الخسارة أمام أوزبكستان لا تستدعي اجتماعاً طارئاً

عبدالسلام جمعة محاصراً من لاعبي أوزبكستان. تصوير: أسامة أبوغانم

 رأى أمين عام اتحاد كرة القدم يوسف عبدالله ان اتحاده سيكون بحاجة الى عدد كبير من المدربين يصل مابين 10 الى 15 مدرباً يتعاقبون على تدريب المنتخب الوطني الاول خلال سنة واحدة فقط في حال انتهج الاتحاد سياسة إقالة المدرب لمجرد خسارة المنتخب في مباراة واحدة خلال مشاركاته الخارجية المتعددة.

وأكد في الوقت نفسه ان خسارة المنتخب امام اوزبكستان لاتستدعي عقد اجتماع طارئ لمجلس ادارة اتحاد الكرة نظراً لوجود لجنة فنية تتابع وتقيّم الامور الخاصة بالمنتخب وتقوم برفعها للمجلس لاتخاذ القرار المناسب وبصورة موضوعية.

وكان المنتخب تعرض للهزيمة بهدف امام منتخب اوزبكستان على ملعب الشارقة ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كاس آسيا لكرة القدم حيث اثار ذلك ردود فعل واسعة كون الابيض خسر على ارضه ووسط جمهوره.

وأشار إلى أنه ضد الذين ينادون بإقالة الفرنسي دومينيك مدرب المنتخب على خلفية الخسارة امام اوزبكستان بهدف دون رد في تصفيات امم اسيا، داعياً الى التعامل مع الامور بعقلانية بعيداً عن ردود الفعل المتسرعة في مثل هذه القضايا، مؤكداً ان الفوز والخسارة وجهان لعملة واحدة في لعبة مثل كرة القدم.

وقال عبدالله لـ«الإمارات اليوم»: «لو اننا في اتحاد الكرة استجبنا للاصوات التي تطالب برحيل دومينيك بعد خسارة الاوزبكستان فإننا دون شك سنكون في حاجة الى 10 او 15مدرباً للمنتخب الوطني في السنة الواحدة فقط نظراً لكوننا سنضطر لإقالة المدرب عقب كل خسارة يتعرض لها المنتخب، وهذا امر غير منطقي ابداً في عالم كرة القدم حيث إننا يجب ان نتقبل الخسارة مثلما نتقبل ايضاً الفوز».

واضاف «دون شك في اتحاد الكرة تدرس كل الامور لاسيما في ما يتعلق بالدعوات لاقالة مدرب المنتخب حيث اننا لابد ان نصل الى قناعة تامة بالقرار الذي نتخذه بحيث تكون فيه مصلحة عامة لاسيما واننا تعودنا في اتحاد الكرة ان نجد من يوجه الانتقادات لمدرب المنتخب عقب كل خسارة يتعرض لها المنتخب لذلك فاننا تعاملنا مع الامور من موقع المسؤولية التامة بعيداً عن أي ردود فعل متسرعة».

وتابع «اللجنة الفنية هي المسؤولة عن الامور الفنية الخاصة بالمنتخبات الوطنية وفي مقدمتها المنتخب الاول لذلك فهي المعنية بدراسة السلبيات وتقييم ماحدث خلال مباراة المنتخب الاخيرة امام اوزبكستان وهي قادرة على دراسة الامور وتقييم الامور بصورة موضوعية».
طباعة