قضية سمير إبراهيم في «المحكمة الدولية»

نتيجة فحص عينة المنشطات للاعب سمير إبراهيم «إيجابية». تصوير: ساتيش كومار

كشف الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المنشطات الدكتور عبدالعزيز بن بطي، أن قضية لاعب عجمان سمير إبراهيم الذي تم إيقافه عن اللعب لمدة سنتين على خلفية ثبوت وجود مادة محظورة في جسمه، خرجت من يد اللجنة بعدما انتهت من عملها، على حد تعبيره.

وقال لـ«الإمارات اليوم» إن «القضية تحولت إلى المحكمة الرياضية الدولية للفصل فيها، وأمام اللاعب مهلة تمتد حتى 24 الجاري لاستئناف العقوبة التي اتخذت في حقه، تطبيقاً للائحة الخاصة بمثل هذه الامور». وأوضح «اللجنة تضع دائماً التدابير اللازمة التي تمنع التلاعب أو التزوير في عينات الفحص أو حدوث خطأ في مثل هذه القضايا، وتتعامل معها بشفافية ومهنية عالية، وتطبق أعلى المعايير في ما يخص فحص المنشطات».

وأضاف «وفقاً لما أظهرته نتيجة الفحص بوجود مادة محظورة دولياً، فإن احتمال براءة اللاعب بات ضعيفاً، إذ حاولنا مساعدته بشتى الطرق، لكنه لم يقدم أي تقارير طبية موثقة يثبت فيها براءته كما يدعي».

وأشار بن بطي إلى أن «اللاعب تحدث عن خضوعه لعملية جراحية في شهر يوليو الماضي فيما تم الفحص في أكتوبر الماضي، وهناك احتمال ضعيف أن تكون الأدوية التي تناولها في ذلك الوقت قد تسببت في تكوين مادة منشطة في جسمه، خصوصاً أن عينة الدم التي تم فحصها أثبتت وجود المادة المحظورة، وحاولنا معرفة مصدر وصولها إليه، على اعتبار أنها نتيجة حالة مرضية، لكنه لم يقدم أي إثبات موثق، وفي كل الأحوال فإنه مسؤول عن ذلك، بغض النظر عن الطريقة التي وصلت بها المادة إلى جسمه».

وكانت اللجنة قد فحصت العينة في أحد المختبرات في ماليزيا، الذي يعتبر ضمن 35 مختبراً معترفاً بها عالمياً من قبل اللجنة الدولية لمكافحة المنشطات «الوادا».

وقال بن بطي «هدف اللجنة ليس معاقبة لاعب أو غيره، وإنما الالتزام بتطبيق الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الدولة في هذا الخصوص بهدف محاربة آفة المنشطات، وتطبيقاً لاسلوب اللعب النظيف في مختلف الانشطة الرياضية وليس كرة القدم فحسب، حيث سبق معاقبة لاعبين في الألعاب الأخرى مثل بناء الأجسام والسلة».

وكشف أن «اللجنة قامت بفحص 120 لاعباً ووصلتها نتائج 70 لاعباً حتى الآن، منها عينة اللاعب سمير إبراهيم، وهي الوحيدة التي جاءت نتيجتها إيجابية، وذلك يؤكد أن ظاهرة المنشطات في الإمارات لم تصل إلى ما يمكن وصفه بالكارثة».

يذكر أن عملية أخذ العينة تتم بصورة عشوائية على اللاعبين في مختلف الرياضات، وبمعرفة مندوب من النادي واللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، حيث يتم استدعاء لاعبين من فريقين مختلفين عقب أي مباراة في الدوري.
طباعة