أكدوا وجود رضا عام عن مشاركة المنتخب في «خليجي 27».. وإحباط من النهاية

مشجعون: مشكلة «الأبيض» تكتيكية.. وزلاتكو يتحمل المسؤولية

صورة

وضع مشجعون الجوانب الفنية والتكتيكية في صدارة تقييمهم لمشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في «خليجي 27»، عقب خسارته أمام السعودية صفر-2 في المباراة النهائية، معتبرين أن «الأبيض» قدم مستويات جيدة خلال مشواره في البطولة، قبل أن تكشف المواجهة الختامية عن ملاحظات فنية تتعلق ببداية المباراة، والتنظيم الدفاعي، والاختيارات الفنية، وإدارة اللقاء من قبل المدير الفني، الكرواتي زلاتكو داليتش.

وعكست مداخلات قراء، رداً على سؤال طرحته «الإمارات اليوم» عبر منصاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، حالة من الرضا عن مشاركة المنتخب في البطولة، مع تركيز واضح على أداء «الأبيض» في المباراة النهائية، وبلغ عدد المشاركات أكثر من 304 مشاركات، بواقع 224 عبر «إنستغرام»، و60 عبر «فيس بوك»، و20 عبر منصة «إكس»، من خلال سؤال واحد حول تقييم أداء المنتخب أمام السعودية، وكان نص السؤال: «ما رأيك بأداء منتخب الإمارات في نهائي كأس الخليج أمام السعودية؟».

وانصبت أغلب المداخلات على قراءة المباراة من الناحية الفنية، بين إشادة بالمردود البدني وبعض الاجتهادات الفردية، وانتقادات للتنظيم الدفاعي والتعامل مع الدقائق الأولى، إلى جانب التشكيلة الأساسية والتبديلات والتحضير الذهني للمواجهة.

وأظهرت المداخلات أربعة محاور رئيسة تكررت في تقييم الجمهور، هي: البداية، والتنظيم الدفاعي، والاختيارات والتغييرات الفنية، والتحضير الذهني للنهائي.

وقال حسين الشعالي: «الدفاع كان سيئاً جداً، وأصبح تجاوزه سهلاً مع أي تحرك هجومي».

ورأى خميس الهزيني أن الخسارة يمكن أن تشكل فرصة لمراجعة الأخطاء قبل الاستحقاقات المقبلة، وقال: «جاءت الخسارة في توقيت قد يساعد المدرب على مراجعة أخطائه قبل بطولة آسيا بعد شهرين».

وحمل حبيب الطواش المدرب جانباً من مسؤولية الخسارة، وقال: «يتحمل المدرب مسؤولية الهزيمة بسبب البداية غير الموفقة والتغييرات التي لم تحقق الإضافة المطلوبة».

وركز بلال آل علي على مشكلات فنية ظهرت، من وجهة نظره، قبل المباراة النهائية، وقال: «ظهرت مؤشرات الخلل منذ مباراة عُمان، ولاسيما ضعف الأجنحة وغياب الانسجام التكتيكي في بناء الهجمة، كما يثار التساؤل حول أحقية تمثيل بعض اللاعبين وغياب آخرين، ومن دون مجاملة، يحتاج المنتخب إلى عمل كبير قبل البطولة الآسيوية».

وربط تامر عادل بين الهدفين المبكرين وتراجع مستوى المنتخب، وقال: «يمتلك المنتخب مستوى أفضل بكثير مما ظهر عليه، وربما أثر الهدف المبكر وغياب التركيز في بداية المباراة في معنويات اللاعبين، فلم يكن المردود في أفضل حالاته، لكن هذا الفريق يمكن البناء عليه للمستقبل».

وطالب الجسمي بتجديد بعض عناصر القائمة، وقال: «يحتاج المنتخب إلى لاعبين جدد، وأرى أن بعض الأسماء لا ينبغي ضمها إلى الاستحقاقات المقبلة، ومن بينها برونو أوليفيرا وريتشارد أكونور وخالد الظنحاني وخليفة الحمادي وسلطان عادل وفابيو ليما».

في المقابل، رأى خالد النهدي أن المنتخب قدم ما عليه، وقال: «قدم المنتخب ما عليه، لكن الحظ والأخطاء الدفاعية كانا سبب الخسارة».

وأشاد سالم النيادي باللاعبين رغم النتيجة، وقال: «قدم المنتخب مباراة كبيرة، واللاعبون كانوا أبطالاً، والنتيجة لا تنتقص من مجهودهم، ونحن فخورون بهم».

وأشار عدي العنزي إلى مجموعة من العوامل التي أثرت في أداء «الأبيض»، وقال: «أثرت الأخطاء الدفاعية والحظ وارتطام المحاولات بالقائم والعارضة، إلى جانب الضغط الجماهيري وتلقي هدفين مبكرين، في تماسك المنتخب».

وانتقد علي البلوشي الأداء الجماعي، وقال: «كان الجمهور الإماراتي نجم البطولة بحضوره المميز، فيما غاب عن المنتخب اللعب المنظم والاستحواذ والهوية، وظهر بصورة لا تعكس مستوى فريق محترف».

وركز عبدالرحمن النعيمي على الجانب التكتيكي، وقال: «المشكلة تكتيكية، وأرى أن المدرب يتحمل الخطأ الرئيس، إذ دخل المباراة بمجازفة كبيرة، وكان الأجدى التحلي بالحذر، خصوصاً في الشوط الأول».

ورأى محمد إبراهيم أن التحضير الذهني وإدارة المباراة يحتاجان إلى مراجعة، وقال: «كان هناك تقصير من الجهاز الإداري في إعداد اللاعبين ذهنياً للمباراة، كما لم يوفق الجهاز الفني في إدارتها، فيما غاب الحضور الفاعل للاعبين داخل الملعب».

وقالت ميرا علي: «قضى المنتخب معظم الوقت في وضع دفاعي، وغاب التركيز أمام المرمى، رغم صناعة أربع فرص ارتطمت بالقائم والعارضة، وهو أمر محبط».

وقال محمد المطوع: «استحق المنتخب السعودي اللقب، فيما بدا منتخبنا مهزوماً ذهنياً منذ البداية، وربما دخل اللقاء بثقة زائدة في الفوز».

وانتقد سلطان البلوشي مستوى الانسجام بين اللاعبين، وقال: «بدا اللاعبون كأنهم يفتقدون الانسجام، وغلبت العشوائية على الأداء. أتمنى أن يمنح اتحاد الكرة المدرب صلاحية واسعة لتجديد القائمة، خصوصاً في خطي الدفاع والوسط، مع الإبقاء على بالا وسيزار وكوليبالي، وتوجيه الشكر إلى بقية العناصر».

وركز عبدالله المريد على التحضير للمباراة والتشكيلة الأساسية، وقال: «قدم المنتخب مستوى جيداً رغم عدم خوضه مباريات تحضيرية كافية، لكن المدرب أخطأ في التشكيلة الأساسية أمام السعودية، وكنت أفضل أن يبدأ بالا على مقاعد البدلاء قبل الدفع به خلال اللقاء».

تويتر