدور الحالي في مسابقة الكأس، ونأمل أن تمضي الأمور وفق التوقعات المرجوة، وثقتي كبيرة بلاعبي فريقي خلال المرحلة المقبلة». وأخفق العين في الاقتراب من مربع الصدارة في دوري الخليج العربي لكرة القدم، بسقوطه في فخ التعادل السلبي مع ضيفه الشباب، بعد مواجهة مثيرة كان عنوانها الأبرز إهدار الفرص الكثيرة التي أتيحت للاعبي العين، بينما اعتمد فريق الشباب الأسلوب الحذر في محاولة واضحة للخروج بنقطة على أقل تقدير من ملعب القطارة.

وأكد مدرب الشباب، البرازيلي ماركوس باكيتا، أن «فريقه حصل على نقطة إيجابية من ملعب العين، بعد مواجهة صعبة شهدت محاولات هجومية عدة من لاعبيه، والشيء الجيد أننا حافظنا على المركز الثاني، بعد الأهلي المتصدر، رغم التعادل مع العين».

وأوضح «كنا نعرف أن العين يسعى إلى الفوز لدعم موقفه في المنافسة، وسيرمي بكل ثقله لتحقيق هذا الهدف، وعمدنا إلى عدم منحه المساحات الشاغرة في الملعب حتى نحد من خطورته المعروفة في وجود أفضل العناصر، ثم لجأنا إلى الأسلوب المعاكس للضغط على مرماه».

وأكمل «صمدنا أمام المحاولات العيناوية وتبادلنا معه المحاولات الهجومية خلال الحصة الأولى من اللقاء، ثم تسلحنا بالجرأة الهجومية، بعد أن تحدثت مع اللاعبين حول بعض الأخطاء التي رافقتهم، والنتيجة مضت إلى التعادل السلبي حتى نهاية اللقاء».

وتابع «لا مجال للتوقعات في كرة القدم، وربما يحمل المستقبل الكثير من المفاجآت للفرق التي تسعى إلى المنافسة على اللقب، ونحن الآن على أعتاب مواجهات مهمة في المسابقة، خصوصاً مع ناديي الجزيرة والشارقة».

وأردف «الأهلي المتصدر سيكون أمام مواجهات صعبة أيضاً في المسابقة، إلى جانب مشاركته في دوري أبطال آسيا، والحقيقة أن الأمور لم تحسم، ومن المبكر الحديث حول المنافسة على اللقب».

واختتم «توقعت المحاولات الهجومية المكثفة من لاعبي العين على مرمى فريقي، وفي مثل هذه الظروف تبدو هناك حاجة لوضع أسلوب مناسب في الحذر من خطورة الخصم للحصول على النتيجة المطلوبة».

 

 

طباعة