الجزيرة يتأهب لخطر فارس الغربية

لاعب الجزيرة صالح عبيد خلال مباراة الذهاب.               تصوير:جوزيف كابيلان

تفتتح اليوم مباريات الجولة الثالثة عشرة من دوري المحترفين لكرة القدم، ويلتقي الإمارات مع النصر الساعة الخامسة والربع مساءً على ملعب الإمارات في رأس الخيمة، فيما يتقابل الجزيرة مع الظفرة الساعة الثامنة مساء على استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة في أبوظبي، وتتواصل مباريات الجولة غداً الجمعة حين يلتقي الشارقة مع بني ياس الساعة الخامسة والربع مساء على ملعب الشارقة، ويتقابل الوصل مع الشباب الساعة الثامنة مساء على ملعب الوصل في زعبيل، وتستمر المواجهات يوم الاثنين المقبل عندما يتقابل العين مع الأهلي الساعة الثامنة مساء على استاد خليفة بن زايد بنادي العين، وتختتم مباريات الجولة مساء الأربعاء المقبل حين يلتقي الوحدة مع عجمان على استاد آل نهيان بنادي الوحدة في أبوظبي، وتأجلت المباراة لارتباط الوحدة بمباراته مع تشرشل الهندي في تصفيات دوري أبطال آسيا.

وتحظى مباراة الجزيرة والظفرة بالاهتمام الأكبر في بداية الجولة، لكون نتيجتها مؤثرة في صراع المنافسة على القمة، فيما تمثل مباراة الإمارات مع النصر محطة مهمة في صراع البقاء.

العنكبوت وفارس الغربية

يدافع العنكبوت عن القمة التي يحتلها منذ بداية الموسم في رحلة البحث عن اللقب المرموق الذي يسعى الجزيرة للفوز به للمرة الأولى في التاريخ، ويصطدم الفريق اليوم بمواجهة صعبة مع أبناء العم الظفرة في ديربي جديد من مواجهات أهل العاصمة، ويرفع أصحاب الأرض والجمهور شعار الفوز لا بديل لضمان البقاء في الصدارة بعيداً عن أقرب المطاردين له الوحدة والعين، ويحتل الجزيرة المركز الأول برصيد 32 نقطة، وهو الفريق الذي فاز في جميع مبارياته باستثناء مباراتين تعادل فيهما مع العين وعجمان، ولم يتعرض لأي خسارة، وحقق فوزاً صعباً وثميناً في افتتاح الدور الثاني على الشباب بهدفين مقابل هدف واحد في الجولة الماضية، ويسعى لمواصلة الانتصارات، معتمداً على سلاح الخبرة والشباب والطابع البرازيلي بوجود الثلاثي ريكاردو أوليفيرا وروزاريو وسوبيس ومواطنهم المدرب أبل براغا.

وعلى الطرف الآخر يدخل الظفرة المباراة لمحاولة تضميد جراح الخسارة الثقيلة التي تعرض لها في الجولة الماضية أمام عجمان 1/4 وهي الخسارة التي جمدت رصيد الفريق عند 16 نقطة، ويبحث الفريق عن الخروج بنتيجة إيجابية وتحقيق المفاجأة في لقاء صعب على الضيوف بقيادة مدربهم الفرنسي لوران بانيد الذي أجرى تغييرات أبرزها رحيل البوركيني عبدالله سيسيه والنيجيري كينيث، وابقى على مواطنه عباس مويا والبحريني محمد سالمين.

وكانت مباراة الدور الأول بين الفريقين في المنطقة الغربية انتهت بفوز ثمين للجزيرة بهدفين نظيفين.

لقاء الهروب

وشعار مباراة الإمارات مع النصر هو الهروب من القاع والبقاء مع الكبار، حيث يحتل صقور الإمارات المركز قبل الأخير في لائحة الترتيب، وفرطوا في تحقيق فوز ثمين على الشارقة في الجولة الماضية عندما تقدموا على الشارقة بهدف نظيف باكر قبل أن يخطف الملك التعادل وهو يلعب بـ10 لاعبين، ورفع التعادل رصيد الإمارات إلى سبع نقاط، لكنه بقي في المركز الحادي عشر، ولم يكن حال العميد أفضل من منافسه، بعد أن تجرع الفريق مرارة خسارة جديدة على أرضه وبين جماهيره أمام العين بهدفين نظيفين في الجولة الماضية، ما أدى إلى تجميد رصيد الموج الأزرق عند 12 نقطة وهبط إلى المركز العاشرة، وتمثل مباراة اليوم المنعطف الأهم لأصحاب الأرض للهروب من دوامة القاع، خصوصا أن الفوز يقلص الفارق بينه وبين منافسه النصر إلى نقطتين فقط، فيما يحتاج العميد للفوز من أجل ضرب عصافير عدة بحجر واحد للهروب من القاع وتوجيه ضربة موجعة لمنافسه.

وتحمل المباراة شعار الثأر ورد الاعتبار للصقور لرد الدين للعميد الذي فاز في مباراة الدور الأول على أرضه وبين جماهيره 4/1.

وسيكون مدرب الإمارات المواطن عيد باروت في مواجهة صعبة اليوم مع مدرب النصر الألماني فرانك باكلسدورف.

طباعة