تاج سلة الكراسي المتحركة بين الإمارات والكويت اليــوم

من مباراة منتخبي الإمارات «أ» و«ب». تصوير: تشاندرا بالان

تختتم بطولة فزاع الثالثة لسلة الكراسي المتحركة اليوم، وتقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وينحصر الصراع على لقبها بين المنتخبين الإماراتي (أ) والكويتي، وذلك بعد أن تمكن كلا الفريقين، أمس، من تسجيل فوزه الرابع على التوالي، بعد أن تغلب الإمارات (أ) على نظيره (ب)، بنتيجة 48-،18 فيما تغلب المنتخب الكويتي على المنتخب السعودي بنتيجة 70-.52

كما تغلب المنتخب الأردني على شقيقه العماني بنتيجة 53-.44

وتمكن الإمارات (أ) من إحكام قبضته على مجريات لقائـه أمام نظـيره (ب)، بعد أفضليته في مراحل المباراة الأربع، بواقـع 12-8 و15-2 و12-0 و9-،8 ليسـجل منتخب الإمـارات (أ) فوزه الرابـع على التوالي، فيما سجل منتخب الإمارات (ب) خسارته الرابعة على التوالي.

وتقام اليوم مباريات اليوم الأخير، إذ تنطلق عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً أولى المباريات بين الاخضر السعودي والمنتخب العماني.

فيما تقام المباراة الثانية بين الإمارات (ب) ومنتخب الأردن، وتختتم البطولة بلقاء القمة الذي بموجبه سيتحدد بطل النسخة الثالثة بين طرفيها الإمارات (أ) والكويت.


هلال: تغلبت على الخوف والإعاقة

 قال النجم الإماراتي سيف هلال لـ«الإمارات اليوم»، إن الإعاقة لم تحل دون تألقه اللافت في رياضة الكراسي المتحرك، وأكد أن عام ،2007 كان مفصليا في مسيرته، وقال: في عام 2007 طلب مني أحد الأصدقاء التوجه إلى نادي العين للمعاقين لممارسة الرياضة، ورغم الإحساس بالخوف والتوجس، إلا أن الأمر تغير بعد ذلك.

وأضاف: احتاج تأهيلي أكثر من ثمانية أشهر، قبل أن أدخل أول مسابقة رسمية لي مع النادي، وكانت في رفع الأثقال، بالإضافة إلى أنني كنت أتدرب يومها ضمن صفوف لاعبي كرة السلة في النادي، وكان من أول الأمور التي تعلمناها، التدرب على استخدام مهارات الكرسي، بالإضافة إلى التدرب على كيفية تفادي الإصابة أثناء الوقوع من الكرسي.

وعن شعوره الحالي بعد تألقه الرياضي، قال: مكنتي الرياضة من تغيير وكسر الكثير من القيود التي كانت تكبلني بسبب الإعاقة، وأصبحت رياضياً أمارس هواية نافعة كغيري من أفراد المجتمع، ومع وصولي إلى منتخب السلة أصبحت رياضياً متميزاً في المجتمع الإماراتي، أمثل كغيري الدولة في المنافسات المحلية والدولية، داخل الدولة وخارجها، إضافةً إلى الشعور الذي يراود أي رياضي بحرصه على رفع علم الدولة في المحافل الدولية.

طباعة