دبي والشعب يفتتحان موسم الهواة بلقاء الاتحاد والعروبة

دبي يدخل منافسات الهواة منتشياً بفوزه الأخير بلقب كأس الاتحاد. أرشيفية

تدشن أندية الهواة اليوم موسمها الأول بنظامه الجديد لدوري الدرجة الأولى بقسميه «أ» و«ب»، حيث يضم الأول ثمانية فرق هي الشعب والخليج «الهابطان من النسخة الأولى لدوري المحترفين»، إلى جانب الفجيرة والعروبة واتحاد كلباء ودبا الحصن ودبي وحتا، فيما يضم القسم الثاني فرق رأس الخيمة والجزيرة الحمراء ومسافي والرمس ودبا الفجيرة والذيد والعربي. وتلعب الفرق في كلتا البطولتين بنظام الدوري من مرحلتين، ليتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني في القسم الأول الى دوري المحترفين، بينما يهبط صاحبا المركزين السابع والثامن الى القسم الثاني للهواة الذي يتأهل منه البطل والوصيف لمنافسات القسم الأول في الموسم المقبل.

وسيكون بطل كأس الاتحاد فريق دبي من أكثر الأندية التي تشد الأنظار في انطلاقة الدوري خلال لقائه اليوم اتحاد كلباء، خصوصاً بعد أدائه اللافت في الكأس وتحقيقه لقبها أخيراً على حساب الشعب. وعزز دبي صفوفه هذا الموسم بأكثر من لاعب جيد ومنهم البرازيليان (التون جوس ومارسيو)، والمغربي الاصل رشيد كايين كما يقوده المدرب المصري أيمن الرمادي الذي سبق له التألق مع الظفرة. وفي الجانب الآخر مضى الاتحاد باستعدادات متوسطة المستوى أوصلت الفريق الكلباوي الى الدور ربع النهائي من بطولة كأس رئيس الدولة وخرج منها بعد الخسارة من النصر.

وفي لقاء يعد بالكثير يلتقي الكوماندوز الشعباوي فريق العروبة، ويسعى الأول إلى بداية جيدة تساعده على تحقيق هدف الصعود إلى عالم الأضواء، وقد استعد الشعباوية بأحسن طريقة مكنتهم من الوصول لنهائي كأس الاتحاد، ويضم الفريق بين صفوفه نجوماً مواطنين امثال نصيب اسحاق وعبدالرحمن عبدالعزيز وآخرين محترفين مثل كواسيه. من ناحيته، فقد فاجأ العروبة الجميع باحتلاله المركز الرابع، ومنافسته القوية في موسم العام الماضي وتحقيقه نتائج مميزة آنذاك. ومما يبعث التفاؤل لدى جمهوره ومحبيه استعانة ادارته بالكفاءة التدريبية المواطنة المعروفة الدكتور عبدالله المسفر الذي تمكن في فترة قصيرة من الوقت اعادة تنظيم صفوف الفريق ليصل إلى جهوزية لن تكون اقل من جهوزية بقية الفرق ويدخل ابناء الخور المنافسات من بوابة حتا، وعينهم على العودة الى الدوري الذي فارقوه مرغمين مع المحترفين عبر استعداد فني وبدني مبرمج يشهد لهم به جميع المراقبين وتشهد لهم من خلاله النتائج المتحققة، لاسيما نوعية المباريات التجريبية التي خاضوها مع اندية كبيرة ونجاحهم في تقديم عروض مميزة وتحقيقهم لنتائج ايجابية من خلالها، ناهيك عن تواجد لاعب الخبرة البرازيلي المعروف اندرسون في صفوفه والمواطن الهداف نواف راشد.

أما حتا الذي ذاق هو الآخر قبل موسمين طعم اللعب مع الكبار، سعى الى تجديد شبه كامل لصفوفه بعد فشله في تقديم مباريات او تحقيقه لنتائج مقبولة منذ توديعه لخانة الكبار في بطولتي كأس الاتحاد وكأس رئيس الدولة.
طباعة