رياضيون: 5 حلول يحتاجها الأبيض تساعده بالتفوق على الاولمبي الاندونيسي

وصف إداريون رياضيون ولاعبون دوليون، فرصة منتخبنا الاولمبي بالفوز على مضيفه اندونيسيا بالممكنة في مباراة الدور ثمن النهائي لمسابقة كرة القدم ضمن دورة الالعاب الآسيوية المقامة في اندونيسيا والتي ستقام عصر الجمعة القادمة، بالرغم من ان المباراة ستقام امام صاحب الارض والجمهور، والذي حل اولا في ترتيب مجموعته برصيد ( 9) نقاط، بينما حل الابيض الاولمبي ثالثا مجموعته برصيد (3) نقاط.

وقال الرياضيون لـ"الامارات اليوم": يتمتع الابيض بحظوظ افضل قياسا بتأريخ كرة القدم في كل من الامارات واندونيسيا،  بينما تتمتع الاخيرة بافضلية عامل الارض والجمهور، والتي يمكن الحد منها في حال التفت الجهاز الفني للأولمبي الاماراتي الى بعض الفقرات التكتيكية والتي سيساهم تنفيذها بتعزيز حظوظ الأبيض بالفوز، وهي، عدم الاندفاع في ملعب الخصم لتفادي سرعة لاعبيه على طرفي الملعب، والاستفادة من قصر حارس المرمى الاندونيسي، والاعتماد على التسديد بالرأس، واللعب  باسلوب الضغط على اقدام المنافسين لعدم منحهم فرصة بناء الهجمات، وإبقاء المسافة بين الحارس محمد الشامسي والمدافعين متقاربة، لكي لاتعطي الفريق المنافس مساحات واسعة لتنظيم الهجمات، فضلا عن مقترح  اشراك احمد العطاس بداية المباراة لقدرته على التسجيل من انصاف الفرص، وحث اللاعبين على التمتع بالثقة العالية على تحقيق الفوز بالاستفادة من الفارق الفني بين الكرة في كل من اندونيسيا والامارات.

 وتفصيلا قال مدرب حراس مرمى المنتخب الاولمبي السابق والشارقة حاليا العراقي سمير شاكر لـ"الامارات اليوم": من المهم جدا ان يأخذ حارس المرمى محمد الشامسي بعين الاعتبار حساب المسافات بينه والمدافعين وأقرب المهاجمين وعدم التقدم خارج الجزاء الا للضرورة، والتنسيق مع المدافعين لتأمين الصِّلة بينه والمنطقة الدفاعية لكي لايقع ثانية بفخ اهتزاز شباكه كما حدث امام الصين، والانتباه للكرات العرضية التي يتميز بها المنتخب الاندونيسي، وضرورة الطلب من المدافعين ابقاء المساحات متقاربة لعدم منح المنافس مساحات لبناء الهجمات، موضحا ان على مهاجمي المنتخب الاولمبي الاستفادة من القصر النسبي لطول الحارس الاندونيسي والذي يبلغ 178 سنتمترا فقط، لتسديد الكرات الراسية وهو مايجيده اكثر من لاعب>

 بدوره قال المشرف السابق لقطاع الناشئين في نادي اتحاد كلباء حسين فرج البلوشي لـ"الامارات اليوم": اتوقع ان تنتهي المباراة بفوز الفريق الذي يسجل هدف السبق وذلك بسبب أهمية المباراة والتي ستأخذ طابعا تكتيكيا بحتا، وبالتالي من وجهة نظري فان اشراك اللاعب  احمد العطاس من بداية المباراة امر مهم لمهارته بالتسجيل من أنصاف الفرص، مؤكدا ان المواجهة ليست صعبة للغاية بالرغم من كونها تاتي بمواجهة صاحب الارض والجمهور وأضاف: اتمنى ان يكون الجهازين الفني والاداري قد ركزا بشكل واسع على  تعزيز عامل  الشعور الكبير بالثقة بالنفس   لتخليصهم من الاثار السلبية لخسارة المنتخب اثنين من المباريات الثلاث التي خاضها في دور المجموعات وعدم التأثر باصوات الجمهور والالتفات الى تأدية المباراة بتركيز عالي.

بينما قال الاداري في نادي دبا الحصن سعيد الوتري لـ"الامارات اليوم": اذا ما استفدنا من الاخطاء التي وقع بها المنتخب الاولمبي في دور المجموعات وتصحيحها، عندها سيكون الفوز في صالح الاولمبي الاماراتي، وأبرزها اشرك احمد العطاس أساسيا، وان يلتفت الحارس محمد الشامسي الى ضرورة التوافق مع خط الدفاع لكي يتفادى إعطاء الإندونيسيين فرصة الاستفادة من الاخطاء لمفاجئته، وتابع: شاهدنا خلال المباراة السابقة بين اندونيسيا و هونغ كونغ نجاحه ببناء الهجمات المريحة من منتصف الملعب لذلك من المهم جدا عدم إعطاء لاعبيه الفرصة مجددا، من خلال الضغط على الكرة>

 بدوره  قال لاعب المنتخب الوطني والشارقة  السابق محمد سرور لـ"الامارات اليوم": اعتقد بان الكفة تميل في الميزان لصالح الكرة الاماراتية عندما تتقارن مع الاندونيسية تاريخيا وفنيا، وهذه المباراة لاتختلف كثيرا عن غيرها سوى ان المنتخب الاندونيسي يستضيف المباراة على أرضه وامام جمهوره وهو مايعطيه دافعا افضل من الناحية النفسية يمكن ان يرد عليه لاعبي الاولمبي الاماراتي فنيا من خلال تحييد خط الوسط والسيطرة عليه، منوها الى ان المنتخب يملك الكثير من العناصر القادرة على تحقيق الافضلية، وهو مايستدعي الضغط عليه وتقييد سرعه مهاجميه وخصوصا اثناء الهجمات المرتدة.