بوناميغو: الشباب دائماً في الموعد أمام الفرق الكبيرة

باولو بوناميغو. الإمارات اليوم

دعا المدرب البرازيلي للشباب البرازيلي باولو بوناميغو، لاعبيه إلى ضرورة مضاعفة العطاء داخل أرض الملعب خلال مواجهتهم بني ياس اليوم في الكأس، وقال في تصريحات للصحافيين، عشية اللقاء «مواجهة مثل هذه تتطلب من اللاعبين أن يقدموا عطاءً أكثر ما اعتادوا على تقديمه في أية مباراة أخرى، فالمنافس ليس بالسهل، ويملك مقومات عالية تستدعي ان نضاعف الجهد والتركيز الدائم طوال الوقت».

واضاف «علينا أن نكون حذرين، وأن نلعب بذكاء منذ الدقيقة الاولى، حتى نتمكن من عبور هذه المحطة التي تعد، بحسب وجهة نظري، الاصعب خلال مشوارنا في المسابقة». وذكر «أعلم جيدا أن مواجهة بني ياس مرتين خلال خمسة أيام تمثل ضغطا نفسيا وذهنيا على اللاعبين، وعلى الجهاز الفني أيضا، الذي بذل أقصى ما لديه في الايام الماضية من أجل التهيئة النفسية والفنية للاعبين».

وكان الشباب تعادل إيجاباً مع بني ياس 2/2 خلال المواجهة التي جمعتهما في الشامخة، لحساب الجولة الـ12 لدوري المحترفين، وأشار «نضع في الاعتبار أن السماوي سيختلف من حيث الافراد عن لقائنا السابق معهم، ومن المؤكد هناك عناصر لم تشارك في المباراة الاولى ستكون حاضرة اليوم، وقد أعددنا أنفسنا جيداً لكل الاحتمالات والسيناريوهات المتوقع أن تحدث، وأثق باللاعبين إذا كانوا في قمة تركيزهم، وسيكون بوسعهم الفوز». وأضاف «يحسب للشباب أنهم دائما ما يظهرون خلال المواجهات الكبرى، على عكس ما يلعبون أمام فرق أقل منهم في المستوى، وهذا الامر نعول عليه كثيراً الليلة».

ورفض بوناميغو الخوض في التفاصيل الفنية الخاصة باللقاء من جانب الشباب، لافتا أن «مباريات الكأس تختلف عن الدوري، ودائماً يكون الحذر والحيطة هما شعار جميع الفرق، بصرف النظر عن المستوى، لان لقاءات الكأس لاتقبل سوى بنتيجة واحدة، ودائما تكون المفاجآت شعار هذه المسابقة». وكان الشباب اختتم تحضيراته للقاء بني ياس مساء امس وسط معنويات عالية من اللاعبين، ورغبة في تحقيق الفوز.

وهناك تعديلات ستدخل على التشكيلة المتوقع أن يخوض بها الفريق مباراة اليوم، بعودة المدافع الدولي وليد عباس وفيلانويفا بعدما تماثلا للشفاء، وظهرا بصورة طيبة خلال التحضيرات التي سبقت اللقاء. ويتوقع أن يلعب الشباب بتشكيلة تضم سالم عبدالله ومحمود قاسم وعيسى محمد ووليد عباس وعبدالله درويش وداود علي وحسن ابراهيم وعادل عبدالله فيلانويفا وسياو وخوليو سيزار.

طباعة