«الانضباط» صاحبة الكلمة الفصل في قضية حمد

علي حمد قبل باقة الورد الجزراوية وبات يترقب مصيره في القضية. تصوير: أسامة أبوغانم

كشف أمين عام اتحاد كرة القدم يوسف عبدالله، أن لجنة الانضباط هي صاحبة الكلمة الفصل في قضية تكريم الحكم الدولي علي حمد خلال المباراة التي جمعت فريقي الجزيرة والوصل أخيراً على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، ضمن الجولة الـ11 لدوري المحترفين بكرة القدم، مؤكداً أن القضية قانونية بالدرجة الأولى، ولا تحتمل أي اجتهادات من أي جهة.

وقال «القضية بيد لجنة الانضباط، ومن حقها تبرئة أو معاقبة الحكم لو خالف اللوائح والقوانين الدولية المنصوص عليها من اتحاد اللعبة الدولي «فيفا»، ومن حق الوصل أو أي ناد آخر اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية في حال كانت له حقوق قانونية ولم يجد الانصاف من اتحاد الكرة، لكننا اعتدنا دوماً حسم مثل هذه القضايا داخل نطاق البيت الداخلي، كون الجميع يعتبرون أسرة واحدة بعيداً عن التصعيد إلى المحكمة الدولية».

وأضاف «مذكرة الوصل تحولت إلى الجهات المعنية في اتحاد الكرة، ومن بينها لجنة الحكام، إضافة إلى اللجنتين القانونية والانضباط، فضلاً عن رابطة دوري المحترفين لكرة القدم لدراسة الأمر من الناحية القانونية في مثل هذه الحالات، من دون أي مجاملة لاي طرف من الاطراف».

وأشار إلى أن «دراسة القضية من ناحية قانونية لاتعني بأي حال التشكيك في نزاهة الحكم علي حمد، الذي يعد واحداً من أميز الحكام في القارة الآسيوية».

وكانت لجنة الحكام قد أصدرت بياناً أكدت فيه أن التكريم تم بشكل مفاجئ ومن دون أي تخطيط مسبق، وأن الحكم علي حمد فوق الشبهات، وما حدث لن يغير في نتيجة المباراة التي انتهت لمصلحة الجزيرة 2/.1

وأكمل يوسف عبدالله «الحكام بشر ومعرضون للأخطاء، وربما يجهلون بعض الأمور، وإذا كان علي حمد قبل هدية الجزيرة بحسن نية فإن حكما آخر ربما يرفض هذا التكريم، وذلك وفقا للظروف التي صاحبت المباراة».

وأثار تقديم نادي الجزيرة باقة ورد للحكم علي حمد حالة استياء وغضب في اوساط نادي الوصل، الذي رد على ذلك بمذكرة احتجاج لاتحاد الكرة، فيما كانت لجنة الحكام قد أصدرت أمس بياناً أكدت فيه ان التكريم تم بصورة مفاجئة دون علم الحكم ومراقب المباراة.

واختتم «سيتم التعامل مع هذه القضية وفقاً لمراحلها القانونية، ومن حق نادي الوصل او اي ناد آخر الدفاع عن حقوقه، لو كان يرى أن له حقوقاً، حتى لو استدعى الامر ان يصل إلى المحكمة الرياضية الدولية، وفقا للوائح والقوانين المتبعة في مثل هذه الامور، لكننا نفضل دائماً حل قضايانا في النطاق الداخلي، بعيداً عن التصعيد إلى المؤسسات الدولية، كوننا نعتبر أنفسنا أسرة واحدة».
طباعة