يوسف عبدالله: اللاعب المحلي الأعلى سعراً خليجياً

يوسف عبدالله: اتحاد الكرة لا يتدخل في أمور الأندية.                  تصوير: ساتيش كومار

اعتبر أمين عام اتحاد كرة القدم، يوسف عبدالله، أن اللاعب الإماراتي يعد حالياً الأعلى سعراً بين نظرائه اللاعبين في منطقة الخليج بشكل عام، مؤكداً أن لاعبين يحصلون على رواتب أعلى من بعض اللاعبين الأجانب في دوري المحترفين، لافتاً إلى أن ذلك يعد نتاجاً طبيعياً لثمار عصر التحوّل من الهواية إلى عالم الاحتراف.

وكشف أنه يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ارتفاعاً غير مسبوق في سعر اللاعب الإماراتي في سوق اللاعبين على مستوى المنطقة.

وأكد أنه لايعد قيام الأندية بالتعاقد مع لاعبين أجانب بمبالغ مالية ضخمة نوعاً من التبذير، معتبراً أن من حقها استقطاب أحسن اللاعبين، بهدف تحقيق طموحاتها بالمنافسة على الألقاب، سواء محلياً أم خارجياً، لافتاً إلى أن هذه الأندية، خصوصاً الوحدة والجزيرة والعين التي صرفت مبالغ كبيرة في تعاقداتها مع اللاعبين بدأت تجني ثمار ذلك، كونها حالياً تعد مثلث الصراع على لقب النسخة الثانية في دوري المحترفين لكرة القدم.

وأشار إلى أن الأندية الإماراتية بعيدة تماماً عن الإصابة بعدوى حالة الإفلاس والكوارث والمشكلات التي تتعرض لها حالياً أشهر الأندية العالمية، نتيجة لتداعيات الأزمة المالية العالمية، مؤكداً أن أنديتنا في أيدٍ أمينة من خلال الدعم الكبير الذي تحصل عليه من الحكومة، فضلاً عن الرعاية التامة التي تجدها من المجالس الرياضية في الدولة.

وأكد أن اتحاد الكرة لايتدخل في أمور هذه الأندية ولا يمارس دور الوصاية عليها لكونها تعمل برؤية وخطط واضحة لتحقيق أهدافها، بعدما أصبحت هذه الأندية عبارة عن مؤسسات تحظى بدعم مالي خاص، ولها أيضاً مواردها المالية المختلفة.

وقال لـ«الإمارات اليوم» رداً على سؤال عما إذا كان هناك صرف بزخي من أنديتنا في تعاقداتها مع اللاعبين المحترفين: «هذه الأندية لديها طموحاتها تسعى إلى تحقيقها، لاسيما تلك التي تبحث عن حصد البطولات، وطبيعي أن تتعاقد مع لاعبين مميّزين بأسعار خيالية، لكن يجب ألا نبالغ ونتهمها بالتبذير، لأن لديها رؤية ونظرة للأمور، خصوصاً أننا حالياً في عصر الاحتراف، وهذه الأندية حريصة تماماً على التوزان في عملية الصرف المالي ونأخذ مثالاً أندية الوحدة والعين والجزيرة التي استقطبت لاعبين على مستوى عالٍ وهي الآن تنافس بقوة من أجل الفوز بلقب الدوري، وهذا حقها، كونها تخطط لتحقيق أهداف محددة».

وأضاف «هناك أيضاً من يردد أن هذه الأندية تبالغ في عملية استقطاب اللاعبين المواطنين، بل إن أسعار بعض اللاعبين المحليين فاقت أسعار نظرائهم من اللاعبين الأجانب، الذين أصبحوا يحصلون على رواتب أعلى بكثير من دول المنطقة الخليجية من حولنا».

ورأى أن النسخة الثانية لدوري المحترفين تعد الأفضل من سابقتها على صعيد المستوى الفني.

طباعة